غبار الموسيقى في ثلاثة نصوص مسرحية

غبار الموسيقى في ثلاثة نصوص مسرحية

 

بغداد – الزمان

 

يواصل القاص والروائي شـــــوقي كريم حسن نتاجه في الروايـــة والقصة والمسرح، فقد صدرت له في هذا العام رواية بعنوان (خوشـــــــــيه) واعقبه بصدور كتاب (غبار الموسيقى) وهم يضم ثلاث مسرحيات، الاولى بعنوان (غبار الموسيقى).

 

 وتتناول مصرع المتنبي الشاعر الكبير من خلال شخصيات: الشاعر، المتنبي، المعري، ماجد ابن الشاعر، الزوجة – زوجة الشاعر، محسد ابن المتنبي، القاتل – قاتل الشاعر، منبه قاتل المتنبي، مجاميع من الاولاد والبنات، وتدور المسرحية في مدينة البصرة، بداية القرن الواحد والعشرين، لكنها تعتمد ازمنة وتواريخ مختلفة، وتأتي بعد هذه المسرحية، مسرحية بعنوان (سفارات) وهي كوميديا من زمن احزان الانتظارات، وهي مفتوحة على ازمنة اخرى وقد يكون الزمان مجرد وهم لتمرير ما يرى الكاتب من مقاصده.

 

 واضافة الى هذين النصين الذين يتناولان الزمان فأن الكاتب يقدم في كتابه (غبار الموسيقى) نصا مسرحيا بعنوان (الوقت لا يقبل النسيان) وتتمثل شخوص هذه المسرحية في رجل في الستين من العمر، الابن، وهو شاب لم يتجاوز الرابعة عشر، الام، بعمر الرجل نفسه، لكنها تبدو اكبر منه بكثير، الصوت الاول والثاني والثالث، الشاعر، ويقول الكاتب في مسرحية (سفارات): ربما لم يجرب الكثير منا هذه الكوميديا لذا انصح بالرجوع الى المصادر التالية: تراجع الانسان بعد احداث نيسان، احلام الكبار للظهور في برامج الاخبار، الوعد الغالي في قول الكرسي العالي، واترك باقي المصادر لمن يريد معرفة المزيد فيما حدث من قديم او جديد) ومع الاختلاف بين نص وآخر، الا ان هذه النصوص تتطرق الى العلاقة بين الانسان والزمن، مستفيدة من بعض الاحداث والشخصيات التاريخية، كما انها تقدم سياقها وشخوصها واحداثها في اطار كوميدي بعيد عن الاثارة، ومحاولة الهاء المتفرجين بالضحك واللهو، والمسرحيات الثلاث جزء من مسرحيات اخرى لشوقي كريم حسن الذي عرف بكتابة المسلسلات الاذاعية والتلفازية.