مرشح العراقيين ..المواطن سعد البزاز
– صباح الخالدي

تستعد الاحزاب والكتل والتيارات السياسية للمشاركة فى الاستحقاق الانتخابي المقبل ..ويرى خبراء في مجال السياسة والقانون ان مايجب ان يتوافر في النائب البرلماني فى ضوء المشهد السياسي المطلوب لمرحلة مهمة مقبلة حبلى باحداثها ولابد ان يكون المرشح يتمتع بثقافة قانونية وأن يكون على دراية بالقانون والدستور، أن تكون سمعته نظيفة وعدم التورط فى الفساد، عدم السعى لتحقيق مصالحه الشخصية، وتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائما يمتلك المرونة والجدية والقدرة على تطوير الأداء، ذا شعبية كبيرة، ، متابعاً جيداً للأحداث السياسية والمجتمعية، نائب يؤدي دورا تشــــريعيا رقابيا وليس دورا خدميا، وأن يكون النائب ذا كفاءة عالية، ومتفهماً للواقع السياسي.
وتاسيسا على ذلك ان ما اعلنه رئيس مجموعة الاعلام المستقل سعد البزاز نيته للترشيح في الانتخابات المقبلة ..يقينا ليس بديلا بالشعارات بل العمل الفعلي لان الجميع بحاجة الى الدولة المدنية العراقية والى حركة انقاذ وطنية و تشكل حالة مشرقة لعبور الطائفية والمذهبية والمناطقية ويكون التعامل واحدا انسانيا مع العراقيين ,الامر الذي عبر عدد من المواطنين بانهم فقدوا الثقة بموضوع الانتخابات بانواعها الا ان خطوة البزاز جعلتهم يعدلون العزوف عن الانتخابات والتهيئة للمشاركة المقبلة خاصة وان مشروع البزاز الذي طرحة تحت اية تسمية هي مقبولة ومحببة الى نفوس العراقيين الفقراء من السواد الاعظم لان فيها (مصلحة العراق الموحد..وان تكون المواطنة الفيصل بين الجميع دون اي اعتبارات او مصطلحات سياسية اخرى من الذين يتخذون من الوصاية غطاء لتسويغ المتاجرة بالام الناس وعذاباتهم )نعم ان العراقيين مرشحهم المواطن سعد البزاز لانه يقترح وجوها غير محترقة وغير مجربة ويكون العراق دولة مواطنة وليست مكونات وان يعاد كتابة الدستور الغائب الحاضر )خاصة وانه منذ الاحتلال عام 2003 يسمع العراقيون ويشاهدون تشكيلات وكتلا وأحزابا تدعي في بياناتها أنها عابرة للطائفية والمناطقية و..و..و.. الخ ولكن في تكوينها تجدها من مكون واحد ما يعني أن بيانات تلك التجمعات والاحزاب والكتل مجرد عبارات رنانة وكل الذين يقفون امام الفضائيات وهم يتلون البيانات بتلك البدلات الاوربية واربطة العنق الانيقة جدا والعطور الباريسية وكانهم منتخبات لكرة القدم !!معظمهم يؤكدون انهم قرروا؟؟ الدفاع عن الفقراء من السواد الاعظم وأنهم سوف يعملون كيت وكذا مع أن غالبيتهم اذا لم يكن الجميع هم في مواقف المسؤولية ..برلمانية كانت أم رسمية ولكن لم يفعلوا شيئا للشعب ولناخبيهم وللنازحين و المهجرين ومنهم من سرق أموال النازحين ومنهم من كان مساهما في احتلال داعش لعدد من مدن الوطن .
كل يتحدث عن المصالحة الوطنية مع ان العراقيين موحدون من زاخو الى الفاو ومع كل مناسبة شعارهم (بالروح بالدم نفديك يا عراق ) ما يعني ان عودة الخطاب الطائفي لم تعد مقبولة من الشارع والعودة اليه سيعد مخاطرة . لذا والبلد يمر في مرحلة مهمة بعد طرد داعش وارتفاع اعداد النازحين وتدمير البنى التحتية لتلك المدن من قبل داعش لابد ان يتكاتف جميع أبنائه في تجسيد روح المواطنة تلك العلاقة التي تبدأ بين فرد ودولة كما يحددها القانون والدستور وبما تتضمنه تلك العلاقة من حقوق وواجبات فى تلك الدولة ويندرج تحت هذا المفهوم الحرية وما يصاحبها من مسؤوليات وواجبات وهى أيضا المشاركة الواعية الفاعلة لكل مواطن دون إستثناء فى بناء الإطار الإجتماعى والسياسي والثقافي للدولة فالإخلاص للوطن هو البعد عن كل مايثير الفتن وإستشعار ما للوطن من أفضال سابقة ولاحقة عليه يعد مواطنة والحفاظ على ثرواته ومؤسساته وأجهزته ومشروعاته التى وفرتها الدولة لخدمة المواطنين وغرس حب الإنتماء الإيجابي للوطن وتوضيح معنى ذلك الحب وتربية الابناء على تقويم خيرات الوطن ومعطياته والمحافظة على مرافقه ومكتسباته التى من حق الجميع أن ينعم وأن يتمتع بها مواطنه لذا ان خطوة البزاز في الانتخابات المقبلة ايجابية وفاعلة ولابد ان يقف العراقيون معه لانه فعلا هو مرشحهم قبل اي تسميات وعناوين اخرى وعندها يمكن القول ان مرحلة نهضة بدأت بوادرها تلوح في الافق بدلا مما هو الان في المشهد السياسي عند حل اي معضلة وصلت الى نفق مظلم يلجأون الى هذه الدولة أو تلك المنظمة الدولية تتدخل لحل تلك الاشكاليات وفق اجنداتها وما تريد تحقيقه على الارض في العراق ..والله من وراء القصد.


















