
صاروخ كوري شمالي جديد – عبدالرضا سلمان حساني
الثالث من شهر تموز (يوليو ) 2017)، أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً جديداً هو الحادي عشر خلال أقل من سبعة أشهر. وبعد إطلاقه المدة 40 دقيقة سقط في بحر اليابان وهو المسار المخطط له.وهذه أول مرة لصاروخ كوري شمالي يبقى هذه الفترة في الفضاء والذي يعني زيادة المدى لأكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر.
فالصواريخ السابقة كانت تبقى في الفضاء ثلاثين دقيقة وهو الوقت الكلفي لقطع مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر ويعني صاروخاً متوسط المدى.وبدلالة تكنولوجيا الصواريخ وإطلاقها فإن الصاروخ الكوري يطلق لمسافة 160 كيلو متراً ثم ينحرف ليسير نحو وجهته المحددة له.بالإضافة الى ذلك فإن زيادة المدى تعني تطويراً كورياً لتكنولوجيا الوقود والمواد الحاوية له والداخلة في صناعة مكوٌنات الصاروخ.
إذن بالنسبة لأميركا، هذا التطور مقلق لأن زيادة المدى والزمن يعني الوصول الى مدن أمريكية عند الحاجة. إن تطور تكنولوجيا المواد في كوريا يعني امكانية وضع رؤوس نووية في هذه الصواريخ وخصوصاً بعدما تصبح بعيدة المدى.
فكوريا الشمالية لديها المادة النـــــــووية منذ إختبارها لقنبلتها الذرية الأولى عام 2006. لقد أشار الرئيس الأمريكي ترم الى هذا النشاط الكوري في موقعه الخاص في تويتر وأميركا تحتفل بيوم استقلالها في 4 تموز من كل عام.


















