شهيد على طريق الكلمة الحرة والوطن المفدى- د عدنان سامي البك

 

الشهيد قحطان سامي البك

بقلم : د. عدنان سامي البك

 

عدنان سامي

كم دفعت الموصل  من اثمان غالية من دماء ابنائها في مواجهة موجات الظلامية التي اتخذت اشكالا شتى وارتدت انواع الثياب ورفعت الشعارات المضللة في سبيل  طمس معالم المدينة ، ليس في بنيانها وعمارتها ، وانما في ارادة اهلها ونخبها من حمَلة لواء التنوير  والسلام والوطنية، وها نحن نقف امام صفحة من صفحات التضحية ، اذ

تمر اليوم الذكرى العاشرة لاستشهاد الصحفي الموصلي قحطان سامي الذي اغتالته رصاصة الأثم والظلم محاولة اسكات صوت الحق في 13/تموز /2013 م…
هكذا يمضي الشرفاء في طريق الكلمة الحرة والقلم الشريف والاعلام المخلص في اداء رسالته المقدسة خدمة للوطن المفدى…..مضى يعانق احرار  العالم الذين سبقوه في مواجهة  قوى الظلم والطغيان والقبح والشر والباطل في أزمنة من التاريخ وأماكن من الأرض شرقيها وغربيها . كان يمضي يومه المتعب لأجل الكلمة الصادقة النقية البعيدة عن الكذب والخداع والزيف ليرسمها كلمة مضيئة  على صفحات القلب قبل ان تقع على أسطر الورقة وليكون مدادها منار اشعاع للحق والخير والأمن والسلام ولتبقى أصيلة مثل أصالة انتمائه لمدينته ووطنه المفدى ترابا وماء وهواء …هو الذي اتخذ اليراع صديقا والكلمة صاحبة والصدق موقفا . لم يرد من الدنيا متاعها ولا رغباتها الساقطة انما اراد ان يكون هو وقلمه وكلمته وما يبدع فداء للوطن على طريق الفضيلة والجمال والنقاء والتحرر…نم قرير العين ابا علي فقد انتهى معك ومع شهداء الكلمة الأمينة   درس الصحافة الشريفة ….
تحية اجلال واكبار لشهداء العراق الذين مضوا في طريق الوفاء للبلد الأصيل وشهداء الكلمة النبيلة الذين رووا بدمائهم كلمات الحق في البلد الحق في الزمن الباطل