كامل: البحر درويش يسرق التبرعات ويظلم شيرين
القاهرة – الزمان
حرب دائرة بين المطرب والشاعر الغنائي مصطفى كامل، وبين نقيب الموسيقيين الفنان إيمان البحر درويش. كامل تحدث عن أسرار تلك الحرب وحقيقة الاتهامات التي يوجهها للنقيب وقال “يعلم الله أنني لا أحارب من أجل مصلحة شخصية ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس”.
وأضاف “المخالفات التي ارتكبها درويش كثيرة وتنطق الحجر ولم تشهدها النقابة على مدار تاريخها أو على الأقل منذ أن عرفتها، ففي البداية عمل النقيب على إقصاء فنانين موهوبين وقام بتهديدهم بالإيقاف أو الشطب الأمر الذي أرجعه في تقديري لأهواء ذاتية ومصالح شخصية.
الشاعر الغنائي يضرب مثلا بالفنانة شيرين عبد الوهاب ويقول ما ذنبها حتى يحاربها على صفحات الجرائد؟!، وأجيب أن كل ما اقترفته من إثم هو أنها رفضت السفر مع فرقته وكانت دعوة النقيب لها على أساس جمع التبرعات لصالح النقابة والمشاركة في الأحداث السياسية، وجمع المال لضحايا الثورة، والهدف كما يتضح هو هدف نبيل، ولكن كان اقتراح شيرين هو أن حفلات أمريكا تتكلف أموالاً طائلة في تذاكر السفر والإقامة ولا تأتى بثمار.
وتابع: “كان الاقتراح أن تكون الحفلات داخل مصر وهى حفلات غير مكلفة وتجنى الأموال وهنا ثار النقيب درويش وطلبها للحضور بمكتبه فرفضت فأعلن الحرب عليها؛ ومن هنا أقول أن الإنسان حر في اختياراته وهي غير مجبرة على السفر لأمريكا.
مثال آخر يطرحه كامل وهو شطب تامر حسنى من النقابة، وقال لقد فوجئت به يهاتفني قائلا “انتوا شطبتوا اسمي ليه”، وأجبته أن أي فنان محترم موجود بالنقابة ويؤدى ما عليه من واجبات لا أحد يستطيع نزع حقوقه، وعرفت بعدها أنه قرار شخصي من النقيب درويش، والملاحظ لتاريخ درويش سوف يرصد العديد من المعارك الشخصية دون هدف، والتي تصل في النهاية للنيابة والمحاكم ربما كان أشهرها معاركه مع ” جلال الشرقاوي” والسبكي ” وغيرهم.
كامل يتابع تفاصيل حربه مع درويش ” أعتقد أن هناك تجاوزًا لم استطع الصبر عليه وهو ما حدث مع “الموجى الصغير”، الذي طلب علاجه على نفقة النقابة ورغم انه أعطى الفن الكثير هو وعائلته ولم يطلبوا شيئا طوال عمرهم إلا أن النقيب رفض وصرح بأنها عائلة ميسورة الحال الأمر الذي استفز الكثيرين لأن هذا حقه”.
وعن المخالفات الإدارية قال مصطفى “لقد أخذ النقيب أموال التبرعات الخاصة بزكاة عيد الأضحى الماضي وفرقها بمعرفته لذويه ولم يقسم المبلغ كله، وهو ما رصدناه من خلال أحد موظفي النقابة الذي جاءني وهو يبكى ويقول إن النقيب أخذ أموال الزكاة ونسى الموظف أن يأخذ أي ورقة تثبت ذلك، وهو ما جعلني أواجه النقيب الذي اعترف بذلك فقال “المهم إنك تثبت ده”.
ما حدث يعده كامل أولى المواجهات مع درويش وتابع “وجدنا أن كثيرًا من الأموال ينفق على رحلات النقيب والأجنحة المخصصة له في الفنادق الباهظة الأسعار والسفريات الخاصة لشخصه وليس لخدمة النقابة.
/7/2012 23 Issue 4258 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4258 التاريخ 23»7»2012
AZP20
























