شح الكاز يهدد أصحاب المولدات بالتوقف والبرمجة تخفق في إسعاف الصائمين

إرتفاع بدل أمبير الأهلي إلى 25 ألف دينار وسط صمت الجهات الرقابية شح الكاز يهدد أصحاب المولدات بالتوقف والبرمجة تخفق في إسعاف الصائمين بغداد – شيماء عادل- عادل كاظم يهدد شح وقود زيت الغاز (الكاز) اصحاب المولدات الاهلية بالتوقف او التراجع في تجهيز عدد الساعات للمواطنين مع بدء رفع مبالغ بدل الامبير الاهلي من 9 الاف دينار لما يسمى بالخط الذهبي وبحسب تسعيرة محافظة بغداد الى 16 الف دينار في المناطق الشعبية وصولا الى 25 الف دينار في المناطق التجارية السكنية في ظل تردي واقع الكهرباء الحكومية التي عادت الى التراجع بحيث لا تتجاوز ساعات تجهيزها في بعض مناطق العاصمة سوى خمس ساعات في اليوم. وقال اصحاب مولدات اهلية لـ (الزمان) امس ان (مشغلي المولدات قد يلجأون الى اطفاء مولداتهم وعدم تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية لما تبقى من الشهر الجاري اوتخفيض ساعات التشغيل الى 50 بالمئة وذلك لعدم وجود مادة الكاز في محطات الوقود التابعة لوزارة النفط بالشكل الذي يسد تغطية الطلب مع زيادة ساعات القطع المبرمج للكهرباء الحكومية).مشيرين الى ان (سعر لتر الكاز الواحد بلغ الف و250 ديناراً بينما كان قبل اشهر بستمائة دينار).واضافوا ان (عدم تزويد اصحاب المولدات بالوقود لعدة ايام خلق زحاما شديدا في طوابير استلام الحصص الوقودية من المحطات المخصصة لذلك). وعند سؤال لاصحاب المحطات عن اسباب شح الوقود عزو ذلك لقلة الوقود بسبب توقف مصفى بيجي الذي ينتج نحو 60 بالمئة من المنتجات الوقودية المكررة الجاهزة للاستهلاك لتغطية عموم البلد وان انتاج مصفى الدورة البالغ نحو 40 بالمئة من المنتجات الاستهلاكية لايكفي لسد الحاجة المتزايدة). واوضحوا ان (قلة الوقود وارتفاع اسعاره ادت الى رفع سعر الامبيرية للطاقة الكهربائية حيث وصل سعر الامبير الخط الذهبي الى 25 الف دينار في بعض المناطق بعد ان كان لايتجاوز 9الاف دينار فضلا عن لجوء بعض اصحاب المولدات الى ايقاف مولداتهم وعدم تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية وهذا بدوره ادى الى حدوث مشاحنات بين الاهالي واصحاب المولدات بعد ان ضاقوا ذرعا من غياب الطاقة الكهربائية في شهر رمضان المتزامن مع شهر تموز الذي يمتاز بارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز 50 درجة مئوية).وقال مواطنون لـ(الزمان) امس ان (معاناة المواطنين تزداد سوءا شيئا فشيئا مع تردي الكهرباء الوطنية وقلة الوقود وارتفاع اسعار المولدات الاهلية وذلك اثقل على كاهل المواطن ولاسيما ذوي الدخل المحدود حيث لايمكن لاي اسرة ان تدفع نحو 200 الف دينار شهريا فقط للكهرباء الاهلية فيما تحجب وكعادتها الكهرباء الوطنية في فصل الصيف سنويا حيث وصلت ساعات التشغيل في بعض المناطق الى ساعتين يوميا مقابل 22 ساعة اطفاء حتى ان في بعض الاوقات تزود الوطنية لعدة ثوان فقط ولاسيما في مناطق السعدون وابو نؤاس والبتاويين وغيرها من المناطق فيما يفرض اصحاب المولدات الاهلية في منطقة الكرادة خارج مبلغ 25 الف دينار مقابل الامبير الواحد وفي شارع النضال 20 الف دينار للامبير بينما تتراوح بين 15 الى 20 الف في المناطق الشعبية وذلك في ظل صمت الجهات الرقابية الحكومية).متسائلين عن (دور الوزارة ولماذا لم تتمكن خلال السنوات العشر الماضية من انشاء مصفى واحد جديد واهتمت فقط بجولات التراخيص وتصدير الخام الى الخارج فيما تستورد الحاجة الاستهلاكية للبلد من تركيا وايران ومصر وغيرها من الدول).من جانبه قال عضو الجنةالامنية في مجلس محافظة بغداد فاضل الشويلي لـ(الزمان) امس ان ( المجلس وبالتعاون مع وزارة النفط يقوم بتوزيع حصة الكاز الشهري للمولدات الاهلية من اجل تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف اما بشأن الانباء التي تناقلت ومخاوف اصحاب المولدات من قطع الكاز بسبب توقف مصفى بيجي فهي انباء غير دقيقة وبالعكس هناك مقترح تم تقديمه من قبل المجلس الى لجنة النفط والطاقة النيابية لغرض تزويد اصحاب المولدات الاهلية بـ 5 لترات من الكاز لكل كي في تباع لهم بسعر السوق لكي يسد النقص الذي قد يحصل لهم ) مبينا ان (اللجنة الامنية قامت بزيارة ميدانية ومعرفة معاناة اصحاب المولدات وتم تطمينهم بأستمرار توزيع حصة الكاز ) مؤكدا ان ( ارتفاع اسعار الكاز في السوق السوداء يعود الى تزايد القطع المبرمج للطاقة الوطنية ما سبب ضغطا على اصحاب المولدات الاهلية وحدوث نقص في مادة الكاز واضطرارهم لشراء الوقود لسد النقص الحاصل بهذه المادة من السوق وبالتالي يضطرون الى رفع اسعار الامبيرية في بعض الاحيان).فيما لم يتسن لـ (الزمان) الحصول على تعليق من وزارة النفط بسبب عدم الاجابة على الاتصالات.