قيادي‮ ‬لـ‮ (‬الزمان‮): ‬أكراد تركيا لن‮ ‬يتخلّوا‮ ‬عن السلاح دون ضمانات‮ ‬

أوجلان يطلق خطة سلام مع أنقرة بالتزامن مع نوروز

قيادي لـ (الزمان): أكراد تركيا لن يتخلّوا عن السلاح دون ضمانات

انقرة –  ماهر اوغلو

بغداد – عباس البغدادي

طالب قيادي كردي عراقي الحكومة التركية بتقديم ضمانات تتضمن منح الاكراد حقوقهم قبل التوقيع على خطة السلام التي اعدها الزعيم الكردي التركي المسجون حاليا في تركيا عبد الله اوجلان.وقال القيادي الكردي حميد بافي لـ (الزمان) امس ان اية (خطة سلام لابد ان تراعي حقوق الاكراد وطريقة عيشهم ودورهم السياسي والعسكري في تركيا سواء عن طريق الحكم الذاتي ام الفيدرالية)، مضيفاً ان (الاكراد لن يتخلوا عن سلاحهم بدون ضمانات تقدمها الحكومة التركية). واضاف بافي ان (الخطة التي اعدها اوجلان ويعتزم توقيعها مع الحكومة التركية يكتنفها الغموض). وأعد أوجلان خطة سلام مع الحكومة التركية بالتزامن مع احتفالات عيد النوروز، بحسب عضو حزب الشعب الديمقراطي سيري سورييا أوندر ،الذي ذكر ان (خطة السلام التي سيعلنها اوجلان ستكون بمثابة خريطة طريق للأمة والمنطقة). ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أوندر ، الذي كان من بين من زاروه في السجن الخميس الماضي، قوله  ان (الخطة تتضمن تفاصيل نظرية وعملية بشأن عملية السلام).وبدأ حزب العمال الكردستاني، الذي يتزعمه أوجلان، كفاحا مسلحا لنيل حكم مستقل للأكراد في تركيا منذ 30 عاما.ولم يتوقف القتال الا في عام 2013  بعـــــد ان لقي أكثر من 400  ألف شخص، غالبيتهم من الأكراد، حتفهم في القتال الذي يخوضونه لإنشاء وطن خاص بهم في جنوب شرقي تركيا.ويقضي أوجلان عقوبة السجن مدى الحياة في أحد السجون التركية منذ عام 1999 بعد اتهامه بالخيانة. وتعلن خطة السلام الجديدة في مدينة ديار بكر، أكبر المدن الكردية في تركيا ،بالتزامن مع الاحتفالات بعيد النوروز من دون ان يكشف النقاب عن محتوى الخطة. ودعا  أوجلان أنصاره، الشهر الماضي، إلى حضور مؤتمر لإنهاء الصراع المسلح.  من جانب اخر قتل أبناء العشائر ثلاثة انتحاريين حاولوا التسلل لقرية جنوب قضاء بيجي. وقال مصدر في تصريح امس إن (مقاتلي أبناء عشائر القيسيين تمكنوا مساء امس من قتل ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا التسلل إلى قرية المزرعة في قضاء بيجي) من دون ذكر تفاصيل.

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين قد أفاد باندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي داعش والقوات الأمنية في أطراف قرية المزرعة. الى ذلك كشف جهاز الأمن القومي الأوزبكي عن وجود خمسة آلاف من أعضاء ما يسمى بـ (حركة أوزبكستان الإسلامية) يقاتلون مع تنظيم داعش.

ونقل موقع روسيا اليوم عن الموظف في الجهاز باختيار شريفوف قوله إن (ظهور الدولة الإسلامية عند بوابة آسيا الوسطى يعني أن التهديد المحتمل زاد عن مستوى العمليات الإرهابية والعمليات العسكرية).

وأضاف شريفوف أن (أجهزة الأمن الأفغانية أكدت تخفي مسلحي التنظيم على طول الحدود مع تركمانيا وازدياد نشاطهم عند الحدود الأوزبكستانية).

وتابع أن (هناك خمسة آلاف من أعضاء حركة أوزبكستان الإسلامية، الممنوعة في عدة دول بما فيها روسيا والولايات المتحدة، يقاتلون في الوقت الراهن إلى جانب داعش) مشيراً إلى أن (نصفهم من أوزبكستان) دون أن يحدد اماكن وجودهم.