صادرات الأسلحة الصربية تساند أوكرانيا

موسكو- الزمان بلغراد-(أ ف ب)
أسفر هجوم صاروخي أوكراني عن مقتل شخصين أحدهما طفل يبلغ من العمر عامين، وإصابة 22 بجروح الأحد في مدينة سيباستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا عام 2014، حسبما أفاد الحاكم المعيّن من موسكو.
وقال ميخائيل رازفوجاييف عبر تلغرام «وفق معلومات أولية، أدى الهجوم الذي نفّذه الجيش الأوكراني على سيباستوبول إلى مقتل مدنيين، أحدهما طفل يبلغ من العمر عامين» وإصابة 22 آخرين بجروح. وتُستهدف هذه المدينة الساحلية بانتظام لأنّها تضمّ مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود بشكل خاص.
حمّلت روسيا الأحد الولايات المتحدة «مسؤولية» في هجوم صاروخي أوكراني على شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، أسفر عن خمسة قتلى ونحو مئة جريح، كونه نفذ بواسطة صواريخ «اتاكمس» سلمتها واشنطن لكييف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن «مسؤولية الضربة الصاروخية المتعمدة على مدنيين في (مدينة) سيفاستوبول تقع في الدرجة الأولى على واشنطن التي زودت أوكرانيا بهذه الأسلحة»، وكذلك على سلطات كييف. وأكدت الوزارة أن «افعالا كهذه لن تبقى من دون رد».
وأعلن الجيش الروسي أن القوات الأوكرانية أطلقت خمسة صواريخ «أتاكمس»، تم «اعتراض» أربعة منها.
وقالت الوزارة الروسية مبررة اتهاماتها إن مهام طيران هذه الصواريخ «تم ضبطها من قبل متخصصين أميركيين على أساس بيانات أجهزة استخبارات عبر الأقمار الاصطناعية للولايات المتحدة».
ضربة على «منطقة ساحلية»
واعلنت واشنطن في نيسان/ابريل أنها ارسلت الى اوكرانيا صواريخ «اتاكمس»، بعدما طالبت بها كييف لوقت طويل للتمكن من إصابة اهداف بعيدة من خط الجبهة.
ولم تعلق اوكرانيا ولا الولايات المتحدة الى الآن على قصف سيفاستوبول.
أسفر الهجوم الذي نفذ بصواريخ بالستية عن خمسة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، ونحو مئة جريح الأحد في مدينة سيفاستوبول في شبه الجزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا في العام 2014، حسبما أعلن الحاكم المُعيّن من موسكو ميخائيل رازفوجاييف.
وأفاد رازفوجاييف في مقطع فيديو نشره على قناته في تلغرام بأن خمسة أطفال آخرين نقلوا إلى العناية المركزة في المستشفى.
وقال المسؤول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل بأسر الضحايا «ليقدّم تعازيه».
وأكد رازفوجاييف أن الجيش الأوكراني «ضرب سيفاستوبول في وضح النهار بصواريخ بالستية ذات ذخائر عنقودية»، لافتا إلى أن «حطام الأهداف التي تم إسقاطها سقط على المناطق الساحلية».
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام روسية سكانا يفرون من شاطئ بعدما سمعوا دوي انفجارات. ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة هذه اللقطات.
وغالباً ما تُستهدف مدينة سيفاستوبول الساحلية الكبيرة لأنها تضم مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود.
وتشكل شبه جزيرة القرم نقطة لوجستية مهمة للجيش الروسي.
وترد أوكرانيا التي تواجه هجوما روسيا منذ أكثر عامين بمهاجمة مناطق روسية أو مناطق محتلة.
وتحاول القوات الأوكرانية خصوصا تدمير سفن حربية روسية، وغالبا ما تنجح في ذلك.
وأعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في مقابلة صحافية إن ذخائر بمئات الملايين من الدولارات صدّرتها بلاده إلى دول غربية يحتمل أنها وصلت إلى أوكرانيا وساندتها في حربها ضد الغزو الروسي.
وروسيا وصربيا دولتان متقاربتان تقليديا، لكن صحيفة فايننشال تايمز ذكرت السبت أن الذخائر الصربية المصدّرة التي انتهى بها المطاف في أوكرانيا عبر دول ثالثة تقدر قيمتها بنحو 800 مليون يورو، وهو رقم اعترف الرئيس الصربي في مقابلته مع الصحيفة بأنه دقيق إلى حد كبير.
وقال فوتشيتش «هذا جزء من نهضتنا الاقتصادية وهو مهم بالنسبة إلينا. نعم، نحن نصدر ذخيرتنا».
وأضاف «لا يمكننا التصدير إلى أوكرانيا أو روسيا (…) ولكن لدينا العديد من العقود مع الأميركيين والإسبان والتشيكيين وآخرين. وما يفعلون بها في النهاية هو شأنهم».
























