لحظات هيام
لَحظــاتُ هيّــامٍ
تَمْتَــزِجُ الاشــواق
تَنْصَهِــر الــــروح..
مَــنْ يَـــرْغَـــبَ أَنْ
يَصْحــو… لَحْظَـــةَ
فقــــدان الـــوعــي..
يَهْيِــمُ … يُحَلِّـــقُ..
يَسْمــــو…
فَــوقَ عَـــذابـاتِ
الكــون..
تَمْتَــزِجُ النَغَمْــاتُ
بعِشْـــقٍ..
تَنْشِــدُ لَحْنــــاً…
يَعْــزِفُ
لِلانْســـانِ مَحّبّــه
خَلَجـــاتُ
نَفْــسٍ وَلهــانــه
زلــزالٌ..
يَضــربُ ..أَعْمــاقي
تَتهـــاوى..
كُــل صُــروح العشـقِ
يَنْسَكِــبُ الــدَمْــع
كَشَمْـــعٍ ســاخِــن..
عَبــثٌ
هـــذا الصَمْــتُ
هُــــراء…
هــذا …صَمْــتٌ
يَصـــرَخُ
فـــي …أَعْمــاقِ الــروحِ
أَنــا …أَهْـــواكِ
فــالتَسْمَـــــعُ
آذانَ العُـــذّالِ
وَمَــن فــي الحـــيِّ
لُغَـــةُ الصَمْـــتِ…
صـــراخٌ…يَصْهَــرني..
عَبَثـــاً …
تُخْفيـــنَ…هَــواكِ
فـــالعَيْن..تَبْـــوح…!!!
طارق محسن حمادي – بغداد
AZPPPL























