ضحك المصابيح

ضحك المصابيح
ضحكت كل المصابيح
في ليلة ٍ وحشية الريح
ينفتح لها قلبي الجريح
اما تراها قد غفت ..
على بسط ٍ من صديد
تراكضت كل خطوبي
مسمرة ً بالنحيب ِ
تلدُ وهماً تلو وهم ٍ وليدِ
أمطرت قطراً كنثار اللؤلؤ
بين شفتين ِ زمردتين ِ
وعلى بساط ٍ نرجسي ٍ
ناعم كالحرير كأنها النار ..
تستبيح صدري الوجيع
خلعت كل أثواب سحرها
والقمرُ راقدٌ بين يديها
مرتعبٌ كالطريد ِ وهواها يملأ
كؤوساً من المن ِ
في ليلة ٍ معطرة البخور ِ
تنادت كل شراييني عند لقاها ..
فرميتُ كل اثوابي خوفاً من سناها
وهي تراني أشد جراحاتي
بأقفال ٍ ضيعت مفاتيحي
في ليلة ٍ وحشية الريح ِ
وزفير الصدر كالهجير ِ
ليتها منحتني دبيب العناق
بين ضحك المصابيح
والرقص على الاعناق ِ
يضيرها الصدود
ويحرقها وهج ٌ وخدود
والدنيا يا خليلي كالومض ِ
سارق ٌ لهفتي وسكوني
عبد صبري ابو ربيع- بغداد
AZPPPL