

نذير الأسدي
طورت الاستخبارات الامريكية نوعا خاصا من الكلاب واناطت لهم مهاما وواجبات لا يستطيع كثير من البشر انجازها.
يعتبر الكلب ( k9) واحدا من اكبر الوسائل المتطورة في الكشف والتي رافقت الولايات المتحدة ابان دخولها للعراق العام ٢٠٠٣.
تحدث لي صديق كان يعمل في الخضراء، ان كبار رجالات الدولة والمسؤولين كانوا يخضعون لتفتيش الكلب k9 ولا يستثنى منهم معمم او افندي او صاحب عقال مرموق.
يقول: كنا نقف طوابيرا امام البوابة الاولى….بانتظار الكلب الذي له سكن خاص في سيارة خاصة ولا يخرج للتفتيش الا من تلقاء نفسه بعد ان يكون قد اخذ طعاما جيدا واستراحة ونوما كافيا.
اما نحن فكنا نبقى لساعات بانتظار صحوة الكلب، حيث ان الكلب لا يسمح لنفسه ان يقوم بمهمة التفتيش لاكثر من خمسين او ستين شخصا بعدها يذهب لاخذ قسط من الراحة والاستجمام والنوم تحت المكيفات المبردة في سيارة خاصة.
وكانت هناك مشكلة تجابه الذين يستنجسون من الكلاب فكانوا مرغمين ان يسمحوا للكلب ان يشم ملابسهم، راضخين لما يقرر ويقول.
يقوم الكلب بالاضافة الى مهامه في التفتيش .باصدار قرار من يسمح له بالدخول من خلال قراءة وجوه الاشخاص..وتحسس قسمات وجوههم…
وقد تم بالفعل طرد بعض الوافدين للخضراء بعدما تفرس وجوههم واطلع على مكنوناتهم، لكنه استبدل في فترة لاحقة بالكلب k10 الذي بدا اكثر تسامحا واستجابة لدخول الخضراء لمن هب دب، واستجاب لطلبات الكثير من القياديين في السماح لدخول حبيباتهم و (صويحباتهم) وخليلاتهم.
ثم استغني عن خدماته بعد تسليم البوابات لاشخاص متحزبين ومقربين لكبار المسؤولين والحزبيين فتحولت صلاحية الدخول
لكلاب كثيرة، وديعة وهادئة ومطيعة.
























