
برلين- الزمان
أعلن زعيم المحافظين الألمان الذين فازوا بالانتخابات التشريعية أنه سيسعى إلى علاقات جيدة مع الولايات المتحدة لكنه يستعد أيضا لـ»أسوأ الاحتمالات».
وقال فريدريش ميرتس غداة فوز حزبه في الانتخابات التشريعية الألمانية «كلّ المؤشّرات التي تلقّيناها من الولايات المتحدة تدلّ على تضاؤل الاهتمام بأوروبا بقدر ملحوظ»، لذا من الضروري الاستعداد لـ»أسوأ الاحتمالات إذا ما كانت الغلبة في الولايات المتحدة لهؤلاء الذين لا ينادون فحسب بـ+أميركا أوّلا+ بل بـ+أميركا وحدها+ تقريبا»، محذّرا من «وضع صعب» في هذه الحال.
كما أكد فريديرش ميرتس الذي بات موكدا أنه سيصبح مستشار ألمانيا المقبل بعد فوز كتلته في الانتخابات، أنّه سيحرص على أن يتمكّن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو من زيارة ألمانيا، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وقال ميرتس في مؤتمر صحافي في برلين «في حال كان يخطّط لزيارة ألمانيا، فقد وعدت نفسي أيضا بأنّنا سنجد طريقة لضمان قدرته على زيارة ألمانيا ومغادرتها مجددا، من دون أن يتم توقيفه».
واعتبر أنه «من الجليّ أن… الأوروبيين ينبغي لهم أن ينظّموا بسرعة قدراتهم الدفاعية، وهي مسألة ستكتسي أهمّية مطلقة في الأسابيع المقبلة».
وقال ميرتس إنه على «توافق كامل» مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذه المسألة. وكان له اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي الأحد قبل سفر الأخير إلى واشنطن.
ويعتزم ماكرون أن يقدّم الإثنين للرئيس الأميركي دونالد ترامب «اقتراحات عملانية» لاحتواء «التهديد الروسي» في أوروبا وضمان «سلام عادل» في أوكرانيا لا يقوم على إملاءات تفرض على كييف في ظلّ التقارب الروسي الأميركي.
ولم يخف فريدريش ميرتس خلال إحاطته الإعلامية الإثنين في مقرّ حزب «الاتحاد المسيحي الديموقراطي» في برلين أمله في إقناع الإدارة الأميركية بصون «العلاقة الجيّدة بين جانبي الأطلسي» و»ذات المصلحة المشتركة»، مؤكّدا أنه سيبذل قصارى جهده لهذا الغرض.























