

في أربعينية عز الدين رسول – حسين الجاف
باسم اتحاد الجواهري الكبير.. اتحاد الادباء والكتاب العراقيين وباسمي واسم اعضاء الوفد الادبي الكبير القادم من بغداد لاحياء ذكرى عميد الادب الكردي المرحوم د. عز الدين مصطفى رسول في يوم وفاته الاربعين اتقدم بخالص التعزية وجميل المواساة برحيل عميد الادب الكردي المرحوم د. عز الدين مصطفى رسول في يوم وفاته الاربعين اتقدم بخالص التعزية وجميل المواساة برحيل عميد الادب الكردي الى الشعب الكردي عموما والى اسرة ال ملا رسول الديليزه ئي بهذا المصاب الجلل والرحيل المفجع لهذا المرجع الادبي والتاريخي الكبير
اجمل واروع واكبر واجل واحسن صفة يمكن ان نطلقها على فقيدنا الغالي هي صفة المعلم بكل عظمة هذه الكلمة وبكل شموخ هذه المفردة وبكل سمو هذا المصطلح انسانا جليلا موجها مرشدا مربيا ومعلما مناضلا اذ صاحبته هذه الصفة منذ نعومة اظفاره وحتى يوم لاقى وجه ربه ود. عز الدين المفكر العلماني والمثقف الماركسي واليساري الثوري الذي قاد اتحاد الادباء الكرد لمدة تقرب من ثلاث سنوات هو سليل عائلة علمية دينية وطنية معروفة جدا في عموم كردستان فخمسة من اجداده هم من علماء الدين الكبار بدءا من والده الشاعر صفوة مفسر كتاب الله ومترجم اشعار الفيلسوف الايراني الشهير سعدي الشيرازي ورئيس حملة نصرة فلسطين لدعمها بالمال والرجال ايام نكبتها الاولى عام 1948 ومرورا بجده الحاج ملا رسول الديليزه يي خليفة كاكة احمد الشيخ واحد كبار مناصري الشيخ محمود الحفيد ملك كردستان في حكومدارتيه الشهيرة في اوائل عشرينات القرن العشرين وانتهاء بجده الاكبر مولانا خالد النقشبندي باعث الطريقة النقشبندية ومؤسسها في كردستان والشرق ففي كنف هذه الاجواء الروحانية وسوح النضال الحق من اجل نهوض كردستان والعراق نشأ الراحل وفتح عينيه على قيم الحق ومبادئ النضال والحرية والمثل الثورية. ولد فقيدنا في محلة دركزين احدى محلات مدينة السليمانية العريقة عام 1934 وهو العام الذي تأسس فيه الحزب الشيوعي العراقي ولعمري كم كان فقيدنا سعيدا بهذا التزامن البهي مع ميلاد هذا الحزب المناضل العريق الذي حمل شعار وطن حر وشعب سعيد منذ فجر انطلاقته الاولى والى اليوم. اذكر عندما حظي الراحل بتكريم قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني المناضل بمنحه القلادة الذهبية الكبرى التي تحمل اسم المناضل والمفكر الكردي الكبير الاستاذ ابراهيم احمد ذكر الراحل وبحضور فخامة الرئيس الراحل مام جلال وعقيلته السيدة هيرو ابراهيم احمد ذكر بعد اسداء الشكر والامتنان لمكرميه الاجلاء بانه انخرط مناضلا في صفوف الحزب الشيوعي العراقي في مطلع شبابه ولايزال عضوا فيه منذ ما يقرب 70 سنة ولم ينقطع عنه حتى يوما واحدا وبعد مرور فترة على سماعي لهذا الكلام التقيت في احدى المناسبات بالاستاذ المناضل حميد مجيد موسى (ابو داود) احد الزعماء التاريخيين للحزب الشيوعي في رحاب اتحاد الادباء العراقيين وابلغته بما ذكره راحلنا الكبير فقال ابو داود معلقا: ان (عزي) وهذا اسم التحبب الذي يطلقه عليه رفاقه واحبابه ومنهم صديقه الاثير شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري استرسل المناضل ابو داود قائلا: لم ينقطع عز الدين عن العمل في صفوف الحزب الشيوعي العراقي ليس ليوم واحد بل ولا ساعة واحدة ولا لدقيقة واحدة في احلك واصعب الظروف التي مر بها بلدنا العزيز ايام الطغيان والدكتاتورية بقي ان نقول ان الراحل عز الدين قدرفد المكتبة العراقية العربية منها والكردية والمكتبة الروسية باكثر من 90 كتابا في الادب وتاريخه ونقده والتراث والفولكلور والسياسة والشعر والتاريخ والترجمة وترك من بعده مجموعة من المخطوطات الثمينة التي يأمل اتحادنا اتحاد الجواهري الكبير ان يحظى بطبع بعضها احياء لذكراه ووفاء لما قدمه لثقافتنا ولاتحادنا اتحاد الادباء من عطاء نثر ابداعي وهو بالمناسبة من مؤسسيه الاوائل والتاريخيين مع الجواهري الكبير ومحمد صالح بحر العلوم وصلاح خالص والفريد سمعان وهاشم الطعان والدكتور علي جواد الطاهر والدكتور مهدي المخزومي وعبد الله كوران ورفيق حلمي وانور المائي ومما يجدر ان نذكره هنا عنه ايضا بان فقيدنا كان على علاقات مبدئية وثيقة مع العديد من ابرز قادة الحركة الثورية الكردية وفي طليعتهم المرحوم الملا مصطفى البارزاني بل وكان من اقرب مستشاريه اثناء اندلاع الثورة الكردية في جبال كردستان في ايلول/ 1961اذ قضى فترة غير طويلة معه اثناء مرابطة القائد التاريخي في جبال ؟؟؟ رحم الله عميد ادبنا الكردي وامطر عليه شآبيب رحمته ورضوانه في عليين مكررين عزاءنا لاسرته الكريمة ولاخيه الاستاذ فاروق وللسليمانية التي يحتفل هذه الايام بذكرى تأسيسها المائتين والثلاثين.
{ الكلمة التي القيت في الحفل التأبيني في السليمانية.























