
لا تبخسوا حق موظفي الكهرباء – احمد مصطفى
لا تبخسوا حقنا لتذهب جهودنا ادراج الرياح فملاكاتنا تعمل ليل نهار من اجل صيانة الشبكات الكهربائية والابراج ومحطات الانتاج والنقل والتوزيع من اجل ايصال التيار الكهربائي للمواطنين وزيادة القدرة الانتاجية لها لتصل لأول مرة في العراق الى اكثر من 15 الف ميكا واط وهذا ينعكس ايجاباً على ساعات التجهيز بالكهرباء الوطنية فنحن نعمل بكل جهد في ظل ارتفاع درجات الحرارة اثناء فصل الصيف اللاهب وفي العطل والمناسبات وفي العطل الممنوحة من قبل مجلس الوزراء بسبب موجات الحر ترى موظفي وزارة الكهرباء يستثنون من هذه العطل وكأننا مستثنون من ضربات الشمس وحرارة الجو ورغم كل هذا تجد مفارزنا للصيانة متأهبة في الشوارع وفي كل مفاصل العمل من اجل اصلاح العوارض الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة التي قد تصل في بعض الاوقات اكثر من نصف درجة الغليان كل هذا مع قلة التخصيصات بسبب الضائقة المالية التي يمر بها البلد والتي القت بظلالها على قطاع الكهرباء اسوةً بباقي مفاصل الدولة انا هنا لا اتحدث عن احد معين لكن اقول لكم ارى بأم عيني جهود الكثير من موظفينا وهم يتفانون من اجل اداء واجباتهم واكثر من ذلك .
كما اتمـــــــــــنى من المواطنين ان لا يبخسوا حقنا وان يتهموا موظفي الكهرباء بسبب نفر قليل ضال قد يكون اساء بأي شكل من الاشكال الى جهود الكثير من العاملين تحت كل الظروف القاسية ابتدءاً من موجات الحر الى سوء الاحوال الجوية والظروف المناخية الاخرى كالأمطار والرياح وغيرها .
كما ان هناك ابطالاً ضحوا بحياتهم وهم في الواجب وهناك من فقد اجزاء من جسده ومن تعرضوا الى حروق وهناك من يصل الليل بالنهار من اجل ادامة الشبكات الكهربائية وانا هنا لست مدافعاً عن الكل لكن لا تأخذوا الجميع بجريرة البعض فلا تبخسوا حقنا وشخصوا الخلل فاذا كان هناك شخص مسيء اشيروا له بالبنان فهنالك اشخاص يتألمون من هذا التعميم ولكل مجتهداً نصيب, ونصيبنا خدمة اهلنا ومواطني بلدنا ابتغاء مرضاة الله .
وتحية حب واجلال واكبار لأولئك الابطال الذين يعملون في الظل وخلف الكواليس فهم بحق جنودُ مجهولين.


















