في إنتظار صواني الفرح – نضال الموسوي

في إنتظار صواني الفرح – نضال الموسوي

 

في عصر يوم الرابع من تموز الجاري ، اعتصرت ألما لامور عدة …تأكل من اجسادنا وعقولنا وتؤثر سلبا على آدميتنا .

وانا اسمع الاخبار، وارى مآساة المهجرين وخيم النازحين   وآلام الاطفال والامهات الثكالى . واتذكر فجيعة جريمة الكرادة في ذكراها السنوية الاولى وفواجع عديدة لاتنسى … ويتدفق الخزين المأساوي من رأسي وفكري ، ودموعي تصب حسرة وألما ….وتاهت ألامي بين الذكرى والالام المأساوية اليومية التي اراها من خلال الاعلام المرئي والمسموع والمقروء ، ويمتزج حزني بين المخزون والجديد من الالم .

فعن ماذا أتحسر وينقبض قلبي …..بدأت اتساءل مع نفسي : هل احزن على اوضاعنا المأساوية اليومية التي نشهدها من خلال حياتنا العملية والحياتية ..

فعلى جانب احوالك المأساوية البيتية تتلاطم على وجهك ماان تتخطى عتبة دارك ….وانت متوجها الى ممارسة عملك الوظيفي ،او الى انجاز اعمالك الضرورية . والمضحك المبكي انه ماان تشتدالظروف المحيطة بك عكسيا نتيجة اجوائنا الصيفية الساخنة وتردي الاوضاع ومن كل الجوانب ، لن ترى او تسمع خبرا من مسؤولينا المخولين لخدمة المواطن وفي كل الاحوال اية ذرة عمل ايجابي يبعث الامل بين ثنايا جوانحك ….انما تشعر وكأنك كموجات البحر الهائجة نزولا وصعودا وكالطير المذبوح داخل قفصه ، تذوب روحك ألما وحسرة . وانت بيد واحدة لايمكن ان تصفق . وفي لحظات مادب بصيص الامل في داخلي ولمسته من خلال مشاهدتي وسماعي للموسيقار نصير شمة ، سفير منظمة اليونسكو ، في لقاء معه اجرته احدى الفضائيات ، وهو يتحدث بكل تفاؤل وامل واقدام من اجل رفعة رأس العراق وتقديم اليد الحانية هو وكل من يحب وطنه ومسؤول عن حمايته ، على الرغم مما يحزنني ويحزن الكثير الكثير من المواطنين ، وجروحنا المخضبة بالدماء ، والتي تحتاج الى ازمان وازمان لكي تندمل وتطيب النفوس .

ومع الانسانيين الذين هم قلة في هذا الزمن الموجع والناس الطيبة ، ممكن نتخطى جراحاتنا ، ونوقد قناديل الامل وننصب صواني الفرح .