العلوم: أعلى نسبة لكسوف الشمس 10 بالمئة في العراق
فلكي ينفي علاقة الظاهرة بأمطار وعواصف ليلة الجمعة
بغداد ــ داليـا أحمد
أكد عالم الفلك سعد الدين شكري اعتيادية الصور الملتقطة لظاهرة الكسوف التي رصدت يوم امس الجمعة , موضحا ان الامطار والعاصفة الترابية التي سبقت الظاهرة حدث داخل الغلاف الجوي لا علاقة له بالكسوف.وقال شكري الذي يعمل في وزارة العلوم والتكنولوجيا لـ(الزمان) أمس ان (الصور التي رصدت ظاهرة الكسوف التي شهدت يوم امس اثبتت اعتيادية الظاهرة بكونها حدثا فلكيا طبيعيا ليست له تأثيرات جانبية). وأضاف ان (الظاهرة طبيعية لا علاقة لها بالتغيرات على سطح الارض ولاسيما العاصفة الترابية والامطار التي غزت اجواء البلاد ليلة الجمعة التي سبقت الكسوف) وأوضح شكري ان (نسبة الكسوف كانت في محافظة كركوك 10 بالمئة وفي بغداد سجل نحو 4 بالمئة بينما سجلت في بعض مناطق اوربا 90 بالمئة ووصلت اعلى النسب في القطب الشمالي الى 100 بالمئة).واشار الى ان (التقاط الصور والنظر للكسوف لا يؤثر على عين الانسان نظرا لقلة نسبته).الى ذلك اعلنت مراصد فلكية في بغداد عن ان ظاهرة كسوف جزئي في عموم البلاد بدأعند الساعة 12 و 45 دقيقة. وقال المرصد في تصريح امس ان (ظاهرة كسوف الشمس الذي شهدته العاصمة بغداد هي ظاهرة لا تتكرر الا بعد عقد من الزمان). واضاف ان (الدول العربية ومن بينها العراق شهد كسوف الشمس الذي استغرق ساعتين بدءا من الثانية عشرة وخمس عشرة دقيقة ظهرا) . واوضح المرصد ان (أوروبا شهدت الظاهرة في وقت تمكن سكان مدن عربية عدة من ملاحظة الكسوف لدقائق حيث حجب القمر نور الشمس كليا لمدة وجيزة في شريط على شكل نصف دائرة في غرينلاند وكلما تم الابتعاد عن هذه المنطقة كان الكسوف اقل) .واشار الى ان (اجزاء من العالم العربي شهدت الكسوف هي اقصى شمال السعودية وبلاد الشام ومعظم العراق والاجزاء الشمالية من الدول العربية الافريقية عدا السودان وجزر القمر).
وتابع المرصد ان (المدن العربية التي شهدت الكسوف هي عرعر السعودية وبغداد وعمان والقدس والقاهرة ودمشق وبيروت وطرابلس وتونس والجزائر والرباط ونواكشوط وان الكسوف الكامل للشمس هو العاشر في القرن الحادي والعشرين، والاول في عام 2015 وحصل في يوم اعتدال الربيع الذي تنتقل خلاله الشمس من نصف الكرة الجنوبي الى نصفها الشمالي) .وبينما شهدت مناطق عدة في أوروبا وشمال إفريقيا الجمعة كسوفاً للشمس، أتاحت الفرصة لسكان 11 مدينة عربية لمشاهدته لكنه لن يكون كسوفاً كلياً في تلك المدن وتزامنت الظاهرة مع الاعتدال الربيعي، الذي حدث مساء الجمعة, فضلا عن وقوع القمر في أقرب نقطة إلى الأرض أو ما يسمى فلكياً بالحضيض حيث تجمع عشاق الظاهرة لمشاهدتها مزودين بنظارات خاصة وسط تحذيرات أطباء بريطانيين من خطورة التقاط صور سيلفي).
واكد خبراء الفلك أن الكسوف هو عاشر كسوف كامل للشمس في القرن الحادي والعشرين، وأول كسوف في العام الجاري بينما اشار مركز الفلك الدولي، ومقره العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الى المناطق العربية التي شهدت الكسوف هي أقصى شمال السعودية، وبلاد الشام ومعظم العراق، وجميع الدول العربية في قارة إفريقيا ما عدا السودان وجزر القمركما شهدت اوربا الظاهرة الكونية في العديد من دولها .


















