
باريس- الزمان
أبدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الثلاثاء تأييدها لمحاكمة الرئيس السوري بشار الأسد الذي أعادته الدول العربية الى حضن الجامعة وحضر قمتها في جدة الأسبوع الأخير، مشيرة إلى سقوط «مئات آلاف القتلى» و»استخدام الأسلحة الكيميائية»، وهو ما اتّهم نظامه به خلال النزاع الذي بدأ عام 2011.
وقالت كولونا في ردّها على سؤال صحافي من محطة «فرانس 2» بشأن إن كانت تؤيد بأن تتم محاكمته، «الجواب هو نعم». وأضافت «محاربة الجرائم والإفلات من العقاب جزء من الدبلوماسية الفرنسية».
وقال مصدر في الائتلاف السوري المعارض انه لا يمكن الوثوق بالتصريحات الفرنسية التي تداري الحرج الدولي ليس اكثر. وقال العرب ان اجتماعات عمان التي سبقت قمة جدة اقرت مبدأ الخطوة مقابل خطوة ، فيما لم يسفر عن القمة العربية تفاصيل عن عودة سوريا للةجامعة والخطوات السياسية واقتصر الكلام على اعاذدة الاعمار واللاجئين السوريين في دول الجوار .
من ناحية متصلة ، قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الثلاثاء، إن قوات بلاده حيدت ليلة أمس، 19 إرهابيا في الشمال السوري. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في مؤتمر نظمته جامعة قيصري (وسط) بعنوان «مكافحة الإرهاب والملف السوري». وأوضح أكار أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم منذ مطلع مايو/ أيار الجاري بلغ 126 شخصا. وأكد أن قوات بلاده عازمة على مواصلة مكافحة الإرهابيين من أجل ضمان أمن وسلامة كافة مواطني الجمهورية التركية.
ولفت إلى أن القوات المسلحة التركية تمكنت من تحييد 37 ألفا و886 إرهابيا منذ 24 يوليو/ تموز 2015.
وصرح بأن تركيا تحترم سيادة ووحدة أراضي سوريا والعراق، مبينا أن العمليات التركية في هاتين الدولتين متوافقة مع القانون الدولي.
وجدد أكار تأكيد أن القوات التركية تستهدف التنظيمات الإرهابية فقط خلال عملياتها في سوريا والعراق.


















