
الجراح يحيي أصبوحة على أنغام آلة السنطور
محمد شكري جميل آيقونة مهرجان الرافدين السينمائي
بغداد – ياسين ياس
اختتم ببغداد امس الاول الثلاثاء مهرجان الرافدين السينمائي الدولي بدورته الأولى ،دورة المخرج محمد شكري جميل الذي اقامته جامعة كلكامش الأهلية وتواصلت فعالياته لمدة يومين.واكد نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي في كلمة له عند افتتاح المهرجان ( أهمية الاحتفاء بقامة فنية كبيرة وتنظيم دورة مهرجان سينمائي باسم المخرج الكبير محمد شكري جميل) مضيفا (ان رأس المال الحر هو أقرب إلى دعم الفن العراقي وفرصة كبيرة لخلق خطوات تقدمية وبوقت قياسي ) واردف كلامه بشكر وثناء لجامعة كلكامش الأهلية وتبنيها حدث سينمائي مهم وفيه صبغة الجمال والهوية الفنية ، المهرجان الذي تقدمت للمشاركة فيه 452 فيلما سينمائيا من دول العالم وشارك حسب الخطة البرمجية للعروض 50 فيلما منتقاة.
و قدم جودي تكريما من النقابة وهو درع النقابة الخاص وباقة ورد لرمز الحفل وعراب السينما العراقية محمد شكري جميل ودعا (كل المخرجين السينمائيين الحاضرين بهذا العرس لالتقاط صورة تذكارية مع القامة الفنية المخرج محمد شكري جميل لإيصال رسالة ان شبابنا وروادنا جيلا بعد جيلا تربطهم اواصر الاحترام والحب).
على صعيد اخر اقيمت على قاعة حسين علي محفوظ في المركز الثقافي البغدادي اصبوحة موسيقية لعازف السنطور باسل الجراح ،قدم الجلسة الباحث الموسيقي محمد لقمان قائلا(الجراح هو احد اساتذة معهد الدراسات الموسيقية ،تخرجنا سوية من المعهد، انا عازف الجوزة وهو عازف السنطور، هو شق طريقه في العزف والموسيقى ،وانا في البحوث والدراسات الموسيقية). واضاف (تشير السيرة الذاتية للجراح انه حاصل على دبلوم معهد الدراسات الموسيقية وعضو نقابة الفنانين العراقيين وعضو اتحاد الموسيقيين العراقيين وعازف لالة السنطور في الفرقة القومية للفنون الشعبية سابقا وفرقة التراث الشعبي التي كان يشرف عليها الموسيقار الراحل منير بشير، شكل العديد من الفرق الموسيقية منها انغام الشرق وفرقة زرياب،ولديه مؤلفات غنائية وموسيقية منها كتاب بعنوان نغمات سحرية ، ولديه كتاب اخر بعنوان دراسات تحليلية في موسيقى المقام العراقي).
بعدها تحدث المحتفى به قائلا(انا مدرسة في الة السنطور،شاركت في العديد من المهرجانات العربية والدولية ومن خلال فرقة التراث البغدادي) مضيفا(ما تتمتع به الة السنطور من مزايا وخصائص وامكانيات موسيقية متعددة جعلت منها ركنا اساسيا من اركان المقام العراقي،والالة الموسيقية الاشهر والاكثر حضورا في العراق).
وعقب لقمان قائلا (الة السنطور من الالات الموسيقية الشرقية وتحتاج الى صبر ورقة بسبب تعقيداتها وصعوبة صنعها وهي تشبة الة القانون، وجمال سحرها يبعث دائما على السلام، وهي الة مصاحبة للجالغي البغدادي والمقام العراقي، كون لها دور في السيطرة على ايقاع الاغنية ونقل المفردات الموسيقية، وهي من الات الصعبة الاستخدام وهذا سبب قلة العازفين عليها.
والسنطور يستخدم في بعض اقطار اوربا والصين).
بعدها قدم الجراح العديد من المقطوعات الموسيقية والغنائية من التراث العراقي غلب عليها طابع الشجن فيما كان الجمهور الذي ملئ القاعة يستعيد ارثا موسيقيا وغنائيا عريقا ،بعدها تنقل العازف مؤديا مقاطع موسيقية تراثية من خلال الة السنطور منها(جلجل علي الرمان) و(ماريده لغلوبي) و(ميحانة ميحانة).وفي ختام الاصبوحة قدم مقطوعة موسيقية بعنوان (الى نينوى مع حبي) والتي اهداها الى مدينته التي ولد فيها.























