سيراليون تبحث في المنازل عن مرضى إيبولا

سيراليون تبحث في المنازل عن مرضى إيبولا
لندن ــ الزمان قالت سيراليون إنها بدأت امس عملية تفتيش في المنازل عن مرضى الإيبولا وستفرض قيودا على التنقلات الداخلية في إطار حملة جديدة على المرض.
استحدث علماء بريطانيون استخداما جديدا للطابعات ثلاثية الأبعاد لطباعة نماذج طبق الأصل من الأجزاء المصابة بمرض السرطان في الجسد مما يسمح للأطباء باستهداف الأورام الخبيثة بدقة أكثر.
وجاء في خطة حكومية أعلن عنها هذا الأسبوع أن العاملين بالقطاع الطبي سيسعون للوصول إلى مرضى الإيبولا وكل من تعامل معهم بشكل مباشر وأنهم سينقلون المرضى إلى مراكز علاج جديدة أقامتها بريطانيا.
وتتصدر سيراليون وغينيا وليبيريا قائمة أكثر الدول تأثرا بالإيبولا. وتشهد سيراليون أسرع وتيرة لمعدلات الإصابة وبها أكثر من نصف الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس وعددها 18 ألفا.
وقال الرئيس إرنست باي كوروما إن الإجراءات الجديدة تلزم المصلين في عيد الميلاد بالعودة إلى بيوتهم عقب انتهاء الصلاة ومنع أي احتفالات عامة أخرى. ولابد أن تنتهي صلاة ليلة رأس السنة قبل الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي 1700 بتوقيت جرينتش وستحظر الاحتفالات الأخرى بالسنة الجديدة.
وقال في كلمة للشعب هذا هو موسم الاحتفالات الذي يحتفل فيه أبناء سيراليون مع أسرهم في أجواء صاخبة بهيجة لكن علينا أن نتذكر جميعا أن بلدنا في حالة حرب مع عدو شرس.
وأعلن كذلك فرض قيود على التنقل بين المناطق المختلفة ومنع الاتجار في البضائع في أيام الأحد وانتهاء التسوق في أيام السبت في الساعة 12 ظهرا. واستخدام الطباعة هي أحدث مثال على تسخير الطب للتكنولوجيا سريعة التطور والتي استخدمت بالفعل لتصنيع بعض الأنسجة التي يتم زراعتها.
وتطبع الطباعة ثلاثية الأبعاد المنتجات عن طريق وضع طبقات من المادة حتى يتكون المجسم ثلاثي الأبعاد. واستخدمت شركات السيارات وشركات الطيران الطباعة ثلاثية الأبعاد في انتاج نماذج بالإضافة إلى انتاج أدوات متخصصة وأجزاء للاستخدام النهائي.
وفي مجال الرعاية الصحية يستخدم أطباء الأسنان الطابعات ثلاثية الأبعاد لعمل نماذج من الفكين والأسنان بالإضافة إلى بعض أنسجة الأسنان التي يتم زراعتها.
ويختبر خبراء جراحة العظام هذه الطابعات المتطورة لاستبدال مفصل الورك. وفي العام الماضي استعان العلماء في الولايات المتحدة بالطابعات ثلاثية الأبعاد لزراعة آذان بشرية من خلايا بقرة.
ويشتمل العمل الأحدث على السرطان على نماذج للأورام والأعضاء مطبوعة بالطابعات ثلاثية الأبعاد بناء على أشعة مقطعية للمرضى اثناء علاجهم. ويمكن أن تملأ هذه النماذج البلاستيكية بسائل مما يتيح للخبراء مشاهدة تفصيلية لتدفق ما يطلق عليه الأدوية الاشعاعية.
والأدوية الاشعاعية عبارة عن عقاقير تحتوي على مواد مشعة قد تحقن في الوريد أو تؤخذ عن طريق الفم أو توضع في أي تجويف بالجسد. ويكمن التحدي في حقن جرعة كبيرة تكفي لقتل خلايا السرطان دون التسبب في حدوث أضرار جانبية مفرطة للانسجة السليمة.
ويعتقد جلين فلكس رئيس قسم فيزياء النظائر المشعة بمعهد أبحاث السرطان في لندن أن التصميم الدقيق سيتيح للأطباء في المستقبل تحديد الجرعة بدقة نتيجة الاستخدام الروتيني المرجح لنماذج مثل هذه الطابعات.
AZP20