فرقة‭ ‬راب تثير‭ ‬الحماسة على‭ ‬متن‭ ‬سفينة

‭ ‬أعضاء‭ ‬في‭ ‬فرقة‭ ‬الراب‭ “‬وو‭ ‬تانغ‭ ‬كلان‭” ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬عرض‭ ‬أزياء‭ ‬لدار‭ “‬تومي‭ ‬هيلفيغر‭” ‬ضمن‭ ‬اسبوع‭ ‬نيويورك‭ ‬للموضة‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭ ‬2024‭ ‬غيتي‭/‬اف‭ ‬ب‭ ‬ديا‭ ‬ديباسوبيل‭ ‬

نيويورك‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬أثار‭ ‬مغنّو‭ ‬راب‭ ‬من‭ ‬فرقة‭ “‬وو‭ ‬تانغ‭ ‬كلان‭” ‬الشهيرة‭ ‬مناخا‭ ‬من‭ ‬الحماسة‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬أزياء‭ ‬لدار‭ “‬تومي‭ ‬هيلفيغر‭” ‬في‭ ‬نيويورك‭ ‬أقيم‭ ‬مساء‭ ‬الأحد‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬سفينة،‭ ‬لتشكيلة‭ ‬طوّر‭ ‬فيها‭ ‬المصمم‭ ‬موديلاته‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬المألوفة‭ ‬المتراوحة‭ ‬بين‭ ‬طلّة‭ ‬الـ‭”‬بريبي‭” ‬preppy‭ ‬والنمط‭ ‬المستوحى‭ ‬من‭ ‬النزهات‭ ‬البحرية‭.  ‬فلدى‭ ‬مشارفة‭ ‬العرض‭ ‬نهايته،‭ ‬قام‭ ‬المغنّون‭ ‬غوست‭ ‬فيس‭ ‬كيلا‭ ‬وميثود‭ ‬مان‭ ‬وريكوون‭ ‬حاملين‭ ‬المايكروفونات‭ ‬من‭ ‬مقاعد‭ ‬السفينة‭ ‬الخشبية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬الجمهور‭ ‬يشغلها،‭ ‬وأدّوا‭ ‬أغنية‭ ‬C.R.E.A.M‭ (‬1994،‭ ‬إحدى‭ ‬أشهر‭ ‬أعمال‭ ‬فرقة‭ ‬الهيب‭ ‬هوب‭ ‬النيويوركية‭.  ‬وتتمتع‭ ‬السفينة‭ ‬البرتقالية‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬أقيم‭ ‬عليها‭ ‬العرض‭ ‬بشهرة‭ ‬كبيرة،‭ ‬وتُعدّ‭ ‬من‭ ‬تراث‭ ‬نيويورك،‭ ‬إذ‭ ‬تشكّل‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬صلة‭ ‬الوصل‭ ‬مجانا‭ ‬لآلاف‭ ‬العمال‭ ‬والموظفين‭ ‬والسياح‭ ‬بين‭ ‬مانهاتن‭ ‬وجزيرة‭ ‬ستاتن‭ ‬آيلند،‭ ‬إحدى‭ ‬دوائر‭ ‬نيويورك‭ ‬الخمس،‭ ‬حيث‭ ‬تأسست‭ ‬فرقة‭ “‬وو‭ ‬تانغ‭ ‬كلان‭” ‬في‭  ‬مطلع‭  ‬تسعينات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭.‬

‭ ‬وأوضح‭ ‬المصمم‭ ‬الأميركي‭ ‬البالغ‭ ‬73‭ ‬عاما‭ ‬الذي‭ ‬أحجم‭ ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬أسبوع‭ ‬الموضة‭ ‬النيويوركي‭ ‬بضعة‭ ‬مواسم‭ ‬أنه‭ ‬اختار‭ ‬هذا‭ ‬الديكور‭ “‬لتحديث‭ ‬الإلهامات‭ ‬البحرية‭” ‬التي‭ ‬ميّزت‭ ‬الماركة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1985‭.‬

‭ ‬

وارتدت‭ ‬العارضات‭ ‬قمصانا‭ ‬وكنزات‭ ‬بخطوط‭ ‬من‭ ‬نمط‭ ‬ملابس‭ ‬البحّارة،‭ ‬فوقها‭ ‬أحيانا‭ ‬معاطف‭ ‬بمربّعات‭ ‬وسترات‭ ‬واقية‭ ‬من‭ ‬المطر‭. ‬لكنّ‭ ‬السمة‭ ‬الأبرز‭ ‬لتشكيلة‭ ‬ربيع‭ ‬2025‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬كونها‭ ‬تبتعد‭ ‬عن‭ ‬الطابع‭ ‬الرسمي،‭ ‬وتنحو‭ ‬إلى‭ ‬الأسلوب‭ ‬الرياضي‭. ‬وتُرتدى‭ ‬السراويل‭ ‬القصيرة‭ ‬مع‭ ‬جوارب‭ ‬مشدودة،‭ ‬فيما‭ ‬تترافق‭ ‬بنطلونات‭ ‬تشينو‭ ‬مع‭ ‬انتعال‭ ‬أحذية‭ “‬ميول‭” ‬مسطّحة‭.‬

‭ ‬

وارتبطت‭ ‬تصاميم‭ “‬تومي‭ ‬هيلفيغر‭” ‬طويلا‭ ‬بأسلوب‭ ‬الـ‭”‬بريبي‭” ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬النمط‭ ‬الرياضي‭ ‬والزيّ‭ ‬الموحّد‭ ‬للمدارس‭ ‬الخاصة‭ ‬الإعدادية،‭ ‬لكنها‭ ‬حظيت‭ ‬بشعبية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الهيب‭ ‬هوب‭ ‬في‭ ‬تسعينات‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬والعقد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الحالي‭. ‬وفي‭ ‬عرض‭ ‬الأحد‭ ‬للدار‭ ‬التي‭ ‬تحتفل‭ ‬قريبا‭ ‬بعيدها‭ ‬الأربعين،‭ ‬تولى‭ ‬مهمة‭ ‬تنسيق‭ ‬الموسيقى‭ ‬وجه‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬هو‭ ‬عازف‭ ‬الدرامز‭ ‬في‭ ‬فرقة‭ “‬ذي‭ ‬روتس‭” ‬كويست‭ ‬لاف‭.‬