شعب فقير وخيرات كثيرة
اراض كثيرة من وسط العراق الى جنوبه وشعب لم تستغل بالشكل الصحيح ضمن خطة معينة لاسكان المواطنين العراقيين الذين اصبحوا اسرى بدل الايجار فما ان يتزوج الشاب العراقي حتى تظهر امامه مشكلة السكن التي تطيح باماله وحياته الزوجية لان الغرقة التي يسكن بها هو وزوجته لم تعد تكفيهم عند مجيء طفل او طفلين فمن الصعب ان يسكن وينام الاطفال مع ذويهم وهذا هو عين الخلل في الحياة الزوجية في بداية الايجار يكون صاحب العقار ودود ومحترم للغاية وما ان يمر عام على ايجار عقاره حتى يكشر عن انيابه بزيادة بدل الايجار وهنا تحدث المشاكل فالراتب محدود ولا يقبل الزيادة للايجار فكل شيء في اسواقنا مرتفع والاسعار عالية ولاتقبل النزول بل تقبل للصعود والسبب اننا في جمهورية العراق لا توجد رقابة صارمة على الاسعار ولا يوجد قانون يحدد الاسعار لجميع المواد ولا يوجد قانون يحمي المواطن من جشع التجار والسماسرة. والان نقدم سؤالا لمجلسنا التشريعي على مدى اكثر من 3 سنوات ماذا قدمتم للفقراء من قوانين تخص حياتهم اليومية.
هل قمتم بتشريع قانون لتوزيع الاراضي على الفقراء وبواقع 200 م2 لبناء مساكن تليق بالمواطن العراقي مع منحهم قرضا للبناء هل قمتم بتشريع قانون يلزم الحكومة بجلب الشركات العالمية للبناء ولاستغلال الاراضي وبناء مجمعات سكنية بدلا من فوضى الايجارات والجشع المستمر ضد المواطنين الذين لا يملكون دورا سكنية وهنا لابد من تضافر الجهود الوطنية الرصينة لغرض الابداع في البناء الجاهز ووضع الية عمل حكومية بهذا المجال على ان يكون استقدام الشركات العالمية من ضمن اختصاص وزارة الاسكان والتعمير حصرا ولايتدخل في هذا العمل سوى مجلس الوزراء والوزارة المعنية مع ربط المجمعات السكنية بشبكة طرق جديدة ومجسرات لتظيف جمالية حقيقية لبلدنا مع الاخذ بالحسبان الاماكن المخصصة لهذه المجمعات ومنها معسكر الرشيد والمنطقة الصناعية في الشيخ عمر هنا لابد من ان اذكر كيف قامت دولة الامارات العربية عام 1975 وما بعد هذا التاريخ من احداث ثورة كبيرة في عالم البناء على مستوى العمارات او الدور السكنية وذلك باستقدام مجاميع كبيرة من الشركات المتخصصة بالبناء وبناء دور على مساحة 400 – 600 م وتوزيعها على فقراء ومحتاجي الدور السكنية لعموم مواطني دولة الامارات والقضاء وتهديم دور الطين والبلوك والصفيح التي كانت منتشرة في عموم هذه الدولة كل هذا حظي بحب واحترام وتقدير شعب الامارات لقيادتهم السياسية التي عملت من اجل سعادة شعبهم واحترام ارادتهم في الحياة وكان لهذا العمل الكبير صداه على مستوى العالم العربي فاين نحن من خدمة شعبنا الذي هو بامس الحاجة الى دار سكن يحمي كرامته ونحن اغلى بلد ولكن افقر شعب على وجه المعمورة.
والله ولي التوفيق
علي حميد الزيدي – بغداد
AZPPPL























