ظروف معيشية صعبة يعيشها الأهالي في الموصل غياب الخدمات يتيح لأصحاب النفوس الضعيفة إستغلال الأزمات الموصل -سامر الياس سعيد شكا اهالي مدينة الموصل من فقدان ابرز الخدمات في المدينة مما جعلهم يعيشون اوضاعا انسانية صعبة مضى عليها اكثر من شهر دون وجود تحرك حكومي من اجل رفع تلك المعوقات. واكدوا في احاديث لـ(الزمان) امس ان (غياب الخدمات الضرورية امر غير هين في ظل ارتفاع درجات الحرارة خصوصا من خلال الانقطاع في تزويد المنازل بالمياه لصالحة للشرب في اغلب احياء المدينة بالاضافة لتزويد الطاقة الكهربائية بالتيار لاربع ساعات مقابل 20 ساعة يتم خلالها التزود بالكهرباء من قبل المولدات التي قامت برفع اسعارها بسبب غياب الوقود).. وقال مهند فاضل (نعيش الكثير من الصعوبات منها غياب التيار الكهربائي حيث ابلغ عناصر تنظيم الدولة الاسلامية اصحاب المولدات بضرورة التشغيل لمدة عشر ساعات تبدا بالواحدة ظهرا وتنتهي في الساعة الثانية ليلا وبسعر الامبير الذي تم تحديده بسبعة الاف دينار مما دفع ببعض اصحاب المولدات لاستغلال هذا الامر وتحديد ساعات للتزويد قد تصل لعشرين ساعة وبسعر الامبير الذي تم تحديده من قبلهم بعشرين الف دينارمما يثقل كاهل الاهالي خصوصا وان اغلبهم موظفين ولم يتسلموا رواتبهم بسبـــب غلق البنوك خشية سرقتها). فيما قال فؤاد حسن ان (الخدمات الاخرى مثل توفير اسطوانات الغاز باتت مفقودة فضلا عن ازمة البنزين التي جعلت مستغلي تلك الازمة يكثفون تواجدهم بالشوارع من خلال الاتجار بنوعيات مختلفة من البنزين ابرزها مهرب من سوريا وتابع حسن اغلب من يستهلك الوقود المهرب من سوريا بات يعاني الكثير من عطلات تصيب سيارته بسبب خلط البنزين بالكاز مما يؤدي الى توقف الكثير من السيارات فيما يتاجر عدد من بائعي البنزين بنوعية محسنة حيث يبيعون الـ40 لتر من هذه المادة بمبلغ 60 الف دينار فيما تترواح اسعار البنزين السوري ما بين 30 الى 35 الف دينار لـ40 لتراً).. واكد جمال حازم (دور الحكومة المحلية وضرورة توفيرها للخدمات في ظل الظروف التي يعيشها ابناء مدينة الموصل) حيث اكد حازم ضرورة (توفير الخدمات من اجل تجاوز هذه الظروف مشيرا بان بقاء الحال على ماهو عليه ومنح الفرصة لمستغلي الازمات من استثمار فقدان المستلزمات الضرورية امر لابد له من حد حيث قال ان فقدان اسطوانات الغاز بالرغم من عدم وجود ازمة في هذا الامر حدا بالكثير من المستغلين لبيع الاسطوانة الواحدة بسعر تجاوز الاربعين الف دينار عراقي فيما اثنى على دور الجوامع في المساهمة بالتخفيف على كاهل المواطن من خلال الدعوة في عدد من جوامع المدينة الى ضرورة التسجيل للحصول على اسطوانة الغاز مع جلب البطاقة التموينية) ولفت سعد كامل الى (جانب التجار ورفع اسعار المواد الغذائية مشيرا بان الوقت يتطلب منا التكاتف والتعاضد خصوصا ونحن نعيش شهر رمضان الخير مطالبا التجار بضرورة الابقاء على الاسعار وعدم رفعها مما يثقل على كاهل المواطن ويعرضه لاعباء اضافية بغياب المستحقات وعدم تسليمها لشريحة كبيرة ممثلة بموظفي الدولة) ..


















