

بغداد – الزمان
في كتابه “للرياضة تاريخ”، يأخذنا الدكتور عبدالقادر زينل في رحلة تاريخية شيّقة خلال صفحاته الـ236، مسلطاً الضوء على مسيرته الرياضية والحياة الشخصية التي تشكّلت من خلالها.
بمزيج فريد من الذكريات والصور النادرة، يتجلى في كتابه تطور الرياضة في العراق ومحطاتها البارزة، فضلاً عن استعراضه لحياة النجوم الرياضيين البارزين في تاريخ البلاد.
الكتاب يأخذ القارئ في رحلة تبدأ من أوائل حياة الكاتب في الأعظمية وصولاً إلى حقب مختلفة من مسيرته الرياضية، ذاكرا العديد من الذكريات القيّمة والتحديات التي واجهها.
تظهر صور نادرة ترافق النصوص، تعكس أجواء ولحظات مهمة في تاريخ الرياضة العراقية.
الكتاب يركز على تفاصيل حملت معانٍ كبيرة للدكتور زينل، فبالإضافة إلى تمثيله للفرق الأهلية، اجتاز تحديات التخصص والتدريب في ألمانيا، وواجه المسؤوليات بحزم ليظل حاضرًا في ساحة الرياضة بتخصصه في التدريب والإدارة.
وكتاب زينل يُعتبر مصدراً ثرياً يحتوي على قائمة شاملة للشخصيات الرياضية العراقية البارزة، ودورها الريادي في عالم الرياضة وتأثيرها الإيجابي على الشباب والمجتمع.
ويبرز الكتاب الحقب الإيجابية للرياضة العراقية من خلال سرد تفاصيل ومحطات نجاح وإنجازات هؤلاء الرياضيين.
بالإضافة إلى ذلك، يقدم الكتاب سلسلة من الحوارات المثيرة والمثمرة، توثق لأحداث هامة في تاريخ الرياضة العراقية، ما يعطي قرّاءه فرصة للتعرف على وجهات نظر الشخصيات المهمة في هذا المجال والمواقف التي مرت بها.
ويُعتبر التوثيق للذكريات مع الشخصيات المهمة جزءاً أساسياً من محتوى الكتاب، حيث تقدم هذه الذكريات نافذة نحو العلاقات والتفاعلات بين الرياضيين وكيف تمثلت تلك العلاقات في المسيرة الرياضية في العراق.
يعتبر الكتاب مرجعاً ثميناً يسلّط الضوء على تفاصيل حياتية ومهنية للشخصيات المرموقة في عالم الرياضة العراقية، ويسلّط الضوء على الأثر الإيجابي الذي خلفوه في مجتمعهم وعلى الأجيال الصاعدة من الرياضيين.
بالمجمل، يُعَدّ كتاب “للرياضة تاريخ” مرجعاً لا غنى عنه لفهم تطور الرياضة في العراق ودور النجوم في بناء تاريخها الرياضي المميز.
يُذكر أن كتاب (للرياضة تاريخ) هو الخامس في سلسلة مؤلّفات د.عبدالقادر زينل، وسبقته أربعة إصدارات هي (المفاهيم التكتيكيّة الحديثة في كرة القدم)، و(حارس المرمى بين التكنيك والتكتيك) و(كرة القدم للناشئين)، وكتاب (اللياقة البدنية – بغداد 1996).
ووثق زينل اسماء طبعتها ذاكرته، لعبت دورا في مسيرته، وفي الرياضة العراقية بشكل عام، ومنهم صبحي أديب، صالح محمد كاظم، هاشم عجينة، يونس عبد علي، وقاسم العبيدي، وفيصل صالح، ومجيد العقيدي، و حسين سعيد، و هشام عطا عجاج، والأمير فيصل بن فهد، والشيخ حمد بن خليفة والشيخ فهد الأحمد ومطر العتيبي وعادل بشير و صباح مرزا.



























