إسرائيل تعلن قتل قيادي لحماس مسؤول عن تفجير في 2004

القدس- (أ ف ب) – باريس -الزمان
دعت فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي، إلى استقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، على خلفية «تصريحات شائنة ومستهجنة» أدلت بها في مؤتمر عُقد السبت، وفق ما صرح وزير الخارجية الفرنسي الأربعاء.
وقال جان نويل بارو أمام أعضاء البرلمان «تدين فرنسا بلا تحفظ التصريحات الشائنة والمستهجنة التي أدلت بها فرانشيسكا ألبانيزي والتي لا تستهدف الحكومة الإسرائيلية، التي يمكن انتقاد سياساتها، بل إسرائيل كشعب وكأمة، وهو أمر غير مقبول بتاتا».
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء قتل قيادي في حركة حماس متّهما بالوقوف وراء تفجير حافلتين في العام 2004 أسفر عن مقتل 16 مدنيا وإصابة العشرات.
وفي بيان مشترك، قال الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) إن قواتهما قتلت باسل هاشم الهيموني في غارة على قطاع غزة الأسبوع الماضي.
وقدم البيان الهيموني على أنه «عنصر بارز في منظمة حماس … ناشط منذ عام 2004 ضمن خلية عسكرية إرهابية مسؤولة عن تنفيذ هجمات دامية داخل إسرائيل».
وبحسب البيان فإن الهيموني كان العقل المدبر «لهجوم على حافلتين في بئر السبع (جنوب)، قُتل فيه 16 مدنيا إسرائيليا وأصيب نحو 100 آخرين».
تم اعتقال الهيموني لاحقا وصدر بحقه حكم بالسجن وأفرج عنه في العام 2011 في إطار «صفقة شاليط» التي أفرجت فيها إسرائيل عن أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط. أُسر شاليط عام 2006 في هجوم نفذه مقاتلون فلسطينيون عند الحدود قرب معبر كرم أبو سالم.
وأضاف بيان الجيش أن الهيموني و»منذ إطلاق سراحه، استأنف تجنيد منفذين وتوجيه نشاطات إرهابية»، وأن استهدافه جاء أيضا ردا على انتهاك وقف إطلاق النار الحالي في غزة. وقال البيان أيضا إن الهيموني «كان متورطا خلال الحرب في تصنيع وزرع عبوات ناسفة بهدف إلحاق الأذى بقوات الجيش الإسرائيلي»، التي اقتحمت غزة منذ اندلاع الحرب إثر هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ووصفت حركة حماس في بيان الأسبوع الماضي قتل الهيموني بأنه «اغتيال» يأتي في سياق «سياسة الانتقام» من المعتقلين الفلسطينيين بعد الإفراج عنهم.















