في غمار الكتابة – أمين جياد

 

 

 

في غمار الكتابة – أمين جياد

أرى أن التأويل يتسع في الكتابات الصوفية والفلسفية شعراً وبخاصة في معاني الوجد والرؤيا والتوحد والشغف الروحي والجسدي .. ان ما يكتبه المتصوفة في نصوصهم وأشعارهم يتجلى التأويل في سبر أعماقه ودلالاته ، أما الشعراء المبدعون الذين يكتبون قصيدة النثر ، فقد ربطوا كل تلك الثيمات الروحية والجسدية مستفيدين من أجواء المتصوف في العاشق والمعشوق مدخلًا لابداعاتهم ليس تقليداً وإنما عن تجربة عميقة مع المرأة خاصة وصنعوا منها آلهة وشيئاً أسطورياً خالداً ..التأويل يأخذ مداه في التجربة الحسية الحقيقية للشاعر وليست الألفاظ والتقليد ، وتأخذالمفردات مداها المبتكرة هنا كعالم سحري للشاعر وكذلك الحرف وإستخدامه مدخلاً سحرياً آخر للولوج إلى النص ذاته وتحريك ما هو مبتكر قابل للتأويل مرة أخرى .

أمين جياد