مالية كردستان: أهداف سياسية وراء التهجم على الموازنة
خبير يحبذ تأجيل حذف الأصفار ونائب يعزوه إلى أسباب محلية وإقليمية
بغداد – خولة العكيلي
السليمانية – الزمان
اكد الخبير الاقتصادي هلال الطعان ان تأجيل حذف الاصفار في الوقت الحاضر هو الطريق الاصوب لحين استقرار الوضع الامني في العراق، فيما اعلنت النائب نورة البجاري عدم امكانية تنفيذ خطة البنك المركزي بمشروع الحذف لاسباب محلية واقليمية.
وقال الطعان لـ(الزمان) امس ان (خطة البنك بحذف الاصفار قديمة وجديدة تم طرحها من وزير المالية السابق باقر جبر الزبيدي)، مشيرا الى ان (عملية تأجيل الخطة جاءت من لجنة مشكلة من مجموعة خبراء ماليين واقتصاديين ومن البنك ووزارة المالية وتجار وصناعيين)، لافتا الى ان (عملة العـراق قوية لانها مدعومة برصيد 299 طنا من الذهب لكن الوضع السياسي والامني لا يشجع على التنفيذ الان لان العراق بحاجة الى استقرار امني والطريق الاصوب هو تأجيل المشروع لحين توافر بيئة مناسبة له). وكانت عضو اللجنة الاقتصادية البجاري قد اكدت عدم تنفيذ خطة البنك بحذف الاصفار من العملة او تبديلها التي كانت مقررة مطلع العام الجاري.
وقالت البجاري في تصريح إن (العام الجاري سوف لن يشهد تنفيذ اية خطة من خطط البنك باستبدال العملة وحذف أصفارها الثلاثة الذي تم الاتفاق عليها مسبقاً في منتصف عام 2012)، مؤكدة (تأزم الوضع السياسي الداخلي والخارجي في سوريا وإيران وتصاعد الخلافات ومشاكل البنك بخصوص إقالة محافظه واعتقال مستشاره وهذه جميعها قد عطلت الخطة)، وأضافت أن (جميع الأجواء الداخلية غير مشجعة لاستبدال العملة ، فضلا على ان استبدالها سيشجع بعض العصابات الخارجية والداخلية على استغلال الأوضاع المتأزمة وإدخال عملات مزورة)، وتابعت البجاري ان (الأوضاع السياسية المتدهورة في سوريا وتدهور العملة الايرانية تجعل من عدم استقرار الوضع الأمني في العراق فرصة لتهريب العملة الى الخارج لإسناد العملة الإيرانية وتسريب بعض العملات الى سوريا ما يدفع ببعض المافيات الى التلاعب بالعملة العراقية).
على صعيد آخر انتقدت وزارة المالية والاقتصاد في حكومة أقليم كردستان تهجم بعض الجهات على مشروع موازنة الاقليم للعام الجاري.
وذكرت الوزارة في بيان أمس ان (وراء هذا التهجم اهدافا سياسية بعيدة عن نيات الاصلاح) مشيرة الى (شفافية المشروع وانه تم عرضه على المعنيين والبرلمان والمواطنين كافة).
واضافت ان (هناك محاولات بعضهم لادخال موضوع الموازنة في مسارات اخرى).
واكد البيان انه (بعد انتهاء الحوارات والمناقشات المستفيضة لاعضاء برلمان كردستان بشأن تقرير وتفاصيل الموازنة قامت رئاسة البرلمان بابقاء باب الحديث بشأنها مفتوحا وستخصص جلسة البرلمان للاستماع الى ردود ممثلي حكومة الاقليم بالارقام والبيانات والجداول والتوضيحات الكاملة بشأن التساؤلات والانتقادات والملاحظات والاقتراحات كافة التي طرحت بشأنها). وأوضح ان (المديرية العامة للموازنة والجهات المعنية كلفت باعداد الاجابات المناسبة بشأن هذه المواضيع وان الوزارة تجدد تاكيدها على ان الميزانية بايراداتها وصرفياتها وجداولها وتقاريرها وتوضيحاتها وضعت بين يدي البرلمان ووسائل الاعلام وجميع مواطني الاقليم).
AZP02
























