فطور العافية.. يستمر
لفت أنتباهي موضوع بعنوان (فطور العافية )بعثه أحد القراء لجريدة الزمان ..وهو ينقل لنا الافطار الصباحي داخل الدوائر الحكومية أثناء الدوام الرسمي وتأثير ذلك على المواطنين كما يدعي القاريء وعدد مرات تناول الطعام من اللفات وما لذ وطاب من الاكلات ..
ان ماكتبه صحيح مئة بالمئة ..الاكل بكل أنواعه يدخل الى الدائرة اليوم وسابقا ويجتمع الموظفون حول السفرة العامرة بالاكلات من البيت ومن الاسواق القريبة مثل الكاهي والقيمر والاجبان والمربى والطرشي والخضروات والكبة والدولمة وكل ما يخطر في بالك الى جانب تشريب اللحم والباقلاء ..في الجريدة المرموقة التي أعمل فيها عام 1976 وبعلم المدير العام ورئيس التحرير ومدير التحرير ..والرائحة تصل الى الغرف بل يتم الاتصال بمدير التحرير لتناول الفطور معنا وكل المورماشية عال العال وبدون أي منغصات ..وهذه الصورة متكرره ..ووددت اولا ان أخبر القاريء ما لايعرفه ان العراقي ليس له شهية للاكل صباحا ..ولكن شهيته تفتح بعد التاسعة .. وثانيا ان انقطاع التيار الكهربائي صباحا وفي أوقات الذهاب الى الدوام للدائرة أو المصالح الاخرى يجعل المكان مظلما ..((وتعال شغل المولدة)). ان ظاهرة الفطور موجودة حتى اليوم ..وهي موجودة في مصر عندما تعايشت معهم من خلال نسابتي وتواجدي في جريدة الاهرام عام 1978 . ان فتح أكشاك ..صغيرة داخل كل دائرة لبيع ما يحتاجه الموظفون وتقسيمهم على أربع وجبات ما هي الا فكرة ثقيلة فاشلة ( الامور ماشية) لان العاملين يؤدون عملهم وان صدور أمر حكومي بالغاء الافطار الصباحي في الدوائر لا يطبق.
شاكر عباس – بغداد
AZPPPL























