سامحيني

سامحيني
1
سامحيني إن شعوري فيك يوما ًلا يموتُ
والليالي تـُـوقضُ الماضي وما فيها طويتُ
ودموعي تفضحُ المخفيْ وما فيه سترتُ
سامحيني فالهوى لو كان كفي لقطعـْتُ
الكفَّ من دون ِانـْـتظار ٍ وعلى عيني بقيتُ
وابْـتساماتي لوَ انـْها تهتدي من دون عينيك طريقا ً
لبأحزاني اكتفيتُ
2
لا تلوميني على حب ٍبراني في الليالي
لا ولا قلب ٍيصونُ العهدَ مهما كانَ سورُ الحبِّ عالِيْ
لا تلوميني فهذا العشقُ لو يدري مدى شوقي لعينيك لما أبقى على العـُّشاق ِ غالِيْ
3
أختلي وحدي لياليك ِوأبكيك ِوأدري ذا البـُكى يفني حياتي
وأنادي هل طيوفا ًسوف تأتي أم سأبقى هكذا حتى مماتي
وأعادي ذا الهوى وحدي جزافا ً
ًوبعلمي لا تصُدُّ الرِّيحَ أفتاتُ الرُّفاتِ
4
ما هو الدَّربُ الذي يُودي إلى أرض ِالنجاة ِ ؟
ما هوا لحُلمُ الذي يقضي امْـنياتي ؟
ما هو الحلُّ الذي يـُـبقي على قيدِ الحياة ِ ؟
ليس موتا ً فـُـرْقة ُ الدُّنيا بقبر ٍ
إنـَّـما من عاشَ من يحلـُـمُ فيها بالمَمَات ِ
5
سامحيني ليس قصدي أُرْجعُ الماضي وأُحْيـِيْ ما قتلتُ
ليس قصدي أقلـِبُ الدنيا وأعني ما كتبتُ
ليس قصدي أنكُرُ العهدَ وأوذي من هويتُ
ليس قصدي
إنــَّما حرٌ بأنفاسي يـُريحُ القلبَ لو فيك افـْتـَكرتُ
إنــَّما دمعٌ بأجفاني يـُذيبُ الهمَّ لو أني بكيتُ
إنــَّما قلبٌ يعاديني إذا عن حبـِّـك ِالماضي رجعتُ
6
فاذْهبي أنتِ إلى الدُّنيا وعيشيها فما ظنــِّي بها أكثرَ ما فيها عهدتُ واجْعلي الأيــَّامَ حُـــبلى بالأماني
وارْفـُضي دوما ًألاعيبَ الزمان
واعـْلمي الأجيالَ عنــِّي أنـَّـني دوما ًوفيتُ
واخـْـبريهم سوءَ حالي في حياتي أنـَّــني فيها رضيتُ
سامحيني أنـَّـني يوما ًهويتُ
اياد محمد الحداد – صلاح الدين
AZPPPL