عطلة العيد.. هل هي فرصة لإلتقاط الأنفاس أم لزيادة هموم العاطلين؟

عطلة العيد.. هل هي فرصة لإلتقاط الأنفاس أم لزيادة هموم العاطلين؟

أيام الإستراحة تهدّد العاملين بالأجور اليومية وتقيّد أرزاقهم

الموصل – سامر الياس سعيد

تمنح الحكومة  اياما  مجزية تتيح من خلالها للقطاع الوظيفي من ان التقاط الانفاس  في عطلة العيد التي عادة ما تستغرق اسبوعا  ورغم ان العطلة الاخيرة التي استهلت من يوم الثلاثاء كانت فيها الشوارع والمحال التجارية متاحة للتبضع  والاستعداد لتعطيل يشل الحركة اليومية بالاستراحة  داخل المنازل فضلا عن  اقتصار  الاماكن  المفتوحة التي تقدم خدماتها على الاسواق الصغيرة  فحسب يضاف اليها الافران والمخابز  التي يقتصر تقديمها للصمون والخبز  التي لايستغني عنها الفرد العراقي  بينما يشمل التعطيل محلات الفواكه والخضراوات فتفاجا  في تلك الماركيتات الصغيرة باصناف الخضراروات.

تعطيل طويل

وقد غابت عنها الطزاجة واصفرت اوراقها  لتنبيء بان تعطيلا طويلا  اصاب سوق المعاش  فادى الى مثل تلك المشاهد التي لايحبذها المتسوق وهو يرى  تلك الاصناف البائتة التي تعاني من سوء التخزين واشعة الشمس الحارقة كونها  معروض في واجهة الاسواق ..يقول محمد سعدي ان  عطلة عيد الاضحى بدات من يوم الثلاثاء الماضي لتستمر الى يوم الاحد حيث باشر الموظفون دوامهم في  يوم الاثنين لكن اتساءل عن الدوام في هذا اليوم وكيف هو شكله بوجود الحلويات والمعجنات التي يقوم الموظفون بتضييفها لاقرانهم  الى حكايات العيد وتفاصيل الزيارات واليوميات الخاصة بايام العيد مما يجعل يوم الاثنين مكملا لايام الاستراحة كون الموظف لايقدم نصف المجهود المطلوب منه  بل تتباهى بعض المؤسسات بابراز جولة المدير على القطاعات والاقسام التابعة لادارته وتبادل التهاني والاحاديث الجانبية وتقديم الحلويات والمعجنات الخاصة بالعيد مما يسهم بان يكون  يوم الدوام مكملا  لتلك الاستراحة الطويلة  التي لايمكن اذا ما قارنها بالغرب من ان يسهم بابرازها في يوميات موظفي الدول الغربية  الذين من حقهم فقط اللجوء لاخذ اجازة طويلة  دون التاثر بعطلة العيد التي تتمدد على مساحة ايام كافية  تسهم لدى البعض لقطع تذاكر سفر والاستجمام في الدول المجاورة  بالنظر لمساحة العطلة النافذة المفعول  ويبقى التساؤل حول اوضاع  العاملين بالاجور اليومية  ممن يعملون لقوت يومهم.

اما فرهاد حامد فيقول  ان مثل تلك العطل الطويلة تؤثر على انسيابية الدوام  حيث  لاشك في ان نفسية الموظف ستتاثر بالعودة الى المكاتب  في العطلة التي دامت لاكثر من اسبوع  اما العامل بالاجر اليومي او اصحاب المطاعم والخدمات العامة  ويستذكر ان اغلب المواطنين باتوا يستذكرون غلق الاسواق فيلجاون للتزود بمؤونة كافية من المشتريات  حيث تتركز تلك الاعمال على يوم الثلاثاء.

بطارية السيارة

ولكن استغرب لو نفذت بطارية السيارة في  تلك الايام هل من الممكن ان يمون المواطن مثل تلك الحاجيات التي  تبدو الحاجة اليها وقتية عن نفاذ بطارية السيارة  والاعباء التي ينوؤن من خلالها  بسبب غلق المحلات الخاصة ببيع مثل تلك الضروريات  فيضطر السائق الى  انتهاء العطلة  من اجل استبدال بطلريته باخرى جديدة  عند معادوة تلك المحلات فتح ابوابها من جديد  كما ان هنالك الكثير من الملاحظات لاسيما في جانب تقديم الخدمات الطبية فهنالك المسشتفيات الاهلية  التي عادة ما تستغل  اوضاع المرضى او من يصابون بحالات مفاجئة من المرض فيلجاون لرفع اسعارهم  مستغلين غياب العيادات عن فتح ابوابها  فمنهم احد المستشفيات التي طالبت بمبلغ 40  الف دينار كاجور لاجراء سونار  لاحد المرضى بينما المعتاد ان العيادات ككل تتقاضى مبلغ 25 الف دينار عن اجراء مثل الخدمة الطبية المذكورة .