سلوكيات الفرد
إنتشرت في الآونة الأخيرة بعض المفردات الغريبة والتي بدأت تأخذ من حياة المجتمع الحيّز الكبير، وأذكر منها الزحف والقط ، اما الزحف فتعني التحرش بالفتيات والنساء عامة عبر مضايقتهن في الأماكن العامة أو حتى على مواقع التواصل الإجتماعي، وأما القط بفتح حرف القاف فتعني الضحك على الفتيات و سلبهن المال بحجة التعاون بين الطرفين ومن ثم الغدر بالفتاة وتركها، وباتت مسألة الزحف لدى الشباب مسألة عادية وطريقة جديدة للتقرب والتودد إلى الفتيات، والطامة الكبرى بأنهم يتكلمون بجدية تامة وكأن هذه مسألة طبيعية، المجتمع اليوم للأسف يعيش انتكاسة في حق قيمه الأخلاقية، وهذا التغيير المفاجئ و الجريء بات وباء معدياً يتسلل عبر مواقع التواصل الإجتماعي وباتت السيطرة عليه 0 بالمئة، لا نجد اليوم من يتحفظ على كرامته و مبادئه مع هذا الوباء الذي الم بشريحة الشباب تماماً و ذلك لا يجعلنا نستثني بعض الرجال من هم اكبر سنا وانضج عقلياً و فكرياً، هذا الامر لابد لنا من إيجاد رادع يردعه عما هو فيه، لابد من قسم ظهر هذا الوباء، أتساءل وكلي عجب أين ذهبت الغيرة و الرجولة الحقيقة، اين ولى ذلك الزمان الذي كانت فيه اعراض الناس من اعراضنا، اين ولى ماء وجه الرجولة من بعض الذكور الذين يدعون الرجولة، وهم يتهافتون خلف رائحة اي انثى تمر من امام انظارهم، و يلهثون كالحيوانات التي تستعرض قواها و عضلاتها امام الانثى كي يكسبها و من ثم يتركها و يولي بعيداً، الهذه الدرجة بتنا نشبه الحيوانات و ربما حتى اقل وطأة منها، حيث أنني لم ار الى الان فعلة مشينة تصدر من حيوان بحق حيوان آخر الا امر ربي، ماذا عساني ان اقول غير الله يستر من الأجيال القادمة والله يستر من هذا التدهور الغريب و العجيب في احوال المجتمع كافة، التدهور السريع و الخطير في سلوكيات الفرد واخلاقياته ….
عبير سلام القيسي
























