روما تجنب التهويل من تسلل الإرهاب من ليبيا لإيطاليا


روما تجنب التهويل من تسلل الإرهاب من ليبيا لإيطاليا
البعثة الأممية ترحيب بالتجاوب مع دعوة الحوار وقلق حيال القتال بمنطقة الهلال النفطي
روما ــ الزمان
رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بـ الردود الإيجابية على مبادرتها الداعية إلى عقد جولة حوار سياسي وطني ولكنها أعربت عن قلقها العميق بسبب القتال الجاري والمحاولات التي يبذلها كلا الطرفين لتدعيم وتعزيز مواقعهما في منطقة الهلال النفطي الليبية .
من جانبه قال وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني إنه لا يمكن استبعاد أي شيء ، لكن ليس هذا هو الظرف المناسب لإثارة تهويل في غير محله من خطر تسلل الإرهاب من ليبيا ، وذلك في رد على سؤال عن احتمال تسلل إرهابيين الى إيطاليا. ووصفت البعثة إقدام الأطراف السياسية المتنازعة بتسمية أعضاء الوفود التي ستشارك في الحوار بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وهي تعكس التزام هذه الأطراف بإيجاد حل سلمي للأزمة السياسية والعسكرية الحالية التي تمر بها ليبيا ، حسبما جاء في بيان .وأعلنت البعثة أنها ستستمر بإجراء المشاوارات مع الأطراف خلال الأيام القادمة بغية وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الجارية لعقد الحوار والتي تشمل التفاصيل المتعلقة بالمكان والتوقيت ، وفق البيان .
وناشدت البعثة الأممية جميع القوات على الأرض فض الاشتباك والانسحاب فوراً من منطقة الهلال النفطي لتفادي تفاقم الوضع المأساوي الذي تعاني منه البلاد . كما رأت أنه يجب على جميع الأطراف الكف عن أي عمل من شأنه عرقلة جهود الحوار وتعريض شريان البلاد الاقتصادي للخطرـ فالنفط الليبي يعد مورداً استراتيجياً وهو ملك الشعب الليبي بأسره، هذا الشعب الذي يستحق فرصة العيش في ظل الاستقرار والازدهار ، على حد وصفها .
وأعلنت أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، سيقدم إحاطة إلى مجلس الأمن في أوائل الأسبوع القادم حول الجهود التي يبذلها والتحديات التي تواجه انعقاد الحوار بما في ذلك استمرار تصعيد عمليات الاقتتال المسلح بالرغم من دعوات المجتمع الدولي المتكررة لوقف القتال في ليبيا
وفي جلسة إحاطة أمام لجنتي الخارجية والدفاع في البرلمان الايطالي، أشار الوزير جينتيلوني إلى أن هناك حضور غير واضح لـ داعش بل للإرهاب المتطرف، في درنة وكذلك في بعض المناطق الجنوبية من ليبيا ، متسائلا من ثم إن كان هذا يمكن أن يترجم إلى تهديد قد يصل الى إيطاليا عن طريق حركة الهجرة القادمة من ليبيا؟ ، حسب ذكره.
AZP02