مراجعة سريعة لمباريات الدور السادس من الحصة الثانية الممتازة
زاخو أكثر الغانمين ونفط الوسط يقرر بنفسه نتائج الأرض
الناصرية – باسم ألركابي
عاد فريق الزوراء لصدارة مجموعته مستفيدا من الخدمة التي أسداها له فريق زاخو الذي الحق الخسارة بفريق نفط الجنوب في المباراة التي جرت في البصرة ضمن الدور السادس من المرحلة الثانية والخامسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد ان فك الشراكة مع نفط الوسط بأفضلية فارق الأهداف بعد تساويهما بمجموع النقط والكل منهما 16 نقطة مع أفضلية مباراة للزوراء بعد تأجيل مباراته في الدور المذكور مع كربلاء لكن ما الت إليه نتيجة اهل البصرة التي ألزمته التنازل عن الصدارة للمرة الثانية للزوراء بعد ان كان قد أسقطه في البصرة قبل ان يعود للصدارة مرة اخرى ومن البصرة ايضا وهو ما سيقرب الفريق من الانتقال الى الدور الأخير الذي لم يبق إمامه الا اقل من خطوة من خلال الحصول على الضوء الأخضر من مبارياته الأربع الأخيرة عندما سيلاعب كربلاء ثم القوة الجوية ويستقبل اربيل بعدها يخرج الى زاخو في اخر مبارياته في الدوري وفي كل الأحوال ان الفريق كشف بقوة عن قدرات عناصره التي باتت اليوم تقدم المباريات الناجحة عبر الاداء الذي تغير كثيرا وياتي في وقته ومهم ان يصل الفريق الى هذا المستوى من المشاركة وهو يتفوق على فرق مجموعته بعد عودة سريعة وهو ما يريده ويسعد جمهوره الذي يعيش فترة مهمة وهو يرى الفريق يتحكم في الأمور ويرديها كما يريد ولان اللاعبين يبذلون الجهود لذلك استحقوا الصدارة التي يأملون ان تتعزز في اللقاء الجماهيري القادم مع الغريم الجوية في مباراة ينتظرها الجميع لان الزوراء مطالب بمحو اثار خسارته الثقيلة في المرحلة الأولى وهي من تقود الفريق الى المرحلة النهائية وبذلك يعلن عن مشروع الفريق في الصراع على اللقب في اطار العمل الجدي الذي يقوم به الفريق وجهازه الفني وهم يتحدثون عن الحصول عن اللقب بعدما وجدوا أنفسهم اقرب لانجاز الصفحة الأولى
وبالنسبة لفريق نفط الجنوب لازال احد ابرز فرق المجموعة رغم خسارته الأخيرة امام زاخو وتراجعه لمركز الوصيف لكنه قادر على حسم الامور والدفاع عن هدف المشاركة من خلال مبارياته الأخيرة التي سيلعبها عندما يضيف نفط الوسط ولايريد ان يفوت فرصة الفوز رغم صعوبة المباراة امام الضيف المجتهد الذي يريد دخول مربع الترتيب دون توقف لتدارك مشكلة الانتقال الى الدور الأخير لما تحمله من اهمية وهي تحضى باهتمام المدرب ولاعبي الفريق وادارته والاهم تدارك صعوبات المنافسة لان الفوز سيخفف من الفوز على الفريق الذي بات خلاف التوقعات بشكل كبيير بعد تراجع نتائجه بشكل لافت حتى انه اخذ يعاني داخل ملعبه بعدما خسر امام زاخو الأسبوع الماضي الامر الذي دفع ثمن النتيجة حيث التراجع للمركز الثاني وقبلها كان قد خسر امام الزوراء اي انه خسر ثلاث مباريات من اربع بعد ان مضى في السير بكل ثقة وقوة وتركيز قبل التراجع من دائرة الأضواء والواجهة خلال فترة قصيرة في وقت كان عليه ان يلعب بحذر شديد طالما ان الأمور لم تنته وهو ما حصل بعدما تعرض لاكثر من هزة وهكذا تراجعت إخبار الفريق الذي يريد ان يعود بسرعة لتحقيق الانجازات من دون توقف واستخدام كل ما امكن من اجل العودة لنسج النتائج في اخر ثلاث مباريات ومؤكد انه سيلعب من اجل الفوز في اخر لقاءات الارض ليجعل منها العنوان الابرز وتجاوز عثرة مبراتيه امام الزوراء وزاخو التي تمردت على الفريق الذي كان قد استفاد منها كثير وهو من لعب تحت فوائد نتائج الارض بعد تباينها عند الذهاب عندما سيذهب الى الكهرباء الذي يمر في اسوأ وضع ولايريد ان يغامر في اخر مبارياته رغم الموقف الذي عليه لان شاكر محمود يدرك انه من دون الاستفادة من اخر المواجهات ورفع صوت الفريق عليا قد يعيد بالفريق الى دوري المظاليم وهو العائد الموسم الحالي للدوري الذي لازال بعيدا عن تحقيق رغبة البقاء
وأفضل نتيجة حققها فريق زاخو هو فوزه خارج الديار على نفط الجنوب بهدف وهو الفريق الذي اكثر ما عاد بالخيبة من ملاعب البصرة لكنه رفض هذه المرة مغادرة البصرة الا ومعه كل الفوائد بع قلبه للتوقعات بعد ان الزم المتصدر في ان يتنازل عن الصدارة وهو ما يعكس ثقة مدربه على هادي الذي غير من شكل الفريق ودفعه بثقة الى دائرة المنافسة قبل ان يعالج الامور ويغير من مسارها من خلال عروض الفريق التي دفعت به الى الموقع الحالي ويراهن على بقية مبارياته في البطولة من اجل التقدم للإمام والعمل بقوة على حجز احد المواقع الأربعة وتأمينها وهو ما ينتظره جمهور الفريق الذي مؤكد انه رحب بالنتيجة وحسم مهمة البصرة لمصلحته ما جعل منه ان يتحدث عن المهمة المقبلة بعد وصل الفريق الى حالة الاستقرار والتي يريد المرور منها الى ما يخطط له المدرب الذي يكون قد تجاوز مع اللاعبين كل المخاوف قل ان يبقى في دائرة المنافسة وهو يقف اليوم فرق الغريم اربيل وهذا من وجهة نظر جمهوره انجاز لاعتبارات معروفة فيما يتعلق بالمنافسة بين الاثنين
ويبدو ان الحظ بات يقف مع الفريق فضلا عن عطاء اللاعبين الذين تمكنوا منم وضع الفريق في المسار الصحيح عبر العودة بأكثر من نتيجة مهمة من مباريات الذهاب توجها بالفوز على نفط الجنوب ما ان فرض اللاعبون أسلوبهم في المنافسة وقطعوا أكثر من نصف الطريق للوصول الى طموحات المشاركة التي تسير اليوم بالشكل المطلوب مهم جدا ان تبرز فرق المحافظات والكل يجمع على ان الفوز الذي عاد بهز اخو من البصرة يعد تحولا مهما ولأنه جاء في الوقت المناسب وان ينتهي بهذه الطريقة
وما يقال عن نفط الوسط ينطبق على نفط ميسان الذي بات يلامس دائرة مربع الترتيب وكاد ان يدخله ويحجز مكانا له لو استغل ظروف دهوك وحقق الفوز وهو الذي لعب المباراة بظروف أفضل بكثير من دهوك الذي يبدو لاامل له في البقاء بين الفرق الأربعة لكنه لايريد ان يترك منصبه لاي طرف كان لانه ينتظر مع تحقيق النتائج المطلوبة قد يأتي الفرج ويبقى الفريق يعمل لتحقيق الهدف الأول لكنه اليوم ضمن البقاء ويأمل في موقع مناسب له وهو الذي تصدر مشهد المجموعة خلال المرحلة الأولى قبل ان تسيطر عليه ظروف المشاركة في ظل تفاقم الأزمة المالية التي تركت أثارها السلبية على موقف الفريق المرشح القوي للتراجع للوراء وبقيت له اربع مباريات عندما يستقبل الشرطة والنفط ويخرج الى النجف والشرطة ايضا ومع كل الذي حصل ويحصل للفريق وإدارته التي تفككت فان المدينة والنادي كسبا فريقا شبابيا قد يبعد ادارةالنادي من التفكير في التعاقد مع لاعبين من خارج دهوك مرة اخرى كما كان يجري الحال لغاية الموسم الحالي وهو درس لابد ان يستفيد منه الفريق وان يقدم شباب المدينة ويبني منهم فريقا قادرا على تمثيل النادي وهو ما يخدم الفريق ويبعده من نيران العقود وصرف الأموال التي تعقدت من مشهد المشاركة التي بقي يقدم فيها نفط ميسان مايقدر عليه ويحاول إنهاء التصفيات الحالية والاستمرار في البطولة للأخير وهو الذي يرى نفسه احد فرق المجموعة الذي يقدم مباريات متوازنة فيما خاصة بمباريات الارض التي تحالف معها ونجح في تحقيق مبتغاه وتجاوز عقبة النتائج في اكثر من مهمة ولو تمسك بنتائج الذهاب لكن له ما اراد ووقف في احد الصفوف الأربعة من وقت ويمني جمهور العمارة النفس في ان يكون فيها ولو ان الطريق مفتوحة إمامه في الكثير من التفاصيل ويستطيع ان ينال ذلك لانه يمتلك مجموعة لاعبين صنعت من دور الفريق ومنحته الثقة ويعول عليها في إكمال المهمة على الوجه المطلوب لانه لو اخذ واقع الفريق من حيث الإمكانات فهو في وضع ما زال يخدم الفريق كثيرا ون تكرس ادارةالنادي جهودها مكن اجل إكمال صفحة المشاركة عير اصرار اللاعبين على تحقيق الانجاز لانهم وضعوا ذلك في حساباتهم التي لاتقف عند حدود البقاء في البطولة بل اللعب في الدور الأخير لان الوضع الحالي للفريق يسمح له بالوصول الى ذلك وفرض نفط الوسط إيقاعه واحكم السيطرة على ملعبه إمام اي عنوان قادم من الضيوف الذين لم يقدروا النيل من الوافد الجديد للدوري حيث اربيل والجوية والزوراء ثم الكرخ وهويبحث عن فرصة اللعب في الدور الحاسم بعد ان وقف على أبواب دائرة المنافسة الحقيقية ويحلم في ان يكون احد الفرق الأربعة بعد ان حصل على اهم ست نقاط قطع فيها مسافة مهمة وضعته خلف الكرخ بنقطة وإمام اقل من خطوة ليكون بين الفرق التي ستمثل المجوعة في الصراع على لقب الدوري الذي وللفريق محاولات للتوصل الى ما خطط له غني شهد منذ بداية الموسم الذي تألق فيه الفريق بشكل واضح ومازال عند حسن ظن الكل من حيث تقديم النتائج وكان لسان حال الفريق يقول لانريد ان نتوقف وسنلعب اخر الموجهات بكل قوة وبحذر شديد لاننا نقدر كم ستكون فوائدها وربما ستمهد الى حجز إحدى بطاقات التأهل من دون تأخير ولأننا نلعب بشكل جيد فمن حقنا ان نحلم في ان يكون لنا دورا في المنافسة التي تقترب من نهايتها وعلينا ان نحافظ على توازننا لان مصيرنا ستحدده اخر المباريات التي نأمل ان تأتي لمصلحتنا في الوقت تكون خسارة الكرخ القاسية درسا لعصام حمد الذي عليه ان يراجع الأمور بشكل دقيق وان يعمل على تعويض الخسارة التي مؤكد تركت إضرارها على الفريق الذي لولاها لقطع مسافة بعد أكثر اتجاه الحسم والتخلص من مهمة التصفيات الحالية قبل ان يكون إمام مهمة صعبة عندما سيلاعب كربلاء واربيل والقوة الجوية وتخشى ادارة الفريق ان تقطع الطريق على الفريق الذي يحرص على ان يبقى ولو في مكانه الحالي وهو ينتظر ما تسفر عنه بقيت نتائج فرق نفط الوسط الذي سيكون امام مهمة صعبة عندما سيحل ضيفا على نفط الجنوب وهكذا تغيرت حسابات الكرخ بعد ان تغيرت نتائجه التي يريدا لجهاز الفني للفريق ان يضع حدا لها من خلال جهود عناصر الفريق
ويبدو ان نتيجة التعادل التي انتهت عندها مباراة الحدود والنفط كانت عادلة بعد المستوى المتحسن لكلا الفريقين في الجولات الأخيرة خاصة الحدود الذي تقدم بالنقطة التي حصل عليها التي تقدم بها للمركز السادس بنقطة واحدة خلف نفط ميسان وتظهر مساعي المدرب علي هادي الى اظهر الفريق بشكل أفضل وتحقيق الخطوة المطلوبة للإمام وفرض نفسه في مربع الترتيب والحال الى النفط الذي صحى مؤخرا ويأمل ان يحافظ على صحوته لما تبقى له من مباريات يسعى ئائر جسام ان لاتصطدم بنتيجتي اخرم مباراتين على امل تحسين الموقع
واكثر فريق تضرر في الجولات الأخيرة وشكلت اغلب مبارياته عبئا عليه كان الأمانة المهدد بترك مكانه لانه يبدو بغير القادر على تحسين نتائجه قبل ان يستمر في التراجع بشكل اخذ يثير مخاوف الإدارة وسط غياب المدرب ئائر احمد الذي لم نسمع منه ردا على حالة التداعي في اخر مبارياته مع النجف التي كان قاب قوسين او ادنى من الخسارة لو تعامل النجف مع الفرص التي لاحت إمامه لكنه عاد بنقطة ثمينة وهذا امر مهم وانهاء الموسم بوضع مقبول بعد التعثر الكثير للفريق في بداية الدوري قبل ان يعيد ئائر جسام الأمور الى الحالة الأفضل
وبات موقف المجموعة لغاية انتهاء مباريات الجولة المذكورة يكون الشرطة في الصدارة وانهي علاقته بالتصفيات الأولية وتتجه أنظاره الى الصراع على اللقب وبعده الميناء ثم الامانة ودهوك ز ونفط ميسان والحدود والنفط والطلبة والنجف.


















