لمصلحتي نعم لغيري كلا
من المتعارف علية و السائد في بلدان العالم تعول الحكومات في بناء البلاد بالاعتماد على الكفاءات والاختصاصات وبالأخص الطاقة الشابة التي تعد اللبنة الاولى في اساس المجتمع تلك الطبقة الفتية التي تقف بوجه الظلم وكذلك التي تبني المستقبل لبلادها و الشيء الجميل ما نشاهده اليوم من اصلاحات رئيس الوزراء الدكتور العبادي انها شملت اساتذة الجامعات في سلم الرواتب الجديد كي يشاركوا اخوانهم الموظفين في حزمة الاصلاحات ،لكن ذلك لم نره عند الاساتذة كما كنا نتوقعهم فحينها خرج الاساتذة بتظاهرات و اعلنوا الاعتصامات احتجاجاً على القرار لأنه مس مصلحتهم الشخصية و من المعروف عن الكفاءات ان تقــــــدم مبدأ الايثار اولاً كي ترسم طريق الاصلاح وما اثار حـــــــفيظة بعض الطلبة حول خروج الاساتذة الى التظاهرات هو انه في العام الدراسي السابق طالب الطلبة ذوي الدخل المتوسط بحقهم الذي شرعه لهم مجلس النواب العراقي وهي المنحة الجامعية .
فرد الاساتذة عليهم انه قرار وزاري لا يشمل الطلبة الغائبين او الراسبين ولا يمكننا الخروج عليه و كذلك اليوم ما يحصل مع الطلبة حينما قامت الكلية بزيادة ساعات المحاضرات ، فحينما كان الدوام يبدأ الساعة التاسعة صباحاً و ينتهي عند الساعة الواحدة بعد الظهر ولمحاضرتين اصبح اليوم يبدأ الدوام عند الساعة الثامنة والنصف صباحاُ وينتهي عند الواحدة والنصف بعد الظهر بأربع محاضرات
فالسؤال الذي يطرحه الطلبة الى الاساتذة . لماذا قوانينكم على الطلبة لا يمكن تغييرها او الخروج عليها ؟ هل لأنها مصالح الطلبة حصرا أم لأنها لا تمس مصالحكم عكس ما مست اصلاحات الدكتور العبادي مصالحكم ؟ ومن الواضح انه قرار رئاسة الوزراء.
تعلمون الطلبة مبدأ الايثار و انتم بعيدون عنه كل البعد لأنكم حينما خرجتم باعتصاماتكم الاخيرة ! كشفتم حقيقة ما بطن كما في المثل الشعبي الشائع (يعلم على الصلاة وميصلي).
ارأفوا بأبنائكم الطلبة فهم في وضع لا يحتاج الى تعلـــــــيق انتم تعرفون اكثر مما اقول ، كذلك لا تنسون طلبة المحافظات ، يكفي انهم تركوا اهلهم لينهـــــلوا العلم هذا لا اعرج علـــيه لأنهم هم من اختار ذلك ، لكن هل يبقون مشردون من دون اقسام بين وعود اصحاب الفــــنادق ومديرية الاقسام الداخلية؟
هلا هلا يا اصحاب الضمير كونوا كالأمام الحسين عليه السلام حينما خرج لمحاربة الظلم و الفساد ، الطلبة امانة في اعناقكم …
حميد الفحل الكعبي























