قصف مطار بغداد بالصواريخ والعصائب تنسحب من سوريا للقتال في الأنبار


قصف مطار بغداد بالصواريخ والعصائب تنسحب من سوريا للقتال في الأنبار
عملية أمنية في حمرين وألف قتيل خلال شهر واحد في العراق
بغداد ــ كريم عبدزاير
اظهرت ارقام رسمية أمس ان اكثر من الف شخص قتلوا في العراق في شهر كانون الثاني»يناير، فيما تشهد البلاد موجة من العنف والمواجهات بين قوات الامن والمسلحين.
ودلت بيانات جمعتها وزارات الصحة والداخلية والدفاع ان 1013 شخصا منهم 795 مدنيا و122 جنديا و96 رجل شرطة قتلوا نتيجة العنف.
فيما قصف مسلحون مطار بغداد الدولي أمس في ثاني هجوم على احدى مؤسسات وزارة النقل التي يتولى حقيبتها هادي العامري رئيس منظمة بدر. وقال مصدر أمني إن ثلاثة صواريخ أطلقت على مطار بغداد الدولي الخاضع لحراسة مشددة أمس وأصابت مدرجا وطائرة ولكن لم تسفر عن وقوع أي خسائر بشرية. ولم تتعطل حركة الملاحة الجوية ولكن من المرجح أن يزيد هذا الهجوم أسعار شركات تأمين الطيران فضلاً عن المخاوف من تعرض البنى التحتية الحيوية في العراق لهجمات مع تدهور الوضع الأمني في أنحاء البلاد.
وذكر المصدر أن أحد الصواريخ سقط خارج حدود المطار ولكن الثاني أصاب مدرج المطار فيما ضرب الثالث إحدى الطائرات. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
فيما نجحت الشرطة العراقية في احباط عملية كبيرة نفذها ستة انتحاريين بهدف احتجاز رهائن في مكتب تابع لوزارة النقل الخميس في بغداد حيث قتل 18 واصيب عشرات آخرون بجروح في ثلاثة هجمات اخرى استهدفت اسواقا ومطاعم شعبية في العاصمة العراقية.
وقال عقيد في الشرطة ان الهجوم انتهى بمقتل كل الانتحاريين الذين تمكن اثنان منهم من تفجير نفسيهما فيما اردت القوات العراقي الاربعة الآخرين، موضحا ان شرطيا ورجل امن قتلا فيما جرح ثمانية من عناصر الشرطة الذين تدخلوا لانهاء العملية.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن قال في وقت سابق أن ستة انتحاريين اقتحموا المبنى .
وقال ضابط في قوات الشرطة الاتحادية التي اقتحمت المبنى ان المهاجمين وصلوا على متن باص صغير، وقاموا بايقاف السيارة امام الباب .
واضاف ان الانتحاريين وعددهم ستة ترجلوا وقام الاول بتفجير نفسه على مجموعة من الحراس، ما اسفر عن مقتل شرطي واصابة اربعة اخرين .
وتابع ان الباقين توجهوا الى داخل البناية فقام انتحاري بتفجير نفسه على الباب الثاني، ما دفع الحراس في الداخل لغلق الابواب على الموظفين، ثم أخرجوهم من النوافذ الى الجهة الخلفية للبناية .
وقال الضابط ان بعد ان تمكن الموظفون من الفرار، قام احد ا لانتحاريين بزرع عبوة على الباب وفجرها لكنهم لم يجدوا احدا فتوجهوا لقتل موظف اخر مسؤول عن مراقبة الكاميرات .
واكد هذا الضابط قمنا بالاقتحام، وتبادلنا اطلاق النار وتمكنا من قتلهم جميعا .
واصيب المبنى الذي افتتح حديثا ويقع بجوار مبنى المركز الوطني لحقوق الانسان ووزارة النقل باضرار بليغة من الداخل، في التفجيرات والاشتباكات. وكان العامري ذكر لرويترزأن شبانا عراقيين يتوجهون إلى سوريا عبر بيروت أو ينتقلون جوا من بغداد إلى دمشق. وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة العراقية ترعى مقاتلين شيعة عبر الحدود، شبه العامري تدفق المقاتلين الشيعة من العراق بتدفق المسلحين السنة من تونس وليبيا ومصر وبعض الدول العربية الأخرى. وأضاف أن الموقف الرسمي للدولة هو أنها لا ترعى المقاتلين العراقيين وإنهم يذهبون لحماية مقدساتهم. على صعيد آخر باشرت منذ ليل أمس وحدات عصائب أهل الحق المقاتلة في سورياالانسحاب من هناك والالتحاق بقاطع عمليات الانبار. واضاف مصدر لمراسل الزمان في الانبار ان هناك وحدات عسكرية استقبلت المنسحبين ووجهتهم الى نقاط تجمع بحماية عدد كبيرمن المدرعات. وتحول إيران الجهد العسكري للعصائب. وأعلن الجيش العراقي مقتل سبعة مسلحين خلال عملية أمنية نفذها في سلسلة جبال حمرين الفاصلة بين محافظتي كركوك. وذكر الجيش العراقي ، في بيان أمس ، أن قيادة الفرقة الثانية عشرة قتلت سبعة مسلحين وعثرت على ثماني سيارات مفخخة خلال تلك العملية.
AZP01