صحافي عراقي يفوز بجائزة المانية

زمان ثقافي
رسالة باريس
المتنبي وشعره بلغة موليير
صدر عن دار نشر أكت سود الفرنسية كتاب كتاب السيوف عن المتنبي وشعره ، ضمن سلسلة أنطولوجيا شعرية تصدرها الدار.
وتعد الترجمة الجديدة لاشعار المتنبي الى الفرنسية هي الأكثر أمانةً لشعر المتنبي، شكلاً ومضموناً، مقارنةً بالترجمات السابقة وفق دار النشر.
وضع الترجمة كلا من باتريك مغربني وهوا هوي فوونغ ، حيث يشيران في مقدمة الكتاب الى للسيف دور مهم في حياة المتنبي من بدايتها وحتى نهايتها ، ومن هنا جاءت التسمية. ومن وجهة نظر مغربني وفوونغ ، فان مهارة استخدام السيف في المعركة عكس الآثار المادية لقيَم روحية، فالشجاعة والإقدام في المعركة هما مسألتان أوّليتان لدى الشاعر.
علاوة على ذلك، تُشكّل القصيدة المنجَزة السلاح الأقوى وليس مجرّد سلاح مجازي يحلّ بخجلٍ مكان وهج السلاح الحقيقي في أرض المعركة. فالأبيات المشحوذة على يد شاعرٍ ماهر هي أمضى من أي سيف وتُسجّل أكثر الانتصارات سطوعاً. وبالنسبة للمتنبّي، ثمّة شاعرٌ واحد قادرٌ على تحقيق مثل هذا الإنجاز، وبالتالي يستحق كل المديح هو المتنبي نفسه. فحتى حين يقوم بمدح أحد الحُكّام الأقوياء، يُسمعنا صوته الفريد تفوّقه في كل بيتٍ شعري.
رسالة برلين
صحافي عراقي يفوز بجائزة المانية
أعلنت مؤسسة الإعلام عبر التعاون وفي التحول الألمانية MICT عن نتائج مسابقة العين المفتوحة 2012 في دورتها الثالثة والمخصصة للصحافيين والمصورين الصحفيين والمنتجين الإعلاميين العراقيين.
ففي مجال أفضل مقال اقتصادي، فاز بالجوائز الثلاثة التي تمنحها المؤسسة على التوالي، كل من الصحافية زهراء جاسم من بغداد عن مقالتها الحقول المشتركة زوبعة اعلامية ، والصحافي نوزت شمدين من الموصل عن مقالته خريج قانون يستبدل رداء المحاماة بفرشاة الصباغة ، والصحافي محمد حميد الصواف من كربلاء عن مقالته كربلاء تتعرى أمام الصحراء بعد احراق بساتينها .
وفي مجال أفضل صورة صحفية فقد ذهبت الجوائزالثلاثة على التوالي للمصورين الصحفيين أركادي علي من خانقين، وعلي جاسم محمد من بغداد، و روشت محمد عبدالله من رانية.
أما الجائزة المخصصة لأفضل منتج إعلامي في العام2012 والمقدمة بالتعاون مع مؤسسة بلورال سيرفيسز Plural Services، فقد حصل عليها طارق فاتح حسن مؤسس جريدة هاؤلاتي، في اقليم كردستان العراق لابتكاره أسلوبا جديدا في تمويل مطبوعته تمويلا مستقلا.
وقد شارك في مسابقة هذه الدورة نحو 100 متسابق من مختلف محافظات العراق من المتحدثين باللغتين العربية و الكردية. وجاء اختيار الفائزين على وفق المعايير الصحفية المتبعة وبإشراف لجنة تحكيم مؤلفة من محكمين عراقيين مقيمين في العراق والمهجر، وآخرين عرب وألمان من ذوي الخبرة والاختصاص، وهم على التوالي وقد تألفت اللجنة التحكيمية التي أقرت النتائج وأظهرتها كل من أجاتا سكونورك، مصورة صحفية من ألمانيا، وجمال العميدي من جريدة الصباح العراقية، وجمال بنجويني مصور مستقل من العراق، و راينر هيرمان فرانكفورتر الغيمانية بألمانيا، و رومان زاركوس، محلل إعلامي ومحرر سابق في بي بي سي ــ العراق، وسرمد الطائي من جريدة المدى العراقية، وسعد حتر من شبكة أريج في الأردن.
وتمنح المؤسسة جوائزها في مجالات متعددة ففي الجال الاقتصادي تمنح للمقالات التي تتناول وتطرح التحديات الاقتصادية الرئيسية في العراق. على سبيل المثال الإصلاحات الضرورية القطاعات الاقتصادية، الطاقة البديلة، حلول بيئية التصحر، التلوث ونقص الموارد المائية ، التجارة الكترونية بيع وشراء المنتجات على الانترنيت ، مبادرات اقتصادية شبابية، المشروعات الصغيرة، فرص استثمارية.
AZP09