فرق تتراجع وأخرى تتقدم و قرار الإلغاء يقتل روح المنافسة

مرور سريع على النسخة الأخيرة للدوري الممتاز

 

فرق تتراجع وأخرى تتقدم و قرار الإلغاء يقتل روح المنافسة

 

الناصرية – باسم ألركابي

 

يبقى الحديث عن مسابقة النخبة الممتازة بكرة القدم الأخيرة التي الغيت بقرار من الاتحاد العراقي لكرة القدم امام تباين اراء المعنيين بشؤون الكرة المحلية لاسباب كثيرة في المقدمة لان الغاء الدوري يعني افراغه من روح المنافسة التي اكثر ما تشتعل في الادوار الاخيرة ولان قرار الاتحاد الذي نجده مسوغا عندما ذهب اليه واتخذه حتى خارج رغبة الفرق وذلك بسبب الظروف التي يمر بها البلد لكنه مقابل وجهة نظر بعض الفرق تراه غير مناسب لانه قتل فرصة الصراع على اللقب الذي ذهب للشرطة والوصافة لاربيل وكلاهما كانا في وضع متراجع ربما يسمح لملاحقيهما في تخطيهما ورفع درجة الصراع على اللقب الذي ربما يكون قد افتقد الى العوامل المطلوبة من حيث الحصول عليه وربما يبقى قائما حتى اللحظة الأخيرة كما كان الوضع عليه في الموسم قبل الماضي عندما بقيت المنافسة مشتعلة حتى الدور الاخير بين الشرطة واربيل قبل ان تحسم الامور في اخر لقاءين للفريقين المذكورين عندنا تمكن الشرطة من الفوز على الطلاب وفي حينها اعلن عن البطل ونرى الفوارق الكبيرة في الوضعية التي انتهت عندنا المناسبتين حيث المتعة بالاولى وعكست قيمة الفريق البطل الي بقي ينتظر حتى اللحظات الاخيرة وكيف جرت الامور وكيف احتفل جمهور الشرطة بعد الحصول على اللقب الثالث الذي جاء بعد اكثر من عقدين والمسابقة الاخيرة والوضعية التي انتهت

 

عندها مثلا من حيث تحديد عملية الهبوط والنزول التي انعدمت لان الكل بقي في البطولة موسم اخر اي ان جهودا منتظمة واموال كبيرة صرفت من بعض الفرق قيل ان تصطدم بالوضع الذي انتهت إلية المسابقة الذي قادني الى هذه البداية هو ان يكون الاتحاد قد استفاد وتعلم من الدرس الاخير بعد ان تجاهل الكثير من البطولات التي سبق وان جرت بوتيرة واحدة على مدى عشرة مواسم من حيث عدد الفرق وطريقة تنظيم البطولة التي نجدها اليوم تجري وفق طريقة المجموعات واخرى بطريقة النخبة ولو هذا يتبع لظروف البلد التي مر بها والتي تنعكس على كل مجالات الحياة واجد من الضروري ان يستفيد الاتحاد من الاوضاع التي جرت فيها المسابقة الاخيرة التي كانت مرتبكة وغير مخطط لها وكان سيناريو البطولات المحلية يتكرر وهذا طبعا ليس بالنسبة للدوري الممتاز بل في الدرجة الاولى التي ربما تنتهي في منتصف اب وسط اسوء اجواء بسبب ارتفاع درجة الحرارة ولان المباريات ستقام في المساء لان المؤسسات هي الاخرى تعمل ليومها ولم تستثمر إمكاناتها المالية العالية في تشيد ملاعب منارة ولاحظوا ان في العراق في الستينيات من العقد الماضب  كانت اغلب ملاعب المحافظات منارة من يوم تشيدها رغم بساطة تصميمها واتذكر عندما كانت تقام مباريات بطولة الجمهورية نجدها تجري في المساء والليل اما اليوم فلايوجد سوى ملعب الشعب وبعض ملاعب اقليم كردستان متكاملة في الوقت الذي يتوجب ان تقوم ادارات اندية المؤسسات بهذا العمل وان تخرج من العمل التقليدي المتخلف حيث الاختصار على اعداد الفرق الكروية قبل ان تتولى التصريحات الإعلامية هنا وهناك فقط لمصالح شخصية ومن ثم ارضاء المسؤولين عنهم في عمل رتيب قاتل لم نشهد تطورا فيه اطلاقا والا هل يصح لفريق مثل الطلاب لايمتلك ملعبا والحال للجوية والجيش والنفط والامانة حتى وان اعترضت على هذا الراي فان ما لديها فقط ساحات شعبية ربما اسوء من ذلك ومن يشكك عليه ان يلقي نظرة عليها في الشتاء في وقت نجد الاندية الخليجية والدول الاقليمة تتباهى في ملاعبها وليس هذا حسب بل حتى في تطبيق الاحتراف وتداوله فيما تلهث فرقنا وراء العواجيز من اللا عبين وتطلق عليهم المحترفين فقط لسبب واحد هو لان عقودهم اقل من اللاعبين المحلين كما تحدث لي احد اعضاء ادارات الاندية المعروفة وهكذا تسير الامور بوضع متراجع لافائدة منه واعود للحديث عن المسابقة الممتازة مرة اخرى التي لازالت احداثها طرية وبات شائعا ان الاتحاد ليس بقادر على الاخذ بهذه المهمة امام رغبة الفرق التي تامل في ان يتجاوز الاتحاد كل عقد التنظيم التي باتت تثير الشكوك في قدرة الفريق على تغير الوضع الموسم المقبل واهمية ان يكون الجهد الاساسي امام البطولة الممتازة ونحن ندعو الى ان يعبر الاتحاد في تنظيم البطولة ويحقق النجاح الذي افتقد اليه كثيرا بعد ان حدد العاشر من ايلول موعدا لانطلاقة البطولة التي لايمكن بعد ان تخرج عن السياقات المطلوبة وفي ان يصار الى عمل بالغ الاهمية وتبني البطولة ليس من قبل الاتحاد بل من الفرق ايضا من اجل اخراجها من واقعها المتواضع وضعف قواعدها التنظيمية التي تحتاج الى تغير شامل وسريع لان الدوري هو الركيزة المهمة لكرة القدم العراقية ونتمنى على الاتحاد ان يبتعد عن خلق التبريرات اذا ما تراجعت الامور وعادت مشكلة التاجيل للمباريات مرة اخرى واملي ان ينتبه الاتحاد لكل صغيرة وان يكون اكثر وضوح في بسط برنامجه وفي ان تنفذه الفرق التي نجدها في بعض المرات هي من تكون احدى اسباب الضعف في الامور ونراها تروح تبحث وتكتل مع بعضها البعض عندما تجد نفسها خارج اطار المنافسة بعد ان تأكلها النتائج من كل الجوانب لتشيع عن تخدمها قبل ان تضر بالبطولة التي نامل ان تظهر فيهاجدارة الاتحاد قبل كل شيء في عملية تنظيمها كما ينبغي بعد الفشل الذي ظهرت عليه مؤخرا والتعهد بتسيير الامور كما يجري الحال في الاتحادات المحلية في الدول الاخرى وان يصار الى موعد ثابت ومعلن ومحدد من حيث بداية البطولة والى موعد مماثل في النهاية وان نخرج عن الوجه المرفوض لاهم مسابقة محلية في البلد ليس في كرة القدم بل في كل الالعاب ولان كرة القدم هي ام الألعاب عندنا لكننا لازلنا نفهم رياضتنا بانها كرة القدم وحدها بدليل ا ن منتخبا غير كرة القدم لم يقدر على تحقيق انجازا فقط على مستوى رياضة المعاقين

 

 

نفط الجنوب

 

وبعد اعود الى تقيم الفرق المشاركة في النسخة الاخيرة بعد ان استعرضنا الفرق التي تواجدت في المربع الذهبي حيث الشرطة واربيل والامانة والجوية فيما سنراجع بقية الفرق اليوم ونبدا بفريق نفط الجنوب الذي حل خامس الترتيب وهو افضل مركز يحققه الفريق منذ مشاركته في الدوري عام 2004 وظهر في البطولة كافضل فريق في المحافظات والمرحلة الثانية في الدوري عندما قدم مباريات كبيرة وتخصص في قهر الفرق الكبيرة خلال فترة قيادة عماد عودة الذي خلف عادل ناصر بعد ان بسط نفوذ الفريق ونجح معه في تحقيق النتائج اللافتة التي انطلق ربها مع نهاية المرحلة الاولى حتى انه كان افضل فريق في المسابقة في ذلك قبل ان يتقدم من المركز العاشر لابل اقل من ذلك وانهى الامور في الموقع

 

المذكور ولو استمرت المسابقة لحقق اكثر من هذا الموقع لانه بقي يلعب في مستوى عال من حيث الاداء وتحقيق النتائج الايجابية تباعا تحت انظار جماهير الفرق اوترحيب اهل البصرة لانه كان الممثل الحقيقي لها في البطولة وواصل اللعب في المسار الصحيح وهو ينسج النتائج من جولة لاخرى وامتلك وسائل اللعب التي انعكست على واقع الفريق الذي اختصر الزمن في وقت قصير بعد ان عالج الامور بشكل فني ولعب الفريق 23 مباراة حقق الفوز في 9 مباريات والتعادل في مثلها وخسر 5مباريات وسجل 32 هدفا وسجلت في شباكه 21 هدفا بعد ان جمع 37 نقطة وكان بامكانه ان يزيد من رصيد النقاط وقد ينتقل الى المربع الذهبي بعد ان انهى مبارياته المهمة لمصلحته وقدم الفريق اداء هجومي عندما سجل العدد المذكور من الاهداف التي عكست قوته الهجومية فيما ظهر فريقا متكاملا من حيث الصفوف التي لعبت بوحدة منسجمة قبل ان يقدم عماد عودة نفسه كمدرب نجح في مهمة لم تكن سهلة في اول تجربة له كتبها بجهوده وعناصر الفريق التي انطلقت معه على غير ما كانت به مع ناصر المهم ان النجاح انصب لمصلحة الكرة البصرية التي تنتظر ان يعود فريقها الثالث حيث البحري الذي سيبدأ بخوض مباريات المرحلة الثالثة من دوري الدرجة الاولى التي ستنطلق في الثلاثين من الشهر الجاري

 

 

فريق الزوراء

 

ما يقال عن نفط الجنوب ينطبق الى حدا ما على صاحب الالقاب الزوراء الذي بدا البطولة متعثرا بنتائجه السلبية التي اثارت مخاوف جمهور عندما فشل الفريق في مواجهة الفرق الكبيرة والصغيرة و شهدت الجولات الاولى غياب الفريق عن الصراع كما كان ينتظره جمهوره الكبير الذي عاش ايام وليالي حزينة لان المؤشرات لم تعكس الامور امام الفريق الذي دخل منافسا قويا من اجل الحصول على اللقب لكنه ظهر عاجزا الامر الذي صب جمهوره جام غضبه على طريقة لعب ونتائج شنيشل امام المطالبة في تغيره وارتبط مصير بقائه مع النتائج التي سرعان ما انقلبت في نهاية المرحلة  الاولى وارتقى الفريق الى الوضع الذي كان يامله جمهوره ما جعل من الامور ان تسير كما يريد الاثنين قبل ان تتقلص المسافة في المواقع عندما بقي الفريق في المركز الحادي عشر امام حيرة وحسرة الانصار الذي شعروا عن قرب في تغير النتائج التي انطلق بها الفريق بسرعة وكانه يعود من جديد الى وسط المنافسة التي حقق فيها النتائج التي افتقدها في البداية لكن كل شيء ونجح شنيشل في تدبير الامور بعد صحوة لعناصر الفريق التي وضعت في الاعتبار تغير النتائج امام انظار عشاق الفريق الذين بقوا على تماس مع الفريق في كل الظروف والمواعيد بعد ان التغير من مسارا لنتائج التي اسعدت اهل الفريق الذي انتهى عند المركز السادس بعد ان خاض 22 مباراة حقق الفوز في 9 مباراة وتعادل في 6 وخسر7 مباريات وسجل 31 هدفا وعليه 25 وجمع 33 نقطة بعد ان سيطر على نتائج اخر مبارياته في المرحلة الثانية وطبعاان الموقع الذي حصل عليه الفريق هو خارج رغبة جمهوره الذي ربما يقبل لسبب من انه افضل من مراكز المؤخرة التي تواجد فيها الفريق لفترة ليست بالقصيرة ويبدو ان الفريق يبكر في استعداداته للموسم المقبل عندما تعاقد مع عدد من اللاعبين وبكر في اقامة معسكره في تركيا وهذا يظهر اهتمام الادارة التي حتما واجهت انتقادات كثيرة وتسعى لتجاوز الوضع الذي مربه الفريق الذي يامل في الحصول على لقب جديد كما يبدو وهو ما دفعه الى بذل المزيد من الجهود لتقديم المستوى الافضل في الموسم القادم حيث الرهان على مجموعة لاعبين تم انتدابهم لدعم صفوف الفريق الذي يريد ان يغير من الامور منذ البداية وبآمال كبيرة بعد ان طال انتظار الحصول على اللقب

 

 

فريق دهوك

 

وهو الاخر الذي تباينت نتائجه بشكل كبير وابتعدت عن طموحات الصراع على المواقع الاولى كما كان الحال عليه في الموسم قبل الاخير وقبله بعد ان تباينت نتائج وسط انتقادات جمهوره الذي وجد فريقه لايعير اهمية حتى لمباريات الارض التي تبحث عنها الفرق عن النتائج المطلوبة والنقاط التي راح بنتزعها الضيوف حتى راحت ادارة الفريق الى ابعاد المدرب فجر واناطت المهمة بالمدرب ئائر جسام الذي واجه نفس المشكلة ومعانات النتائج لكنه نجح في الوقت المطلوب وفي اخر المشوار بعد ان وقف الحظ مع الفريق الذي سبق وان تعثر ومر في ازمة قبل ان ترمم الامور وشهدت انفراجا في تغير النتائج التي انقذت موسم جسام الذي كان قد نجح مع الشرطة في الحصول على اللقب وهو ما دفع ادارة دهوك في ان تاتي به من اجل تحسن نتائج الفريق التي تحققت في الاخير بفضل سعي اللاعبين الذين نجحوا في تقديم المستويات المطلوب التي كان ان تظهر منذ وقت اخر لان الفريق يضم عناصر معروفة في المقدمة علاء عبد الزهرة ومهند عبد الرحيم وكل منهما سجل ثمانية اهداف وارتفعت وتيرة النتائج ومن ثم التعامل بجدية اكثر مع المباريات التي تحولت لمصلحة الفريق الذي تجاوز قلق المشاركة التي كادت ان تتعقد لولا صحوة الفريق المتأخرة التي عدلت من واقع الفريق الذي لعب 23 مباراة فاز في 7 وتعادل في10 وخسر 6 مباريات كانت اقساها تلك التي خسرها امام الشرطة بخمسة اهداف التي اثرت على موقف الفريق في فترة من الدوري الذي لم يقدم فيه الفريق المستوى المطلوب رغم الامكانات التي وفرتها ادارة الادارة التي مؤكد انها تسعى الى تدارك

 

اسباب تراجع الفريق ومدى قدرته في العودة الى الوضع المناسب في ظل تصاعد الاستعدادات للدوري المقبل ويذكر ان الفريق احتل الموقع السابع

 

 

فريق الطلبة

 

ولم يتمكن الطلاب من الاستفادة من البداية القوية التي انطلق فيها الفريق الذي تقدم الترتيب الفرقي بعد نتائج جيدة ريحت جمهوره الذي كان يمني

 

النفس في ان يستمر الفريق الذي تمكن من تسليط الأضواء عليه بعد العودة للمسابقة بعد ازمة المشاركة ماقبل الموسم الحالي التي بقى فيها الفريق في البطولة بشق الانفس وربما الحظ خدمه في ذلك ومهم ان يعود الفريق الى المنافسة من خلال بداية ركزت فيها وسائل الاعلام على جهود المدرب ابو الهيل الذي وضع نفسه والفرق على قدر من الاهمية بعد ان كان في بعض الاوقات يهم في الوقوف في القمة التي حاول فيها اكثر من مرة قبل ان يفقد روح المنافسة ويتراجع بشكل غريب امام الفرق الضعيفة قبل ان يواجه ضغط جمهوره الذي وجد من النتائج المتدنية هي من تسيطر على الفريق الذي افتقد الى روح العمل تحت انظار جمهوره الذي بقي في حيرة من امره وهو يرى الفريق يسقط امامه خاصة في الخسارة المدوية امام الغريم الجوية عندما فاز عليه بخمسة اهداف وهي النتيجة الاسوء للفريق الذي توقفت حركته وبقي ينظر للوراء وليس للامام قبل ان ينهي المسابقة في وسط جدول الترتيب حيث المركز الثامن امام سخط جمهوره الذي رفض الموقع جملة وتفصيلا حتى هداف الفريق والدوري علي صلاح ب14 هدفا توقف عن التسجيل لينهي الموسم ب31 نقطة من 22 مباراة حقق الفوز في 9 مباريات وخسر مثلها ولاحظوا كم مباراة خسرها الفريق الذي تعادل في 4 مباريات وسجحل 28 هدفا نصفها سجلت من قبل صلاح فيما تلقى الفريق 30 هدفا وجمع 31 نقطة ويبدو ان ادارة الفريق لاتريد ان تغير المدرب وتسعى الى توحيد الصفوف من اجل العودة القوية للموسم المقبل

 

 

فريق النفط

 

تباينت نتاج الفريق الذي قدم موسما متوازنا بقيادة باسم قاسم الذي يجده المراقبون من انه قدم فريقا مقبولا من حيث النتائج التي تراجعت في المرحلة الثانية لكن المدرب طاول في البقاء مع الفريق لان المتعارف على ادارة النفط اكثر ما تستهلك المدربين وهي التي لازالت تمني النفس في ان يصل فريقها للمربع الذهبي لكن هذا لم يحصل وعلى ادارة الفريق ان تتعامل مع الواقع وامام قدرات لاعبي الفريق الذين قدموا ما عليهم لان هدف الفريق لايمكن ان تخرج عن البقاء وهو ما يظهر به في كل المواسم حتى مع انتداب عدد من اللاعبين المعروفين كما حصل في الموسمين الأخيرين لكنه تجاوز ازمة النتائج هذه المرة ولو ان ادارة السلطان قد تحدث من انه غير قابل على موقع الفريق الذي احتل الموقع التاسع بعد ان خاض 23 مباراة فاز في 8 وتعادل في6 وخسر 9 وسجل 26 هدفا وعليه 27 اي انه كان متوازن من حيث صفوفه التي حصلت على 30 نقطة ويبدو ان الموقع لم تقبل به ادارة الفريق التي تريد تصحيح الامور كما يبدو عندما اقدمت على الاستعداد المبكر للموسم المقبل وابرمت عقودا مع لاعبين معروفين باشراف المدرب صباح عبدالجليل

 

 

فريق زاخو

 

افضل النتائج حققها الفريق عندما تمكن من الفوز على الشرطة واربيل والجوية في ارضه التي استفاد منها كثيرا كما هو الحال في كل موسم الذي

 

تعثر الفريق في بدايته وبقي في الموقع الاخيرة قبل ان ينتبه ويعود لداترة المنافسة وتحقيق النتائج التي خدمت المشاركة التي تحسنت صورتها حينما

 

ارتفعت رغبة اللاعبين في تغير النتائج التي تحولت بسرعة لمصلحة الفريق حتى انه وصل الى الموقع السادس قبل ان يستقر في العاشر بفارق مباراتين عن اقرانه لانه انشغل في المشاركة في بطولة خارجية بعد ان جمع الفربق29 نقطة من 21 مباراة حقق الفوز في 8 مواجهات والتعادل في 6 والخسارة 8مباريات وسجل 21 هدفا وعليه 26 وتعد المشاركة مرفوضة لانها قبلها كانت افضل منها بكثير لكن ادارة الفريق تعاملت بشكل مقبول مع المدرب قويض الذي بقي مع الفريق وهذا نادر ما يحدث عندنا الميناء البصري ومؤكد ان جمهور فريق الميناء غير مقتنع تماما في الموقع الحادي عشر الذي انتهت عنده المشاركة التي تناوب على قيادته فيها ثلاثة مدربين ربما توازنوا في النتائج التي خرج فيها الفريق الذي لم يحافظ على مسارها حتى نراه اكثر ما يتخلى عنها بعد ان لعب 23 فاز في 6 مباريات وتعادل قي 10 وخسر 7 فيما سجل 26 هدفا واهتزت شباكه 27 مباراة وافضل نتائجه الفوز على الزوراء والطلاب والتعادل مع اربيل لكنه لم يقدم الموسم المطلوب الذي كانت تامله ادارة الفريق التي لم نسمع منها اي تحرك بصدد الاستعداد للموسم القادم

 

 

فريق الكرخ

 

نجح في المشاركة والتزم لاعبو الفريق في النتائج الاخيرة التي نجحوا فيها بشكل لافت ونجحوا في نقل ألفريق الى موقع مناسب بعد ان بقي تحت ضغط النتائج السلبية بشكل واضح قبل ان يصعد من جهود عناصره التي قدمت مستويات مناسبة في المرحلة الثانية التي توازن فيها الفريق الذي لعب 33 مباراة خسر 11 لاحظوا ان الفريق خسر نصف مبارياته وهو عدد كبير قبل ان يستفيد وينجح في 7 مباريات ويتعادل في 4 وجمع25 نقطة واكثر من استفاد من لقاءات الارض

 

 

نفط ميسان

 

قدم موسما طيبا وبقي في الواجهة باستحقاق بعد ان نسج النتائج اللافتة في ملعبه وخارجه وخلال فترة عمل المدرب اسعد عبد الرزاق الذي يبدو ترك

 

الفريق بعد التصريحات التي أطلقتها ادارته التي حملته مسؤولية خسارة الفريق امام الجوية التي يبدو دفعته الى العودة الى فريقه الميناء الذي مثله لاعبا ومن ممدربا قبل ان تنعكس تصريحات الادارة التي سرعت في عودته الى الميناء بعد موسم مناسب لاسعد الذي ترك الفريق في المنافسة واللعب الى الموسم المقبل لان مشهد نفط ميسان اختلف عنه الى النجف وكربلاء ومصافي الوسط بعد ان لعب اقل مباراتين من اكثر اقرانه حينما حقق الفوز في 6 وتعادل في مثلها وخسر 9 وجمع 24 نقطة وظهر متوازن في الهجوم بعد ان سجل 25 هدفا وعليه 29

 

ثلاثي المؤخرة  وبقيت فرق كربلاء والنجف ومصافي الوسط تراوح في اماكنها في المؤخرة طيلة الموسم حيث كربلاء الذي فاز مرتين من 22 مواجهة وخسر 13 مرة وجمع 16 نقطة وهو نفس رصيد النجف الذي كان في اسوء موسم وانقذه قرار الاتحاد في البقاء اسوة بفريق المصافي الوسط والنجف اكثر الفرق خسارة 14 مرة في الوقت الذي فاز المصافي مرتين وخسر 12 مباراة وبرصيد 14 نقطة.