
سبايكر جرح العراق الأليم – خالد عبد الكريم
ما أن دارت الأحداث والأيام حتى تدور علينا ذكرى أفجع جريمة في العصر الحديث، جريمة الخسة والنذالة جريمة اللاإنسانية
جريمة اللاعرف
جريمة اللادين
جريمة العراق أجمع جريمة قتل الـــ 1700 ـــ شاب عراقي،
إنها مجزرة قاعدة اسبايكر اللعينة التي تقع شمال بغداد في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين والمحاذية لنهر دجلة الخالد، الذي لايزال يستذكر أصوات الأبطال المغدورين الذين تم نحرهم على جرف النهر ورمي جثثهم المغدورة في دجلة حتى تحول لون المياه فيه إلى اللون الأحمر!! دلالة على وحشية الجناة وقذارة فعلتهم التي لا تمت للإسلام والمسلمين بصلة ما ولا حتى للكافري لعظمة بشاعتها وخستها.
فهؤلاء الأوباش داعش ومن لف لفهم أعداء الحياة والإنسانية والدين ، هم لا ينتمون إلى دين ولا خلق الإنسان البسيط. بل هم وحوش وسفاحين وقتلة وخوارج العصر .
أخذتهم العزة بكفرهم وطغيانهم فأغتالوا النسل والحرث. وقتلوا كل من يخالفهم بالرأي والعقيدة الكافرة القذرة التي ما أنزل الله بها من سلطان. فما إن وقع الحادث وتم نشر مقاطع الفيديو المؤلمة التي صورها المجرمون. حتى صرخ العراق أجمع وأنتفض كل من يحمل غيرة العراق الأبي، ليستنكر ويشجب كل ما قام به هؤلاء الوحوش بأسم الإسلام والإسلام منهم براء وكما يقول الخالق سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
((مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)) المائدة – الآية 32 صدق الله العلي العظيم
فكلما تذكرنا تلك المشاهد كلما عُصرت قلوبنا وغارت عيوننا بالدموع والحسرة والألم لشهدائنا المغدورين في سبايكر جرح العراق الكبير، الذين ضحوا بدمائهم من أجل الشرف والوطن .والذين سوفت قضيتهم من قبل بعض رجالات الدولة وسياسي العراق .
حتى موعد النصر العظيم الذي أرجع للأمهات بسمتهن وللرجال هيبتهم عندما تحررت محافظة صلاح الدين ومدينة تكريت، من قبضة جرذانِ داعش وكُشفت ملابسات الجريمة وسقط الطغاة في قبضةِ العدالة لكي ينالوا حكمهم العادل.. وسوف نفرح أكثر في نصرنا الكبير إن شاء الله بعد تحرير الموصل الحدباء والقضاء على آخر جُرذ من جرذانِ داعش الكفر البائد.
فهنيئاً لكم الشهادة والعزة والشرف يا رجال سبايكر الأبطال والخسة والعار لجرذان داعش البائد.


















