
صورتي الشمسية – حمزة فيصل المردان
مدخل : لا اكره الجلوس في المقاعد الخلفية ، لانني ساكون واضحا في الصورة….. ، .
*/ انا هنا ،…
لانَ الشمسَ بازغة
لان المدارات تطلبني
وجه ابي اشارة للبدء
وجه امي ثبات اكيد
كناية بالمعارف
اخوتي ارقام تكسر جمودي
تحدث مدلولاتها
في شدّ الغابة
اخواتي صرخات عند الوداع الاخير
لذلك ، الاماكن الخلفية
مزدحمة بي ،
تفرج ساقيها
فيضيق المكان
الذي لا يتّسع لسواي
رغباتي تؤثثها النكبات
بالقبل الحارقة
النكبات ذلك الجدار الذي يفصلني عنك…
الشوارع تصهل
الارصفة تتابع حدقات ابلت حسنا
عندما حاصر النمل جثّتي
ظلال غيابهم
كديناصورات منقرضة
تدور حولها اسئلة ماكرة
لمردة ، متطفلين
الهاجس يقبل ظل المغادرة
كلمات اطلقها عائد…
انا جمكم العزيز
فلا تفرّطوا بي
لم يكن بائسا قوله
لكنني ، قررت ان اضرب الوقت
على اليته ،…
واضحك ملء بكائي.























