سلالم التوق لأسئلة اليافعين

سلالم التوق لأسئلة اليافعين

مهمة دلالية دون تكلّف وإفتعال

على الرغم من أن الكاتبة سلام خياط لم تحدد تأريخا لروايتها “ممنوع الدخول ممنوع الخروج ” لكن ملامح الحياة الاجتماعية والاقتصادية تشير الى ان المرحلة بين سنة 1970و1980..         حيث النظم الاجتماعية والسياسية في بداية نضجها وعدم تميزها ، ايدلوجيا وسلوكيا.. نرى من المناسب ان نصف روايتها برواية اليافعين للأسباب الآتية /

1ـ انها اعطت قيادة الروي للشخصية البطلة ” سيف ” وهو يسير من مرحلة الى مرحلة بين عمر 12حتى 17سنة ثم ينتهي العمر الروائي بالسنة 21 لعمر الفتى سيف .

2ـ يتحرك الوعي الإجتماعي مع التغير العمري للفتى ، ضمن ذات الحدود العمرية .

3ـ أن اللغة لم تكن بسيطة جدا ولا معقدة ، تناسب هذا العمر اللجوج بالاسئلة ومعرفة الاسرار .

4ـ تبيح للفهم الجسدي لدلالات النضج الجنسي التعبير عن نفسها بمتنفسات تخص اليافعين تحديدا كالعادة السرية والخوف من ممارسة الجنس مع المرأة الناضجة.

5ـ تتشكل فلسفة متنامية منسجمة مع عظم القضايا الإنسانية التي تمثل الهم الاكبر لليافعين .

6ـ تنامي الاهداف الاقتصادية للبطل اليافع بحجم قناعات اليافعين الخاصة بالحصول على المكاسب السهلة الملائمة لاحلام المراهقين .

لنحاول التوجه الى الوعي من زواية (فنية الروي) فنعمد الى متابعة الاثر على وفق الآتي / أولا : الإنصياع الروائي

في هذا المتجه تُوقَف لغة الروي على الانصياع للفرائض المبتغاة بين ” الافراد الشخوص كسلوك فردي وجماعي بموجب مثيرات مشتركة كردود ناقصة على حالات الخوف والارتباك والذعر مما يشكل مضمورات غرائزية بحاجة الى اشباع ” (1) .

الرواية اقرب الفنون الى اشباع هذه الغرائز معنوياً.  الانصياع هنا هو اداء مهمة فنية دلالية دونما تكلف او افتعال ، وتكون اللغة مستجيبة للشرط الجمالي والثقافي في آن واحد .

تتحكم بهذه الهيأة من الاستخدام عوامل عدة ، منها /

1ـ ان يكون سلوك الافراد ممثلا لسلوك الجماعات .

2ـ السلوك الروائي يخضع للسلوك الاجتماعي النفسي والفكري للافراد  ” الشخوص ” .

3ـ الافعال تكون نفسية ناقصة الاشباع .

4ـ الحالات السالبة هي المثيرات الموصلة للوعي .

5ـ المضمورات الوجدانية هي ذاتها ادوات الوعي الروائي .

لنضع مثالنا الآتي موضع التجريب :

 [ قدم له مأمون سيكارة ..

لم يرفض ، خشي ان هو رفض أن يسخروا منه .. ويصير هزءا في احاديثهم ..

امتدت يد بعود  ثقاــب مشـــــــتعل …

وجد نفسه مرغماً .. يمص السيكارة من الطرف الأخير ليديم جمرتها التي بدأت تشتعل.

أخذ نفسا قصيرا .. وطرحه فجـــــأة ..

كان طعم الدخان مرّاً ومجّاً ..

فجأة ضج الجميع بالضحك …

بدا كأنه مسلوب الإرادة تماماً .. تظاهر بأنه يبتسم …

بذل جهدا جبارا كي لا يقح ، وهو ينفث الدخان من أنفه على هيئة خيطين رفيعين ] (2).                     المقطع اعلاه يمتثل الى الامور الآتية /

1ـ الافراد هم سيف ، مأمون ، جماعة الاصدقاء .. مأمون واصدقاؤه يمثلون شريحة من الشباب الضائع الجاهل الذي يمتهن جميع انواع الانحرافات ، مظهرهم مظهر فردي لسلوك جماعي “مستعار ” عن المئات بل الالاف من الشباب (الجماعات) من جيل السبعينيات .

2ـ السلوك الاجتماعي يتمثل في فعل التدخين كونه مظهرا رمزيا معوضاً عن السلوك المنحرف والسلوك المنحرف يعني ، أن التركيب النفسي والفكري يتناسب مع فعل الانحراف بسبب الضياع والتخلف الثقافي للافراد ” الشخوص ” الممثلين للشرائح الشبابية الضالة .

3ـ الافعال التي حتمت حدوث عملية التدخين هي تعبير عن عدم الاشباع النفسي للفضول والرغبات المكبوتة ، تلك التي في الأخير سيتحتم عدم اخضاعها للمنطق وعدم القدرة على ارضائها ، وستظل ناقصة الاشباع لأسباب اجتماعية وبايولوجية معقدة عديدة .

4ـ حالات الانحراف السالبة لعملية التدخين هي التي اوصلت سيف ان يتعرف على مواطن الخطأ التي بنى منها وعيه الجديد ، وتقرّب ، بالوعي هذا ، الى الوعي بالمسؤولية الأهم في رعاية اسرته وسماع نصائحهم .                     5ـ ” وجدانيا ” يضمر المقطع الكثير من الحاجات والادوات المولِّدة للوعي المشار اليه .

*  في المقطع تهجيسات تخص (قلة المعرفة ، ضعف التجارب ، قلة الاختلاط ، سوء الطالع والحظ ، القلق النفسي والسلوكي ، الجهل الاجتماعي العام ، الإضطهاد التربوي العائلي ، الخجل والحياء والخوف) وجميعها حالات حيوية للسلوك البشري العام ، ونقلها الى السلوك الروائي سيعطي للرواية ذات الحيوية ، وكأن الحالات القلقة والمتنوعة هي الخالقة للفعل والاشتغال الروائي ، أي هي الأدوات المحفِّزة للوعي الفني في الرواية .                                    * إذا طواعية اللغة وانصياعها للحلات النفسية والسلوكية للافراد والجماعات جعلت التفنن الروائي منصاعاً لها ، على الرغم من أنها جميعاً غير مُؤَمَّنة تماماُ ، ناقصة الاشباع مجزوءة الوقائع    * اللغة هنا هي التي يَسَّرَت للروائية توصيل فهمها الفكري والفني روائيا الى التدوين المقنع الذي يتوخى مخاطبة الذائقة والفهم الخاص بمجاميع اليافعين ويلفت النظر الى قضيتي  )الرعاية والوعي) ، المهملتين لدى اكثر شرائح المجتمع ، لا فرق بين الموسرين والفقراء في هذا الامر .

  ثانيا : ايماءات التقمص   في القص الروائي ، يُعَدُّ الايماء نعتاً لتغير موضوعات الروي الشفاهي المرن ، من حيث المظهر والهيأة واللون والهيكل والقول ، لما يحوي من تحولات الفاعلين ” الرواة ” وما يتبع ذلك من سلوك من التمثل المُعَمِّق والموجِّه لميول نفسية قولية تبتغي أهدافاً فنية وثقافية ..

من أنواعه ، التقمص الفكري للعلماء والمشهورين ، التقمص الاسطوري ، تقمص طبيعة الساخرين ، تقمص سلوك المزيفين ، التقمص الصوتي .. وغيرها كثـــــــير (3)

  لنتوخى غاية التوضيح بالمقطع الآتي /

 [ لم يتغير في الصالة العارية شيء .. سوى ان طاولة متوسطة الحجم إحتلت ركناً من الغرفة قريباً من الشباك ..

بدت المنضدة مغمورة بالكتب ..

كان متشوقاً لرؤية اللوحة ذات الحمامة المذبوحة ، وحين رآها على الجدار .. لا يدري لِمَ أحس بإطمئنان غريب .. كأنما هي علامة لشيء ما .. دلالة .. إشارة .. ما هو هذا الشيء ؟ لايدري ..

ووجد نفسه يتطلع اليها ، كمن يتوقع منها أن تتغلب على موتها ، تشرب دمها المسفوح ..

وتفرّ من الإطار الى حضنه ..

إنتزعه صوت خاله ..

ـ ها .. هل عرفتَ الطريق بسهولة ؟ صرتَ رجلاً .. هه .. ؟ من كان يصدق..

فتح حافة المظروف .. وتطلع الى الورقات النقدية التي فيه دون ان يخرجها منه ..

وهتف بحنو                                  ـ أُمك حنون .. طول عمرها  .. من يدري كيف دبرت المبلغ ؟

لكم يحز في نفسي أنها بلا مورد ] (4).

الـمـقـطـع يعج بالحالات النفسية ميولا وسلوكا ، فلنمعن النظر في الكلمات ذوات الدالالة النفسية اولا.    (مغمورة ، متشوقاً ، أحس ، إطمئنان ، غريب ، علامة ، دلالة ، اشارة ، يتطلع ، يتوقع ، تتغلب على موتها ، تشرب دمها ، تفرّ من الإطار ، انتزعه ، هه ، حنون ، يحز في نفسي ) الحالات هذه جميعاً نواتح التغير النفسي للبطلين سيف وخاله كريم ..

المصطنع منها والذي نعدّه ، من الجانب الفني تقمصاً بشرياً ، يكاد ان يشملها جميعا عدا : تتغلب ، تشرب ، تفر ، فهي حالات تقمص لابشري لحالات بشرية .                  تتميز تلك المتماهيات المتقمصة لحالات سلوكية نفسية بالآتي /

1ـ جميعها تدخل كونها هيكلاً لنمو جسد السرد .                              2ـ جميعها ، تَعِدُ بحالات سلوكية مضطربة .                                 3ـ يمكنها ، بسبب مرونتها ، أن تستوعب حالات شفاهية متعددة مثل الامتلاء والحبور والانتشاء والحس المرهف والدهشة وتقصي دلالات المواضع والأحداث ، والحزن المواظب على حفظ حياة الأقرباء ، والمساعدة غير المجدية للأهل المغلوبين على امرهم ..الخ ..

4ـ مظهرها وهيأتها ولونها وقولها ، جميعاً ، كتابي دلالي مخاتل .       5ـ اهدافها تنعتق في الآتي /           فنية ربط الجزئيات القولية بمحمولاتها القول الكلية .

ـ ثقافيا ، تؤكد على الفعل المتحضر ، نقيض الفعل المتحكم والأناني للسوك الاجتماعي والسياسي السلطوي .                               6ـ انـــــواعها تتصـــــــنف الى /  أ ـ تقمص حالات العلماء والمشهورين : يمثله تصور وتمثل الخال كريم بحال البارزين والمناضلين المشهورين ، وانسياق سيف وراء أوهام خاله .

ب ـ التقمص الاسطوري : يمتثل له تصور سيف لحالة الحمامة ” الاشارة الرمزية ” كونها دلالة على السلام المذبوح وكأنها حقيقة دامغة وصادمة ..

هو نوع من التقمص المشترك بين الانسان والحيوان .                         ج ـ تقمص هيأة الساخرين : يتمثل هذا في حالة كريم عند إشادته غير المهذبة الى حنان اخته التي بلا مورد !!                    د ـ  تقمص وجه المزيفين : لايبن هذا صراحة لكن فقرات الرواية القادمة ستبين زيف العم والخال وزوج الاخت على حد سواء في ادعائهم الحرص على عائلة اهل سيف  .

هـ ـ التقمص الصوتي : يتمثل هذا في تصور سيف لصوت الحمامة ككائن عاقل في ثلاثة أفعال للوحة الحمامة هي /

 (تتغلب على موتها ، تشرب دمها ، تفر ّمن الإطار ) ..

وضمن هذا التقمص يتبادل الانسان والحيوان دور الإعلان عن الهم البيئي المتوحد ضد طغيان البشر الظالمين مستهلكي مستقبل البشر والحيوات اللصيقة بهم .

ثالثا : الفاعلون

الراوي ، المؤلف ، الشخوص ، كلهم يصلحون لدور الفاعل لكن البطل هو سيف ، الفاعل ، المهيمن ، لذا سنجعل له الرتبة الأولى بسبب هذه الهيمنة ، إنه صوت الراوية الحقيقية المتقمصة هيأة شخصية سيف .                         لنتبع خطوة اولية تكون مفتاحا لنا /   لشخصيات ” تخضع للإشتقاق عندما يكون المقصود بيان علاقات ، وتخضع للأفعال عندما يكون المقصود وصفاً تحول في العلاقات نحو مجرى القص ” (5).

وبما أن شخصية سيف لها الصفتان معاً فهي ستهيمن على قص الروي .  [ كان حزنه يشتد ويتعاظم وهو يتذكر امنيته ساعة خرج من المدرسة .. تمنى الا يرى اباه وثيقة درجاته .. هذا الاسبوع … وها هي امنيته تُسْتَجاب كمــا أراد وإشتهى .. كما أُسْتُجِيب دعاؤه حين غرق فؤاد صديقه …  عاد يسأل نفسه أكلما تمنى امراً .. حصل عليه ؟ سحبه جارهم برفق وهـــمس بحزن.

ـ تعال سيف .. ودعه الوداع الأخير .. إن ذلك ، يريحه ! ] (6).     سيف هو من أوجد العلاقات الاجتماعية في الرواية وهو من يستمر في توليد شخوص وحوادث ومرويات القص ، عليه يكون من المنطق أن يهيمن على الروي ، علاوة على كونه يصّاعد بالقص نحو صراعات الدراما التي تأخذ قمة تصادمها في نهاية الرواية مثلما في المشهد المطوّل الآتي :

ممنوع الدخول  تهاوى متهالكاً .. وسطاً قريباً من الباب المغلق ذي اللافتة المضــاءة :

من  يرحمه ؟ ويقطع حبل أوهامه ؟    خُيل إليه أنه سمع أصواتاً شتى وراء الباب الذي إنغلق .. قهقهة وضحك ..

ميّز من بينها صوت مأمون ! ثم ـ يا للفجيعة ، صوت خاله كريم .. ونجمة ..

وزوج هنية وإبراهيــم .. وأم ثريا ، مختلطاً ببكاء هانيء .. ثم نشيده الجديد ..

ثم بصوت هنية كسيراً وهم يسوقونها لبيت الطاعة ..

لا أنه لايتوهم قط ، ها هو صاح تماماً .. وها هي الأصوات تبلغه ، وتتوضح في يقينه .. تتوضح كلما سمع صوتاً ضُرِب بسوط عذاب وأنَّ متوجعاً ..   مدّ بصره .. عجب .. رأى الرواق الذي كان قبل ساعة طويلاً .. كأنما تقلص وضَمُرَ ..    الرواق الذي كان عامراً بالمرايا مفروشاً بالسجاد يراه الآن عاري الجدران وليس به من أثر للسجاد .. أين اختفى ذاك الرواق الطويل .. تثلجت أطرافه .. وأوجعه رأسه ..

مدَّ كفه يتحسس مكان الوجع .. نكأ إصبعُهُ الجرحَ .. وعاد خيط الدم الدافيء يأخذ مساره نحو خده وجبهته ..                                   خُيل اليه ان خيط الدم إمتدَّ وإمتدَّ .. وبدأت قطرات منه تتساقط قرب قدمه ..

رأى ملاءة بيضاء منقوعة بدم أبيه مفروشة قرب ســـــــاقيه ..

لاح له الرجل الذي إسمه ” خلف ” ممدداً في غرفة التوقيف والفم المسور بالصمت وبالدم ..     ثم رأى الحمامة المذبوحة في اللوحة .. كأنما ذبحت على التو ..

رأى دماء الفيلم تقطر كحبات المطر..

كانت بركة للدماء تتسع كلما تناهى اليه صــــــــــــــوت خلف الباب المغلق ..

صرخ ملتاعاً .. وغادرته الرغبة الشرسة التي جاءت به الى قصر العدل ليقول كلمته ..    غادرته تماما !! ما له ولهذا كله ؟

تندم ، إنه لم يستجب لرجل الحلم فيعطيه يده ليبقيه محبوساً في بيت كريم ويذهب به الى بيت أبيه    كفنه شعور بالاحباط .. وقلة الحيلة ..

قام متهالكاً لـيـخـرج .. وكتم شهقة ثم صرخة ، اذ رأى الباب الذي دخل منه ، مغلقاً ..

محكم السد .. يتدلى منه قفل ضخم وتعلوه رقعة كُتِبَ عليها بخط عريض :                           ” ممنوع الخروج ” ] (7).                    هذا المقطع يلخص أهم المؤثثات من الشخوص للرواية ممـــــــــنوع الدخول ممنوع الخروج ..

يُرى ان المشهد بدأ بالجزء الاول من عنوان الرواية (ممنوع الدخول) ثم عبارة ”  تهاوى متهالكا  ” ، لينتهي بالعنوان المكمل للرواية (ممنوع الخروج) وقبلها عبارة ” قام متهالكاً لـيـخـرج ” ..

 بمعنى ان البطل دخل بكل تعبه وثقته (بالعدل) ليجد جميع مظاليم البشر وكواسر المجتمع بين بابين في دهليز ، الموسرون خارج المكان ، والمظاليم اكتمل جمعهم بسيف ، بين بابين !

الاول مغلق على من يدخله والثاني مغلق على من يصـــــــــــــير قبله ، بمعنى  : ــ

جميع المظاليم سجناء بدار العدل ، والآخرون خارج السجن طليقون لأجل أن يمارسوا الفساد بكل أنواعه تحت رعاية دار العدل ..

رابعا : تعاميم نمطية

يمكننا ، بعد قراءة رواية ” ممنوع الدخول ممنوع الخروج ” للروائية سلام خياط  ، ان نعمم بعض انماط الاشتغال الروائي التي اقيمت عليها سبائك مدونة الرواية بما يأتي /                       1ـ ان أهم فعالية للساردة تنمية الشخوص بدأب وببطء مثلما عملية تنمية المواليد .

2ـ اهم الحوادث هي ( مراهقة سيف وولعه في التنصت الهاتفي ، وفاة والد سيف ،  تحولات الخال كريم ، اشتغال سيف في منظمة ارهابية دون ان يعرف ) والحوادث كلها متعلقة بسيف ، وكل الأماكن مهيأة لحركة سيف ، وجميعها تتميز بعدم التصريح بالتسميات لاجل غاية واحدة، ان يذهب التأويل الى ان هذه الحوادث ستحدث لكل فرد وفي كل مكان .

3ـ تنامي السرد يتبع النمو الجسمي لسيف لتقول الكاتبة ان المراهقة ستبلغ ذروتها مع نمو وتعاظم اسئلة العقول الشابة التوّاقة للمعرفة الاجتماعية .

4ـ الخلط اللامجنس عمرياً بين الكبار سببه عدم اكتمال رؤاهم المعرفية لأن الروائية تدرك نسبة الجهل العالية ومضارها ، على الرغم من انتشار المدارس ، فالإنســــــانية الحقة تخلقها العائلة اليقظة ثم تهـــذبها المدرسة.

. ولأن الكبار ليسوا اسوياء لذا سيظل الجميع متخلفي المعرفة المنتجة للتحضر الحقيقي .

   5  ـ تعادل قوى الخير والشر يؤسس نظرة متفائلة تناسب فلسفة وطموح الروائيين المعــــتدلين .

الهوامش

(1) عبد ، اسماعيل ابراهيم ، الرواية العراقية المابــــــــــعد انشــــائية ـ تقانات وتداول ، 2014 ، ص295، مديــــــــــات ثقافية ـ دار الزيدي ،العراق

(2) خياط ، سلام ، رواية ممنوع الدخول ممنوع الخروج ، 1984، ص،49  مطابع مودي برس انترناشنل ، لندن

(3) عبد ، اسماعيل ابراهيم ، الرواية العراقية المابعــــد انشائية تقانات وتداول ، مصدر سابق ، ص300، ص301

(4) خياط ، سلام ، رواية ممنوع الدخول ممنوع الخروج ، مصدر سابق ، ص69

(5) بارت ، مدخل الى  التحليل البنيوي للقصص ج2، 1993 ، ص64

(6)  خياط ، سلام ، رواية ممنوع الدخول ممنوع الخروج ، مصدر سابق ، ص98

(7) خياط ، سلام ، رواية ممنوع الدخول ممنوع الخروج.