مديرة عام الفنون الموسيقية تكشف تفاصيل حال قاعة الشعب: خبراء وفنانون يضعون خطة مهرجاناتنا المقبلة

مديرة عام الفنون الموسيقية تكشف تفاصيل حال قاعة الشعب: خبراء وفنانون يضعون خطة مهرجاناتنا المقبلة

فائز جواد

كانت ومازالت دائرة الفنون الموسيقية احد تشكيلات وزارة الثقافة العصب المهم لنشاطات الوزارة اضافة الى تشكيلات الوزارة الاخرى السينما والمسرح ودائرة الفنون التشكيلية وغيرها من الدوائر المهمة التي تسهم بتفعيل وتحريك عجلة الثقافة والفن الى الامام ، ويقينا ان الحالة الاستثائية الاقتصادية التي تعصف بالعراق اثرت سلبا على مفاصل الوزارات كافة ومنها وزارة الثقافة التي تحاول ان تفعل نشاطاتها وتتحدى المستحيل لتؤكد ان في العراق شعباً يعشق ويحب الحياة والسلام والابداع والتواصل هو عنوانه ومن ثم تتواصل الدوائر الفنية بحصد الجوائز ورفع اسم العراق وعلممه في المحافل الدولية كافة ،

ودائرة الفنون الموسيقية التي ابدعت من خلال فرقها الموسيقية والغنائية بمهرجانات وفعاليات محلية وعالمية مازالت تتواصل وتتحدى المستحيل للحفاظ على الارث الموسيقي والغنائي الذي كان ومايزال محط انظار العرب والعالم ، الفنان حسن الشكرجي الذي ودع الدائرة قبل ايام  بعد احالته الى التقاعد لبوغه السن القانونية واقامت له الدائرة والوزارة احتفالية رائعه تقديرا لجهوده ليس ادارته للموسيقى بل لمسيرته المعطاء ، لتختار الوزارة السيدة المهندسة المتميزة والمجتهدة في مجال عملها الاداري والتي واكبت عمل دائرة الفنون الموسيقية منذر اكثر من عشرة اعوام وتبوأت منصب معاون المدير العام ، واليوم يقع عليه الاختيار على السيدة  فرقد عبد العزيز  لتقود الدائرة  كمدير عام لها وكالة ، ويقينا  ان عبد العزيز على اطلاع واف وكاف على عمل تشكيلات الدائرة التي تصب بالمشهد الموسيقي والغنائي ،بالتالي راحت تكمل  مسيرة الشكرجي بكل اجتهاد  وتحاول ان تجد لها منهاج عمل من شانه ان يطور عمل الدائرة ودوائرها وتفعيل وتحريك عمل تلك الدوائر التابعه لها ، وللاطلاع على الخطة والمنهاج الذي اتخذته عبد العزيز ( الزمان ) ومعها عدد من وسائل الاعلام زارت الدائرة والتقت مديرة عام الدائرة وكالة فرقد عبد العزيز وسالتها . عن الخطة التي اتخذتها لتتواصل مع عمل الدائرة الذي يصب بدفع عجلة الموسيقى الى امام  فقالت( من الطبيعي جدا ولانني مطلعة اطلاع كامل على الدوائر  والاقسام التابعة للدائرة كمدرسة الموسيقى والباليه ومعهد الدراسات الموسيقية وبيوتات المقام والفرق الفنية بمفاصلها اضافة الى الاقسام الادارية وجدت لابد من اللقاء بمنتسبي الدائرة من فنانين وفنيين واداريين والاستماع اليهم  بشكل ودي يطور من عمل الدائرة التي بصراحة تاثرت جدا بالحالة الاقتصادية وتدهور الاوضاع المالية في وقت وزارة الثقافة هي ايضا كانت تعاني  من الميزانية المركزية  والتخصيصات المالية  وبالرغم من محاولات السيد وزير الثقافة  في جعل وزارة الثقافة من الوزارات المهمة  وان دعمها ماديا ومعنويا يعني دعم الثقافة والفن بكافة مفاصله وهو امر مهم في مرحلة يواجه العراق هجمة شرسة ضد الثقافة والانسان والابداع من قبل الظلاميين ، ومع هذا اننا وبهمتنا كعراقيين نصد بابداعنا وتواصلنا من النغم والحن والصوت الشجي والافكار التي تنمي موروثنا وفولكلورنا وحضارتنا العريقة ونقف جميعا ضد الهجمات الشرسة التي تريد تدمير العقل الابداعي العراقي وخلال  اللقاء بمنتسبي هذه الدائرة والتي اتواصل بها احاول ان احثهم على العمل والابداع وخلق الافكار والابداعات الجديدة التي تطور من عمل الدائرة  وبالتالي رايت روح المثابرة والعمل الجاد لدى الغالبية ، نعم هناك من وجدته محبط من الكثير من السلبيات الادارية وايضا المادية والمعنوية ولكن هذا لايمنعنا ان نقف مكتوفي الايدي في ان نجد بدائل للتطوير وتقديم الصور الموسيقية والغنائية الرائعه من خلال مهرجان ومحاضرة وفعالية تصب في المشهد الموسيقي بالتالي نستطيع جميعا مد يد العون للوزارة وقبلها العراق لنستطيع ان نقدم فعالياتنا وندعمها ذاتيا وتوفير جزء وان كان يسيرا بعد موافقة وزارة المالية لاحتياجاتنا لنتعدى هذه المرحلة بسلام وامان ومن دون ان تتعثر الحركة الفنية الموسيقية ) واضافت ( لقد اتفقنا ان نفعل دور الدورات الموسيقية اي ان في الدائرة عناصر موسيقية كفوءة بامكانها ان تتبنى دورات للتعلم الموسيقي لمن يرغب من الجمهور مقابل اجور غير محرجة ، وتزويد المشاركين بالدورة شهادة تخرج من دائرة الفنون الموسيقية ، كذلك تفعيل دور الاستديو الموسيقي التابع لدائرتنا والذي جهز بارقى الاجهزة الفنية ونفتح باب التسجيل الموسيقي والغنائي للمطربين باسعار تنافسية جدا ، تحريك المسرح المتنقل للدائرة في العطل الربيعية ومواسم الصيف لتقديم عروض موسيقية وغنائية جماهيرية وبالتالي تسهم هذه المردودات لدعم احتياجات الدائرة التي بها سنتمكن من تطوير المسرح بالاجهزة والمعدات الفنية من انارة وصوت وكل مستلزمات القاعات المتطورة ، نعم هكذا بدات واتواصل مع كافة منتسبي الدائرة مع الاستماع الى مفترحاتهم ومناقشتها برةح الود والتعاون لانجاح مهمتنا جميعا ) وعن دعم الفرق الفنية  وزجها بايفادات ومهرجانات محلية وعربية قالت ( نعم ادرك تماما ان بعض الفرق الفنية مهمشة تماما كفرقة الساس والمربعات البغدادية وغيرها من الفرق والاعتماد على فرق على حساب فرق اخرى سنعمل على انصاف الفرق الفنية كافة فجميعها  فرق تستحق التقدير والاحترام  لانها تقدم الفولكلور والتراث الموسيقي العراقي ورغم ان ايفاد الفرق حاليا متعثرة بعض الشيء بسبب الحالة المادية التي نعرفها جميعا  ولكني على يقين ان الوزارة حريصة كل الحرص على زج الفرق التي تنقل وتجسد الفولكلور والتراث والثقافة والفن  في ايفادات ودورات تطويرية  وبكل تاكيد ان الحال لايدوم فالايام القادمة كفيلة باستعادت العراق عافيته لتنتعش الثقافة والفن ) وتضيف ( حاولت استضافة عدد من الاسماء والشخصيات المهمة والمعنية بالثقافة والموسيقى من خبراء وفنانين وباخثين لوضع خطة لمهرجانات ومحاضرات  على ان تقام مساء بدلا من الصباحات  لاعطاء الفرصة للمتذوقين والعاشقين للموسيقى والغناء من الجمهور العام بدلا من الاعتماد على المهرجانات الصباحية التي جمهورها من موظفي الدائرة وتشكيلاتها ، واقرب هذه المهرجانت مهرجان الاغنية الريفية الذي سيقام مساء الخميس على قاعتنا ومشاركة فرقة الريف وعدد من رواد الاغنية الريفية لما للاغنية الريفية من اهمية في المشهد الغنائي العراقي وهكذا سنحدد مع اللجنة  فعالياتنا ومهرجاناتنا ) وهنا لابد ان اشير انني لم اجد في الجميع من روح التعاون الجاد خاصة من الفنانين الذين كان يطمحون ان يقودوا الدائرة وهنا لابد ان اوضح من ان هذا المكان ومن يتسلم مهمة الدائرة يجب ان يكون ملما بكل تفاصيل الادارية والحسابية والفنية لانني اعتبر اي ادارة او موقع هو مشروع ولانجاح هذ المشروع يجب ان يكون ملما بكل تفاصيل المشروع لنحقق اهداف دارة الفنون الموسيقية للنهوض بالحركة الفنية واحياء التراث من خلال كافة منتسبي وتشكيلات الدائرة ، ومن خلال عمل عملت احصائية ووجدت ان الدائرة معرضة للتلاشي تدريجا لان كوادر الفرق الفنية اعمارهم اقتربت للسن القانوني التقاعد وهنا لابد من زج كادر شبابي في الفرق الفنية قبل اندثار الدائرة وخاصة الفرق الفنية من المطربين والموسيقيين واعد ان هذا الموضوع مهما جدا للحالة الفنية وبالرغم من البعض يقول عني انني مهندسة باختصاصي وشغلت المكان ولكن اشتغلت وفق الطريقة العلمية اضافة الى سنوات غير القليلة التي اشتغلت فيها كمعاونة مدير عام للدائرة ، وهنا ومن خلال وسائل الاعلام ندعو الوزارات والمؤسسات الحكومية كافة ان اي منتسب لديهم يمتلك شهادة موسيقية من المعهد والكلية سنسعى لنقله او تنسيبه الى دائرتنا بالتالي نستطيع بهم دعم الفرق الفنية قبل اندثارها.

واذا اردنا ان نتعرف على المهندسة فرقد عبد العزيز ومن هي قالت (اسمي فرقد محمد عبد العزيز طبرة ولدت ببغداد المنصور 1957 دخلت كلية الهندسة الجامعة التكنلوجيا فرع الكهرباء الكترونيك عام 1976 وتم تعييني بقصر المؤتمرات شاركت بعدة دورات في انكلترا والمانيا وفلندا ولندن والسويد والنرويج تحولت الى دائرة الفنون الموسيقية بعد العام 2003 وتحديدا بمدرسة الموسيقى والباليه كان وقتها المدير العام البيرج الذي اوكل لي بعض المهام الادارية ومنها الاشراف على بعض المشاريع ومن ثم تسلم الدائرة الفنان حسن الشكرجي الذي رشحني بعد ان لمس نشاطي المتميز الى مهمة معاون مديرعام ولدي عدد من الانجازات كبناء مشاريع للدائرة ومنها قاعة الرباط الحالية وروضة دار السلام وتاهيل مدرسة الموسيقى والباليه واسسنا بناء الاستديو الموسيقي الحالي ولدي افكار ومشاريع اتمنى ان نحققها ومنها تطوير قاعتنا الرباط )

وعن الاهمال الذي اصيب اهم قاعات بغداد قاعة الشعب في الباب المعظم قالت ( قاعة الشعب توقف العمل لتاهيلها بعد ان كان مشروعا وفق جدول كميات محال لمقاول الذي باشر بالعمل وفق الجدول المحدد ولكن التفجيرات التي حدثت بالباب المعظم اضافة الى مشروع نفق الباب المعظم مما جعلت ان تعمل فجوة لدى المقاول وتاخير في عمله كقطع الطرق وعدم دخول سيارات الحمل وغيرها من الاجراءات الامنية فتوقف ليتجاوز على المدة المقررة وبسبب الظرف الموجود في المنطقة فطلب المقاول تصفية عمله اوتمديد الوقت وباسعار جديدة فتم تشكيل لجنة بالوزارة وكان المقاول متعاون مع الوزارة بالتالي وانهي عمله ليبقى المشروع معلقا ، فكتبت عدة طلبات للهندسية بعودته كمشروع وطلبت ان يضعوه بمشاريع استثمار لياتي شخص ويباشر ويكمل المشروع مقابل استثماره وفق الاسس والقوانين والمدد المحددة ، وانتظر رد الهندسية لنعرضه للاستثمار وارى انها طريقة مثلى لانجاز المشروع ، واتمنى من كافة وسائل الاعلام ان تثير هذا الموضوع من اجل ان ينجز المشروع ويثير انتباه وزير الثقافة ليكون من اولويات عمل الوزارة لان قاعة الشعب مشهود لتاريخها العريق ولايجوز ان تبقى هكذا مهملة) واختتمت (اتمنى ان اوفق بعملي واتمنى ان نمد مع بعضنا البعض يد العون لندفع بعجلة الفن والموسيقى والثقافة الى امام لنقطع الطريق امام الظلاميين الذين يرمون تعطيل الحركة الثقافية في عراق عرف بحضارته العريقة ) .