لا للطائفيـــة.. لا للمناطقيـــة بين الملموس والميؤس – رفعت البياتي

لا للطائفيـــة.. لا للمناطقيـــة  بين الملموس والميؤس – رفعت البياتي

عام 2003 كان بداية البذرة الاولى لنشأة الطائفية والمناطقية في عراقنا الحبيب من خلال تبني مجلس الحكم لقرارات بريمر سيئة الصيت تقسيم العراق الى سُنه وشيعة واكراد , كان الاحرى بهم رفض هذا التقسيم الذي بُني على اساس زرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد .

من خلال هذا التقسيم نشأت الاحزاب وما يطلق عليه اليوم الكتل السياسية التي لم تقدم للعراق سوى الدمار والتشتت وتدمير البنى التحتية واتساع مساحة الفساد الاداري , اذ اصبح العراق حسب تصنيف منظمة الشفافية ثالث دولة في حجم الفساد بعد الصومال والسودان .

– الكل بالاعلام والمؤتمرات لتأسيس الاحزاب الجديدة يرفض الطائفية التي ولد عنها نظام المحاصصة.

– الكل يرفض نهج الفساد الذي تسير عليه الدولة .

– لكن لم يحرك ساكنا في البرلمان او المؤسسات الاخرى للقضاء على النفس الطائفي الخطر الذي عمل على تخريب البلد وافكار الشباب والذي ذهب ضحية لهذه السياسة الخائبة ملايين الشهداء .

– بل بالعكس هناك من يدافع على هذا النظام والاحرى بالسلطة التنفيذية ان لا تلجأ الى الاحزاب بالتعيينات لأي منصب كان بل وضع معايير الكفاءة والاخلاص للوطن كي يتعانقا لانقاذ البلد مما هو فيه .

ألا يكفي أربعة عشر عاماً ونحن نخوض في بحر الطائفية والمحاصصة؟

ألم يكن هناك من منقذ لهذه الضلالة ؟

ألم تكن هناك رؤى سياسية ناضجة نضع البديل لما وصلنا اليه؟

أنقذوا بلاد الرافدين من الطائفية

أنقذوا بلاد الرافدين من المحاصصة

ألم يصل بنا الامر الى عدم توفر مياه الشرب في دورنا ونحن من نمتلك دجلة والفرات ؟

ألم يصل الحال الى استيراد الخضروات من دول الجوار ؟

أين التخطيط للنهوض بهذا البلد ؟

أين الخطط الخمسية ؟ أين تذهب واردات النفط ؟

يا للعار محافظ يهرب خارج الحدود ويُهرب معه ماغنمه دون حساب , واخر يعتقل دون تسديد ما اتهم من اجله , ومحافظ اخر يدعو لتقسيم العراق علانية دون رادع من السلطة التنفيذية , ألم تكن هذه الدعوة خيانة يُحاسب عليها القانون ؟

أذن اين الملموس من دعوات محاربة الطائفية والمحاصصة والمناطقية؟

أذن نعيش في ظرف الميئوس من الاصلاح طالما بقيت هذه الاحزاب تتحكم في رقاب العراقيين.