
صوت الأرض – مزهر الخفاجي
مدري الحب تغير ..هاي الايام
مدري يختلف حب العراقي
نعم بختلف حب العراقي ..مُنذ كنا صغاراً نقطع الطريق .. سيراً على الاقدام..
من مدن الحتوف …
الى مدارسنا في وسط بغداد.. كُنا نسمع صوت الأرض ..
يقول :- يا ليله من ليل البنفسج.. ياعمر عمرين يشنهي وأحبك ..
وما أن نعود الى بيوتنا متخمين بالحب حتى نسمع صوته ..من محلات التسجيل أو من مذياع البيت ..
وعند أشتداد الحروب ..
حين ما يصرخُ بنا .. رئيس عرفاء الوحدة .. أستاااااعد …نسمعُ
من بعيد ياس يُغني تايبين .. وما نمر مره بدربكم .. وحين ما يعلوا صوت المدافع .. في سواتر الحرب .. كنا نُغني معه
روحي .. روحي لا تگلها شبيج …
حلاوة ليل .. محروگة حرگ روحي ..
وكنا حين نعود مُجارينمن جبهات الحرب الى بيوتنا الأمنه.. نطلب من سائق الحافلة أن يفتح مذياع سيارتهُ علهُ يسمعنا صوته .. فيصدح صوت الأرض عالياً ..
مرينة بيكم حمد .. وأحنه بقطار الليل ..
واسمعنة دكگ أكهوة وشمينة ريحة هيل ..
لا ندري لماذا حين نغادر من بيوت مدننا القصة………
نستعير من ” ياس خضر ” أغنية إعزاز عدنا ..اعزاز..
ومن هويناكم .. هوينا الناس كلها ..
نعم .. نعم .. ياصوت الارض ..
والشاهد على حزنها المعجون بالصبرِ ..
يا نشغة الأهل .. ويا اضمامة الألم ..
شكراً ..شكراً يا ياس كُنت .. ولا زلت تذكرنا حين تقول :- شكراً يا عمر عديتني السبعين .. ولو .. جبت السنين وياك أكابد ..
لا أكتمكم سراً ..
أن حزن المگاريد .. فيض من حزن سومر.. وزعل المگاريد يساوي حزنهم ألماً ..نعم سنحزن ونصدح كثيراً بأغانيك الباسقات .. واتركوا حزني أن يُغني معكم ..
شكراً يا عمر عديتني السبعين
عراقيًا هوايه .. وميزة فينا ..أن الهوى خبلُ ..
أتركوني أدللُ حزن دمعي ..فالحزنُ بضاعته المگاريد الفقراء التي لا تبور ..
لن أرثيك ياصوت الارض لكني سأحزن حزن المعدان عليك .
البقية في حياتنا ..
























