عنفوان رجل وكبرياء إمرأة
أليت الحديث عن حالة ظهرت في مجتمعنا منذ فترة طويلة وتزداد ظلما وتعسفا انا لست بالتي تنحاز الى المرأة ولكن اريد كلمة حق تفيدوني وتفيدون اصحاب الامر ممن اكتب عنهم اليوم بها …
الرجل الشرقي ذلك الذي يحاول تدمير شخصية زوجته بكل الوسائل والطرق .. الى ان تصل حد الطاعة الجبرية لا الطاعة المُرضية … تتعب هي ليل نهار وتحاول ارضاءه بشتى السُبل والوسائل كل اعمالها مجابة حسب الاصول والوقت المحدد تحتمل ألمه ووجعه ومصاعب الحياة معه له حق في تعكر مزاجه لتداري هي مشاعره له حق الغضب والتسلط ووووو كثير من الحقوق وهي تسمع كل مايقول وتداري وتجيب دعوته لكل شيء ليس ضعفا بل حبا ومودة ولان حياتها اصبحت كلها له وكانها نسيت من هي لانها اعتبرت انها هو ان فرح وابتسم ابتسمت الدنيا لها وان مسه الحزن والالم تكالبت الدنيا عليها تريد ارضاءه وراحته بكل وسيلة تدرك
ولكن !!!
ليس لها حق ان تشكو من تعب وليس لها حق الزعل وليس لها حق الاعتراض وليس لها اي حق عنده !!!
اين عدالتك اليوم سيدي تظن ان الدين الاسلامي واسلامك هو صلاتك وصومك وحجك وزكاتك وقبلها انك تشهد الشهادة لا لا يارجل تقوى الله في نفسك وفي تلك التي سخرت ايامها وسنينها باسمك حبها وحنانها وشغفها لرضاك لانها تتقي الله فيك وفي نفسها ومتبعة لتعاليم ربها لاخوفا منك بل محبة لك
اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله في العمل انت ذو ابتسامة عريضة وكلماتك الطيبة واسلوبك الرائع حتى وان مرت زميلة سألتها عن حالها وتتبع معها كل اصول الاتكيت الاسلامي وهناك من يتجاوزه بالمزاح ساعات طويلة
وعند دخولك البيت انت مرهق متعب ملامح وجهك تكاد تنفجر من شدة الغضب اما ان تجيب سلامها او لاتجيب
وان قالت لك ( الله يعينك ويساعدك على مشقة اليوم ) اجبتها بكلمة من طرف انفك كأن زميلتك في العمل افضل منها حالا واجابة لما كل هذا !!! واين مودة الله التي جمعتكم وهل تستحق منك تلك التي تنتظر بفارغ الصبر رجوعك وكانت الالة التي تعمل نهارا لترى هذ الاسلوب منك ؟؟ ماذا لو قابلتها بابتسامة هادئة وكلمة طيبة تخفف عنها وطأة ماعانته خلال النهار كاللواتي تلتقي بهن يوميا في عملك !!! اتعجب منك يارجل الشرق وكيف لك ان تكون متسلطا بل انت ظالم ولاتدري بنفسك … هي ليست مجبرة على تحملك الا لانها تحبك ولكن اذا وصلت حد الانفجار فتذكر انها امرأة شرقية ايضا لها غيرتها على نفسها ستتحمل منك مدة من الزمن وستصبر وتوقع منها الانفجار لان الذي يصبر طويلا ان نفذ صبره لن يرحم وستتعامل معك بمايرضي الله وتقول لك ان لم تكن حياتي واسلوبي يروقك لينتهي بيننا كل شيء ليس كلامها بان تطلب الطلاق ؟؟ وهو حقها وربما تطلبه ولكن ستتبع نفس اسلوبك ستكون مجرد من يعمل ليرضي الله دفاعا عن كرامتها وكبريائها فهي أرق الكائنات على وجه الارض تقتلها كلمة وتحييها كلمة .. وستنسى من احبت وافنت عمرها لاجله لان الظلم والتعسف انساها مودتها بل تناستها فالتعامل يكون المثل بالمثل ومن عفا ولكن الى متى ستظل تعفو عنك ؟؟ لكل صبر نفاذ رسالتي لك سيدي أتق ِ الله بها الكلمة الطيبة والوردة التي تهديها لها هي كل حياتها ليس المال الذي تجلبه لها بوجهك الغاضب !!! ومودتي ان تدوم ايامكم افراحا وارجو ان لااكون قد تطاولت بكلامي ولكم مني الدعاء واسألكم الدعاء.























