محمود الزهار القيادي في حماس لـ الزمان

محمود الزهار القيادي في حماس لـ الزمان
شراء الأراضي في سيناء من الشائعات وإسرائيل والسلطة تفيدان من الإيقاع بين مصر وحماس
مصطفى عمارة
على الرغم من مرور فترة طويلة على حادث رفح الاجرامي الذي راح ضحيته عسكريون مصريون الا ان هذا الحادث لا يزال يلقي بظلاله على العلاقة بين مصر وحماس خاصة مع تحميل بعض الاقلام حركة حماس مسؤولية هذا الحادث. وعقب زيارة وفد من حماس للقاهرة للتباحث مع المسؤولين المصريين حول قضية تسليم حماس متهمين متورطين في تلك القضية هربوا الى قطاع غزة.
الزمان أجرت الحوار التالي مع محمود الزهار القيادي بحركة حماس حول هذا الموضوع وغيره من القضايا.
زار وفد من حماس مؤخرا القاهرة للتباحث مع المسؤولين المصريين حول قضية هرب مطلوبين في احداث سيناء الى قطاع غزة، فهل طلب هؤلاء المسؤولون تسليم المطلوبين الى مصر؟
ــ ليس هذا صحيحا ولكن المسؤولين المصريين استفسروا فقط عن اسماء اشخاص معينين متهمين بأنهم عناصر تكفيرية وقلنا لهم اننا ليس لنا علاقة بهؤلاء الاشخاص وربما تكون جماعة فتح في العريش هي التي دبرته.
وما صحة ما تناولته الصحف المصرية من ضلوع محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح بتلك العملية؟
ــ ربما استقت الصحف المصرية تلك المعلومات من مصادر أمنية ولكني لا استبعد ذلك لان محمد دحلان هربان حاليا من غزة ورام الله وربما يقوم بتلك اللعبة حتى في عهد مبارك نفسه.
ولكن ما أسباب تحميل بعض الاقلام والسياسيين حركة حماس مسؤولية تلك العملية؟
ــ للاسف فان اعلام مبارك لازال يبث سمومه داخل الرأي العام المصري محملا الرئيس مرسي بالتسبب في تلك الكارثة نتيجة سماحة بفتح معبر رفح ومنح تسهيلات دخول للفلسطينيين وكان تلك العلاقات سبب في التسيب الامني في سيناء وارى ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية وجواسيس اسرائيل وانصار مبارك هم المستفيدون من تلك العملية لافشال العلاقة بين مصر وحماس واستمرار فرض الحصار على غزة.
وما مدى تأثير تلك العملية على العلاقة بين مصر وحماس؟
ــ الحمد لله فلقد تم تجاوز تأثير تلك الازمة واعيد فتح معبر رفح في الجهتين لان القيادة المرية تدرك حرص حماس على امن مصر والدليل على هذا ان حماس قررت بنفسها اغلاق معبر رفح من جانبها تحسبا لاي تحركات خطرة.
وما تقييمكم للعملية العسكرية التي تقوم بها مصر حاليا لردم الانفاق الحدودية؟
ــ ردم الانفاق العشوائية لها تاثيرات سلبية على الطرفين وكما ان الانفاق تسهم في تخفيف الحصار على الشعب الفلسطيني فإن الشعب المصري يستفيد من تلك الانفاق اذ يبلغ حجم التبادل التجاري بين غزة ومصر الى نصف مليار دولار.
وكيف تقيمون فكرة انشاء منطقة حرة في منطقة رفح لحل مشكلة الانفاق؟
ــ ارى ان الحل يمكن في انشاء علاقات تجارية فوق الارض بين الطرفين يتم خلالها تبادل السلع والادوية والملابس بشكل يجعل المعبر مفتوحاً بشكل دائم كما يحدث بين مصر والدول المجاورة كالسودان وليبيا.
ترددت أنباء عن قيام بعض الفلسطينيين بشراء اراضي في سيناء لاقامة ما يسمى بالوطن البديل في تلك المنطقة فما مدى صحة تلك الانباء؟
ــ هذه شائعات يطلقها اتباع النظام السابق للايقاع بين الشعبين المصري والفلسطيني وليس من العيب ان يستثمر أي انسان في مصر سواء في شراء اراضي او عقارات طالما ان ذلك يتم وفق القانون واحب ان اؤكد ان فكرة الوطن البديل مرفوضة تماما من الفلسطينيين.
/9/2012 Issue 4297 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4297 التاريخ 6»9»2012
AZP02