سعد الحريري يلتقي وزير خارجية فرنسا ويبحث معه انعكاسات الأزمة السورية على لبنان
بكين حلّ الأزمة يجب أن ينبع من الشعب السوري
بيروت ــبكين ــ يو بي اي بحث رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري في باريس مساء امس الاول الثلاثاء، مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الوضع في لبنان وانعكاسات الأزمة السورية عليه. وقال مكتب الحريري الذي يتزعم المعارضة اللبنانية، في بيان من بيروت، إن اللقاء مع فابيوس تركز حول الأوضاع في لبنان وآخر التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين. ونقل البيان عن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو، قوله إن فرنسا وخصوصاً الوزير فابيوس تقيم اتصالات وثيقة جداً مع عدد من الشخصيات اللبنانية ومنهم الرئيس سعد الحريري.. فـ فرنسا صديقة للبنان، وهي متمسكة باستقلاله وأمنه واستقراره .
واضاف أتاحت المباحثات بين الرئيس الحريري والوزير فابيوس التطرق الى الوضع السياسي في لبنان. اما الموضوع الاخر الذي تصدر المباحثات فيتعلق بالازمة السورية وانعكاساتها على الدول المجاورة بدءا بلبنان .
وقال لاليو إن الوضع داخل سوريا مقلق للغاية وخصوصاً بالنسبة للوضع الانساني للشعب، وهذا الوضع الخطير يشهد تدهورا .
واشار الى ان الأزمة في سوريا وخلافاً لما نعتقد، ليست ازمة سورية بحتة، بل تتجاوز ذلك، ولها تأثير على استقرار دول المنطقة وخصوصا لبنان الذي يواجه تدفق عدد كبير من اللاجئيين . واعتبر أن ما يهم فرنسا هو المحافظة على لبنان وأن يبقى في منأى عن هذه الأزمة في سوريا وعن مخاطرها . ويعتبر الحريري من اشد المعارضين للنظام السوري الحالي.
الى ذلك رأى وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي، أن حلّ الأزمة السورية يجب أن ينبع من الشعب السوري. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن يانغ، امس الأربعاء، قوله بعد لقاء مع نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في بيجينغ، إنه على الرغم من أن الوضع الراهن معقد جداً، شدد الجانب الصيني على أنه على كلّ الاطراف وقف إطلاق النار وبدء الحوار السياسي . وأضاف نحن، مثل العديد من الدول الأخرى، نؤمن أنه يجب تحقيق مرحلة انتقال سياسي في سوريا، ونؤمن أن أي حلّ يجب أن يأتي من الشعب السوري، وليس أن يتم فرضه بالقوة من قبل قوى أجنبية .
ودعا إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة عند التعامل مع الأزمة السورية، على الأخص في ما يتعلق بمبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول. وتابع الصين لا تقف إلى جانب طرف في المسألة السورية .
وقال نحن جاهزون لتعزيز الاتصالات مع كافة الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن لتنسيق مواقفنا .
وكانت الصين استخدمت حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي إلى جانب روسيا لوقف قرارات متعلقة بسوريا تحظى بدعم غربي وأمريكي.
وفي ما يتعلق بمنطقة آسيا ــ المحيط الهادئ، أعرب يانغ عن أمل بلاده في العمل مع الولايات المتحدة ودول المنطقة لإقامة منطقة منفتحة تلبي مصالح كافة الأطراف.
وقال إنه يتعين على الصين وأميركا العمل معاً لإقامة علاقة إيجابية وبراغماتية، تلبي أيضاً طموحات دول آسيا ــ المحيط الهادئ.
وتابع نأمل أن ترى الولايات المتحدة وضع المنطقة بشكل صحيح حين تضع سياساتها في آسيا ــ المحيط الهادئ، لتتلاءم مع طموحات الشعوب بالسلام والتعاون والتنمية .
وتناولت المحادثات الخلاف في بحر الصين الجنوبي ومسألة تايوان، والملف الكوري الشمالي وإيران.
وكانت كلينتون وصلت يوم أمس الاول الثلاثاء إلى العاصمة الصينية بيجينغ في تستمر يومين.
/9/2012 Issue 4297 – Date 6 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4297 التاريخ 6»9»2012
AZP02























