مخيف يشارك الأيتام وذوي الهمم مائدة إفطار في القشلة

مخيف يشارك الأيتام وذوي الهمم مائدة إفطار في القشلة

المركزي يشدّد على التعاون ووضع ستراتيجية لمواجهة تحديات تغيّر المناخ

بغداد –  قصي منذر

دعا البنك المركزي ،مؤسسات الدولة الى التعاون ووضع ستراتيجية تفاعلية لمواجهة التحديات البيئية الخطرة التي تواجه العراق، بوصفه خامس أكثر الدول عُرضة للهشاشة جراء تلك التغيرات العالمية،فيما  أكد أن مبادرات صندوق تمكين، أسهمت بدعم قطاعات واعدة من شأنها ان تخدم شرائح واسعة من المجتمع.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المحافظ مصطفى غالب مخيف والملاك المتقدم في البنك ورابطة المصارف الخاصة وعدداً من المسؤولين، شاركوا في مائدة الإفطار التي أقيمت للأطفال الأيتام وأصحاب الاحتياجات الخاصة في مبنى القشلة)، واشار الى ان (مخيف كرم بمناسبة شهر رمضان ، عدداً من الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن مبادرة تمكين التي تموّلها المصارف الخاصة ويديرها المركزي).

قطاع ثقافي

وتابع ان (المحافظ اجرى زيارة تفقدية لشارع المتنبي التي أسهمت المبادرة في إعادة تأهيله بما يناسب مكانة بغداد، وكذلك زار مقهى الشابندر والتقى عدداً من رواده)، واكد مخيف ان (البنك داعم للقطاع الثقافي، وأن مبادراته أسهمت في دعم قطاعات تخدم شرائح واسعة من المجتمع).وتبنى المركزي عقد مؤتمر موسّع لمناقشة خطورة التغيرات المناخية والتصحّر من منطلق مسؤوليته وتعاونه مع المؤسسات ذات العلاقة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (مخيف وجّه رسالة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء والعديد من المؤسسات المعنية للتنسيق بشأن عقد مؤتمر موسّع يناقش التحديات البيئية والتغيرات المناخية الكبيرة التي تواجه العراق، بوصفه خامس أكثر الدول عُرضة للهشاشة جراء تلك التغيرات العالمية)، واضاف ان (المركزي ادرج مجموعة من المحاور المهمة التي سيناقشها المؤتمر، تتضمن التوترات الدولية والعواقب السلبية الناتجة عن التغيرات المناخية كأزمة تأمين الغذاء وشُح المياه العذبة والطاقة والصحة، فضلاً عن مخاطر النزوح الجماعي والاكتظاظ السكاني وتلوث مصادر المياه بسبب الأعاصير المتكررة)، مشددا على (ضرورة العمل الجماعي السريع واستجابة المؤسسات العراقية المعنية، والتنسيق مع الدول و المنظمات الدولية بهذا الشأن مع وضع ستراتيجية تفاعلية لمواجهة التحديات البيئية الخطرة). ودعت وزارة البيئة ، وزارة الزراعة بتشجيع اصحاب المشاتل ببيع انواع النخيل والاشجار والنباتات دائمة الخضرة ،ولاسيما الانواع التي لاتحتاج الى كميات مياه سقي كبيرة .وقال مدير عام دائرة التوعية والاعلام البيئي في الوزارة امير علي الحسون في بيان تلقته (الزمان) امس ان (البيئة تسعى ومن خلال مجلس الوزراء ، الداعم الكبير لكل السياسات الوطنية التي تعتمدها الوزارة في مواجهة اثار التغيرات المناخية والتصحر وانحسار المساحات الخضراء وشحة المياه ، في الحصول على التسهيلات والاعفاءات الضريبية والكمركية لاي استثمار يطبق مفاهيم ستراتيجية الحكومة وخطة التكيف الوطنية)، داعيا اصحاب المشاتل الى (أعتماد ثقافة جديدة من خلال اعتماد عجلات متنقلة تبيع انواع الشتلات وفسائل النخيل في الاحياء السكنية)، مطالبا الوزارات واتحاد التعاون والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين (بضرورة ملء اي مساحة فارغة بتلك الشتلات واعتماد وسيلة السقي بالرش والتنقيط )، مشيرا  الى انه (بذلك يمكن تحقيق خطوات عاجلة للتخلص من زيادة العواصف الغبارية وانعاش الهواء بالاوكسجين و سحب غاز ثاني اوكسيد الكربون وخفض درجات الحرارة).

عمليات تطهير

على صعيد اخر،أعلنت مديرية الموارد المائية في محافظة كركوك، تطهير القنوات الإروائية المبطنة في قاطع داقوق التابع للمحافظة. وأوضح مدير الموارد المائية في المحافظة زكي السلامي في تصريح امس ان (مديرية الموارد المائية باشرت ضمن خطة التطهيرات للعام الحالي، بتطهير القنوات الاروائية المبطنة في قاطع داقوق وإيصال المياه لأول مرة منذ انتهاء عمليات التحرير من عصابات داعش)، واضاف انه (تم تطهير القناة 422  وإيصال المياه إلى قرى تل رابعة وحسن الشلال)، وتابع ان (عمليات التطهير تستمر بالتنسيق مع دائرة صيانة مشاريع ري وبزل محافظة كركوك لحين إكمالها بالشكل الأمثل).