شكوك حول حضور مرسي مؤتمر عدم الانحياز بطهران واحتجاج للأحزاب المصرية ضد الدعم الإيراني للأسد

شكوك حول حضور مرسي مؤتمر عدم الانحياز بطهران واحتجاج للأحزاب المصرية ضد الدعم الإيراني للأسد
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر مطلعة النقاب انه بات في حكم المؤكد عدم حضور الرئيس المصري محمد مرسي اجتماعات قمة عدم الانحياز القادمة بطهران بسبب الدعم الايراني للنظام السوري فضلا عما يمكن ان تثيره تلك المشاركة من مشاكل مع دول الخليج وخاصة السعودية التي تحتاج مصر الى دعمها الاقتصادي في الوقت الحاضر. في السياق ذاته سلمت مجموعة من الأحزاب السياسية المصرية مذكرة احتجاج إلى رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة مجيتى أماني رسالة احتجاج على الدور السلبي الذي تقوم به إيران في سوريا ودعمها المذابح الدائرة بحق الشعب السوري من قبل قوات بشار الأسد، معتبرين أن هذا الموقف يضر ضررا شديدا بمستقبل العلاقات المصرية الإيرانية. وطالبت مذكرة الاحتجاج المقدمة من أحزاب السلامة والتنمية الجهادي و العربي الناصري و العمل و الأحرار بضرورة وقف هذا الدعم والكف عن مساعدة بشار الأسد عن الالتفاف على العقوبات الدولية فضلا عن وقف الدعم السياسي والتسليحي لمجرمي النظام السوري الذي أزهقوا أرواح عشرات الآلاف من السوريين بدماء باردة. وطالب عدد من قيادات تنظيم الجهاد تقدمهم الشيخ محمد حجازي والقيادي طلال الأنصاري والمهندس صالح جاهين النظام الايراني بالكف عن هذه الممارسات إذا كان جادا في تطبيع العلاقات مع جيرانه العرب وفتح صفحة جديدة لاسيما أن النظام السوريي. واقترح الوفد على القائم بأعمال السفارة الإيرانية بتشكيل تحالف ثلاثي من مصر وتركيا وإيران للعمل على حل المشكلة السورية في إطار إسلامى بعيدا عن التدخلات الأجنبية التي لا تخدم إلا المصالح الغربية والعدو الصهيوني في المنطقة.
وقال صالح جاهين وكيل مؤسسي حزب السلامة والتنمية إن القائم بأعمال السفارة الإيرانية أكد لهم أن دولته تدعم القضية الفلسطينية بشكل كامل، بينما وصف ما يحدث في سوريا بالمناوشات وليست ثورة، بدليل أن السوريين لم يخرجوا في مليونيات مثل مصر وتونس. وأشار إلى أن ذلك قُوبل بالرفض من الوفد المصري، مؤكدين بدورهم أن ما يحدث في سوريا هو ثورة حقيقية وأن الشعب السورى لو خرج بمليونيات كان سيلقي الإبادة الجماعية من قبل قوات النظام. واعتبر جاهين أن تصميم إيران على تحدى إرادة الشعب السورى يثبت أن الحديث عن دعم إرادة الشعوب ما هو إلا هراء تتعامل به الآلة الإعلامية السورية ويسقط أمام أول اختبار.
من ناحية اخرى حذرت وزارة الخارجية المصرية المصريين من السفر الى سوريا في الوقت الراهن في الوقت نفسة اجرت الخارجية اتصالات لتأمين عودة المصريين المقيميين في سوريا بعد تدهور الاوضاع هناك بصورة تهدد حياتهم.
/7/2012 23 Issue 4258 – Date Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4258 التاريخ 23»7»2012
AZP02