ما يضر الكون لو أبقى حيا
صدر حديثا الديوان الشعري ما يضر الكون لو أبقى حيا للشاعر الفلسطيني المقيم في السويد سعيد الشيخ. وذلك عن دار سندباد للنشر والاعلام بالقاهرة. الديوان عبارة عن قصيدة واحدة طويلة ضمها جميع صفحات الكتاب البالغة 110 صفحة من القطع المتوسط. قصيدة فلسطينية بامتياز أرادها الشاعر ان تكون بيانا للحياة، تتشارك بالقائه جميع الكائنات التي وجدت نفسها فريسة للملقيات الفوسفورية في عملية الرصاص المصبوب الاسرائيلية ضد قطاع غزة عام 2008 بالاضافة الى بعض الفلاشات التي تعود الى اجتياح لبنان عام 1982. وعلى الغلاف الاخير كتب الناشر قصيدة سعيد الشيخ تشبه نفسها، اذ تؤسس فرادتها من مفرداتها وسطورها لتصنع اطارها التركيبي المنفلت من قوالب جاهزة لتمضي الى مقاصدها القريبة والنائية.من أجواء الديوان على ذراعي نقطة دم» وفي السماء بقعة ضوء» وكنت أنجو. كنت أنجو» لأمرّ على وردتي المختبأة بين الركام» وأقول لها صباح الخير أيتها الباقية» ايتها المنتصرة على الحطام.
الحفيدة الأمريكية بالصينيةعن منشورات شنغهاي 99 ، إحدى أبرز دور النشر المستقلة في الصين، صدرت الترجمةالصينية لرواية الحفيدة الأميركية للكاتبة العراقية إنعام كجه جي. الرواية التي صدرت عن دار الجديد في بيروت ودخلت القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية في دورتها الثانية، عام 2009، لقيت أصداء واسعة وطبعت عدة طبعات، بينها واحدة عن منشورات البرزخ في الجزائر.وسبق لـ الحفيدة الأميركية أن ترجمت إلى الفرنسية وصدرت عن دار ليانا ليفي في باريس، كما ترجمت إلى الانجليزية وصدرت عن منشورات بلومزبيري ـ قطر في لندن.كتب لمؤلفين عراقيين في دمشق
صدر كتاب علي الوردي والأدب الحي لؤلفه طلال سالم الحديثي عن دار العراب دمشق ويقع الكتاب في 240 صفحة ويستعرض فيه المؤلف أراء علي الوردي في الأدب واللغة والنحو صدر كتاب لغة الجسد وفلسفته في التراث العربي لللمؤلف نفسه صدر عن دار العراب دمشق ويقع الكتاب في 224 صفحة ويستعرض فيه عن اللغة الجسد في التراث العربي منذ القدم وما ورد عنها في الشعر العربي صدر كتاب إمارة العزة العربية لمؤلفه خالد العزاوي صادر عن دار العراب دمشق ويقع في 216 صفحة ويستعرض فيه المؤلف تاريخ إمارة العزة وجذورها التاأريخية حتى وقتنا الحاضر.
التفكير الدلالي في الدرس اللساني العربي الحديث
يقول الكاتب خالد خليل هويدي عن كتابه بالعنوان أعلاه .. سادت عند مؤرخي الدرس اللساني المعاصر فكرة ترى أن النتاج اللساني يندرج في مجمله في إطار اتجاهين لسانيين اثنين اتجاه بنيوي صوري، يقف في مقاربته اللغوية عند حدود بنية اللغات الطبيعية، ولا يكاد يتعداها، واتجاه تفسيري، يتجاوز أصحابه الوصف إلى التفسير وبيان الأسباب التي من أجلها جاءت الظواهر على ما هي عليه، ويمثل هذين الاتجاهين، التيار الوصفي من جهة، والتيار التوليدي والوظيفي من جهة أخرى، إذ يقتصر نشاط التيار الأول في أغلب الأحوال على جمع المعطيات اللغوية، ومحاولة وصفها وتصنيفها في مختلف المستويات اللغوية الصوتية، والصرفية، والتركيبية، والدلالية ، في حين يتجاوز التيار الثاني الوصف الصرف للظواهر اللغوية إلى تفسيرها . صدر الكتاب عن الدار العربية للعلوم بيروت.
/6/2012 Issue 4238 – Date 30 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4238 التاريخ 30»6»2012
AZP09
























