عبد الله الثاني يدعو إلى تحالف عربي إسلامي لمحاربة الإرهاب


عبد الله الثاني يدعو إلى تحالف عربي إسلامي لمحاربة الإرهاب
العبيدي يطلب في عمان تدريب الجيش العراقي والبغدادي يفكك خلية انقلابية
عمان ــ بيروت الزمان
دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى بناء تحالف عربي اسلامي ضد الارهاب، مؤكدا ان الحرب ضد التنظيمات الارهابية هي شأن عربي وإسلامي ، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني في اول دعوة عربية الى ايران وباكستان وتركيا واندونيسيا لتشكيل هذا الحلف بالتوازي مع التحالف الدولي الذي يضم 72 دولة وتقوده الولايات المتحدة.
فيما استقبل رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور في عمان امس وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي الذي اكد ان بلاده تتطلع لبناء جيش مهني وتريد الاستفادة من الخبرات الاردنية في مجال تدريب القوات العراقية. ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية عن العبيدي قوله خلال اللقاء ان العراق يتطلع لبناء جيش مهني يكون قادرا على الدفاع عن العراق ، مشيرا الى ان التحديات التي تواجه العراق ما زالت كبيرة وانه يحتاج الى الدعم والمساندة لمواجهة هذه التحديات . على صعيد آخر احبط ابو بكر البغداد انقلابا ضده شارك فيه عدد من قيادات تنظيم داعش الاجانب يستهدف فصل اجزاء من دولة الخلافة وتشكيل ممالك جديدة فيها بعد ان كفروا البغدادي. وقال البيان ان الملك عبد الله اكد خلال استقباله رؤساء الوزراء السابقين مساء الاحد على أهمية بناء تحالف عربي إسلامي ضد الارهاب، لأن الحرب ضد التنظيمات الارهابية هي شأن عربي وإسلامي . ولم يسم العاهل الاردني الدول العربية والاسلامية المدعوة الى الانضمام الى هذا التحالف لكنه تسلم رسالة الاسبوع الماضي من وزير الخارجية الايراني جواد ظريف حول محاربة الارهاب.فيما زار رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور بغداد قبل ايام. واضاف الملك ان الحرب ضد الارهاب هي حرب داخل الاسلام بالدرجة الاولى، وعلى الدول العربية والاسلامية العمل بمنهج شمولي واستراتيجي وتشاركي للتصدي للارهاب وتنظيماته . والاردن عضو مهم في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامي وتشارك طائراته في قصف مقاتليه خاصة في مدينة الانبار بغرب العراق.
كما تنطلق طائرات دول اخرى تشارك في عضوية الحلف من قواعد اردنية في قصف مقاتلي داعش. وحذر العاهل الاردني من ان التنظيمات التي تحمل هذا الفكر لن تقف عند سوريا والعراق إذا قويت شوكتها، بل ستمتد إلى مختلف الدول العربية والاسلامية والعالم . وقال ان الحرب ضد الارهاب والفكر المتطرف هي حرب عسكرية على المدى القصير، وأمنية على المدى المتوسط، وأيديولوجية على المدى البعيد، وأن التغلب على هذا الخطر سيساعد الشعوب العربية والاسلامية للالتفات إلى التحديات الاخرى التي تواجهها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني .
وشدد الملك على ان محاربة هذا الخطر يتطلب منهجا فكريا مستنيرا يستند إلى مبادىء الاسلام السمحة واعتداله وتسامحه ووسطيته .
AZP01