غيمة في شارع مغلق
حيدر حاشوش العقابي
الشارع يطير من نقطة اولى,
تحمر السماء
وتسقط الوردة
من غروبها الاخير,
ثمة ريح
على ورق التوت
ثمة قناديل بالدمع تضاء,
الشارع ينتهي عند قدميك
ولن ينتهي…………..
ما اقسى هذا الورد
العالق في زاويتين,
******
ممر واحد
كان يفصلنا
ممر واحد…..
يضيء
ممر واحد
يخجل..
من خطواتك المعادة
*******
ارتشفت قليلا من صحرائك واسترحت
متى سأستريح
فوق ….
ضراوة الحلمة
ومزامير الغربة
التي تحت قميصي..
*****
ارتشفت القبلات
لكنني لم اتذوق ملح الارض
ياللطراوة
كم حكمة عندك
وانت تعرف سر الشظايا
وقطع الكارتون
المثقوب بالرصاص
*******
كانت الحقيبة الوحيدة
التي تحمل
مسافات الدموع
واغنيات الذاكرة
*******
حملت الحلم في حقيبتي
سقط
وانكسر قناع الزيف
*****
في زاوية المقهى
كنت اراك
دون ان اسند ظهري على جدار المتاعب
قلت:
هل اكتفي بهذا العراق
الذي يكبر كل يوم
بالويلات والحروب…؟
قالت:
ياللبلاد التي ضيعتني
من هشم هذا الحلم
من كسر غصن الاطمئنان.
























